sliderالأخبار

تحويل معيد بأصول الدين للتحقيق لقوله “من بنى الأهرامات.. مؤمن”

رئيس القسم: مخالفة صريحة لقواعد البحث العلمى

كتبت: مروة غانم

بالرغم من فصله من الجامعة لأكثر من عام ذاق فيه المر كى يعود لإستكمال مشواره العلمى مرة ثانية إلا أنه لم يتوقف عن مشاغبته داخل كلية أصول الدين بجامعة الازهر بالقاهرة إنه أحمد القناوى المدرس المساعد بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الذى تم مؤخرا تحويله للتحقيق بسبب كتابته عبارات غير لائقة داخل قسم الدعوة دون الرجوع لرئيس القسم فى ذلك ودون إستئذانه بما يخالف قواعد القسم وضوابط البحث العلمى كما جاء على لسان الدكتور محمد عوض رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية الذى أكد أنه فوجئ ببوستر تم تعليقه داخل القسم اليومين الماضيين مكتوب عليه “من بنى الأهرامات رجل مؤمن” وتم التوقيع باسم ” أحمد القناوى ” وأشار رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية  إلى أن ما فعله القناوى  لم يحدث من قبل داخل القسم كما أنه يعد مخالفة صريحة لقواعد البحث العلمى فلم يرد فى التفسيرات المختلفة أن من قام ببناء الأهرامات رجال مؤمنون كما يدعى القناوى لذا قمت بتحويله للتحقيق بإعتبارى مؤتمن على القسم ومكلف بمتابعة ومراقبة ما يحدث داخله للحفاظ على ثوابت البحث العلمى وهوية جامعة الأزهر وتركت الأمر برمته للقائمين على الشئون القانونية بالجامعة لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

وأضاف رئيس قسم الدعوة : إذا كان أحمد القناوى يدعى أنه مريض نفسيا فمن واجب الجامعة أن تقوم بعلاجه ليشفى تماما فهذا حقه الأدبى والقانونى .

ومن جابنه أوضح أحمد القناوى المدرس المساعد بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية أن من حقه التعبير عن وجهة نظره دون قيد أو شرط طالما أنه لم يمس ثوابت الدين ولم يطعن فى  الإصول لافتا إلى أن ما جاء به موجود فى القرآن الكريم تحديدا فى سورة غافر فى الأية رقم 28 حيث يقول تعالى :” قال رجل مؤمن من آل فرعون ” إلى آخر الآية مشيرا إلى أن هذا الرجل الذى ذكر فى الآية سالفة الذكر هو من قام ببناء الأهرامات لأنه إن لم يكن مؤمنا ما بقى هذا البناء لأن الله عزوجل لا يبقى إلا ما هو طيب موضحا ان القسم أبدى إعتراضه على هذا التفسير دون توضيح أسباب وسرد الحجج العلمية المقنعة

وأضاف القناوى : أن سمة خلاف شخصى وعلمى بينه وبين رئيس القسم هو السبب فى تحويله للتحقيق وجعله يتصيد له كل صغيرة وكبيرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق