sliderبروفايل

المؤسسون

ربع قرن من الزمان هي عمر جريدة “عقيدتي” منذ لحظة صدورها في ديسمبر 1992 وحتي اليوم.. ولا شك أن خلف هذه الجريدة العملاقة رجال هم المؤسسون الأوائل لها.. وفي هذا البروفايل الخاص نستعرض رحلتهم مع عقيدتي عبر ربع قرن من الزمان.

في عام 1992 قرر الكاتب الصحفي سمير رجب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير في ذلك الوقت إصدار جريدة دينية تحمل إسم ” عقيدتي” وكان دافعه انتشار ظاهرة الارهاب بصورة غير مسبوقة وكانت الجماعات الارهابية في هذا الوقت تعتمد على نشر أفكار غاية في التطرف والتشدد أباحت لها حمل السلاح.. وقرر الخبراء وقتها أن المواجهة الأمنية وحدها غير كافية ولابد من جهاد فكري مع هؤلاء المتطرفين لردهم عن غيهم وتشددهم ولمنع وصول الأفكار المتطرفة إلى باقي الشباب..فكان القرار الجرئ أن تصدر صحيفة دينية في هذا الوقت عن مؤسسة حكومية قومية وهو ما أثار تساؤلات عن جدوي صدورها وأي نهج ستنتهج.. وقر سمير رجب تكليف الكاتب الصحفي مؤمن الهباء رئيس تحرير جريدة المساء السابق بتولى إصدار الصحيفة الوليدة..وبدأ في تكوين فريق العمل الأول ولكن شاءت الظروف أن يسافر الأستاذ مؤمن الهباء إلى الخارج ويتولى الأستاذ  السيد عبد الرؤوف رئاسة تحرير “عقيدتي” وفي أواخر أكتوبرمن عام 1992 صدر العدد الزيزو الأول ثم العدد الزيرو الثاني لتنطلق ” عقيدتي” غاية في القوة.

والكاتب الصحفي السيد عبد الروؤف من مواليد 17 ديسمبر 1942 بمحافظة الدقهلية تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1962..شق طريقه في بلاط صاحبة الجلالة بعد تخرجه محررا بـ”الجمهورية” واستطاع أن يحقق لنفسه مكاتة متميزة في قسم الأخبار حتي استطاع الوصول لمنصب نائب رئيس تحرير ثم تولى منصب رئاسة تحرير “عقيدتي” في الفترى من 1992 حتي 2002. وبقدر ماعرف بالجدية في العمل بقدر ماتميز بالخلق الرفيع ..واشتهر السيد عبد الروؤف بكتاباته الرصينة وافكاره المشرقة..كما تميز مقاله الأسبوعي”هوامش”   كل يوم جمعة بالموضوعية والأفكار الرصينة ونجح في الإشراف على الباب اليومي ” مع الناس” الذي حقق جماهيرية كبيرة كما صدرت له مؤلفات ذات طابع إسلامي وفي عهده حققت ” عقيدتي” نجاحا وانتشارا وكان عبد الروؤف مشرفا على مؤسسة إقرأ الخيرية وكان مقررا لتخطيط البرامج الدينية في راديوو وتليفزيون العرب.

أما مجدي سالم الذي تولى رئاسة تحرير “عقيدتي”  عقب السيد عبد الروؤف فهو من مواليد 21 مايو 1955 كان سكرتيرا لتحرير ” الجمهورية” ثم رئيسا لتحرير “عقيدتي” لمدة 10 سنوات واستقال لأنه رأي أنها فترة طويلة ويجب افساح المجال لغيره.

تخرج مجدي سالم من كلية الإعلام قسم صحافة عام 1978 وأول عمل نشر له بالجمهورية كان عرضا لكتاب”حجارة على رقعة شطرنج” وفي عام 1983 انتقل للعمل بجريدة المدينة السعودية  لمدة عام وعند عودته تولى مسئولية سكرتير تحرير العدد الاسبوعي بالجمهورية وسافر مرة أخري للخارج في دبي وعاد بعد فترة قصيرة للعمل في الديسك المركزي ثم أصبح نائبا لرئيس تحرير الجمهورية حتي اختاره سمير رجب ليتولي منصب نائب رئيس تحرير” عقيدتي” وفي يوم 7 أبريل عام 2002 تولى مجدي سالم رئاسة تحرير ” عقيدتي” حتي استقال منها في أغسطس 2012 .

وفي اعقاب ثورة يناير توقفت ” عقيدتي” عن الصدور لمدة 3 أشهر وقرر وقتها خالد بكير رئيس مجلس الإدارة عودتها للصدور ووقتها لم يكن هناك مجلس شوري فقرر خالد بكير تعيين مجاهد خلف رئيس تحرير تنفيذي ثم صدر له بعد ذلك قرار تعيينه رئيسا لتحرير ” عقيدتي” واستر في المنصب حتي يونيو 2014.

ومجاهد خلف من مواليد 5ديسمبر 1962 وعمل نائبا لرئيس قسم المحافظات بالجمهورية ثم رئيسا لقسم التحقيقات الصحفية من عام 2000 جتي عام 2006 ثم نائبا لرئيس تحرير الجمهورية حتي تولى رئاسة تحرير ” عقيدتي”.

أما جلاء جاب الله فقد اسندت إليه رئاسة مجلس إدارة المؤسسة في يناير 2014 ثم اسندت إليه رئاسة تحرير ” عقيدتي” و ” البروجريه” في 28 يونيو 2014،ولد جاب الله في 18 يونيو 1956 في الجمالية دقهلية واختار دخول كلية الإعلام جامعة القاهرة حتي يكون صحفيا وتولى منصب مدير تحرير مجلة الدوري القطرية لمدة 4 سنوات ثم كانت محطته قبل الخيرة في العدد الاسبوعي المدرسة التي تخرج منها العديد من عمالقة الصحافة.

وحاليا يتولى رئاسة تحرير عقيدتي الأستاذ محمد الابنودي الذي كان يشغل منصب مدير التحرير وكان القائم بالعمل بالفعل خلال فترة تولى الأستاذ جلاء جاب الله حيث كان مشغولا برئاسة مجلس إدارة المؤسسة.

البروفايل كما تم نشره في النسخة الورقية
البروفايل كما تم نشره في النسخة الورقية

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق