sliderدعوة ودعاة

القارئ محمد حمدى بيومى: القرآن الكريم.. وسيلتى لطواف العالم

فائز بـجائزة "أجمل الأصوات"

حوار- محمد الساعاتى:

لم يكن القارئ الشاب الشيخ محمد حمدى بيومى، المولود فى 29 أغسطس 1991م، بكفر الجنيدى، مركز ديرب نجم، شرقية، أنه سيصبح محط الأنظار بفضل ما حباه الله تعالى بحمل أشرف وأعظم رسالة على وجه الأرض، كلام الله عزَّ وجلَّ (القرآن الكريم)، حيث كتب الله له العلو فى الدنيا والآخرة بمجرد أن تتلمذ على يد شيخه العالم الجليل أستاذ علم القراءات العشر، والذى يعد موسوعة على مستوى الكرة الأرضية، إنه فضيلة العلامة الأشهر الشيخ الكبير عبدالسميع محمد بسيونى العالم المحقِّق، المدقِّق والمعتمّد لدى اتحاد الإذاعة والتليفزيون فى علم القراءات العشر.

(عقيدتى) التقت الشيخ الشاب المتقِن فى تلاوته للقرآن الكريم، للتعرف على قصة نجاحه فكان الحوار التالى:

حدثنا عن رحلتك مع القرآن والعلم؟

** فى الحقيقة ما كنت أتخيل فى يوم من الأيام أن أصل الى ما وصلت إليه بفضل الله أولا، ثم حفظى الجيد للقرآن مرتلا وبالقراءات السبع والعشر، حيث شرّفنى ربى بالتلمذة على يد شيخ المشايخ الذى يعد بالنسبة لى قدرا سعيدا، حيث تحوّل مجرى حياتى بسبب وجود هذا العالم الجليل فى حياتى، حيث وجَّهنى الوجهة الصحيحة، فعنى بى عناية خاصة، فعلّمنى كيفية الالتزام، وأن أعتنى بكلام الله عزَّ  وجلَّ القرآن الكريم لأصبح بحق محط أنظار كل من سمعنى، حتى أننى فوجئت بالقارئ الإذاعى الكبير الشيخ محمود على حسن يثنى على أدائى ويقف الى جوارى.

وتتمة لرحلة نجاحى مع القرآن الكريم شرفنى ربى بالالتحاق بالأزهر الشريف لأنال شرف حمل رسالة العلم والقرآن، وكلاهما عندى واحد، حيث التحقت بمعهد قرية العطارين الابتدائى والإعدادى، وشاءت إرادة الله تعالى أن أشارك فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى المعاهد الأزهرية، وعقب فوزى تم تصعيدى الى القاهرة لأزداد ثقة وخبرة أكثر من قول الحمد لله رب العالمين، ثم حصلت على ليسانس تفسير القرآن من أصول الدين جامعة الأزهر.

أصحاب الفضل

رسالة شكر تبعث بها، فلمن توجّهها؟

** من باب حديث سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم (من لم يشكر الناس لم يشكر الله) أستأذن جريدة عقيدتي الغرّاء في أن أوجّه شكري لأصحاب الفضل الذين كان لهم أكبر الأثر في تفوّقي في علم القرآن الكريم والقراءات، والدي ووالدتي وجدي لأمي الشيخ محمد عطية محمود ولأخي يوسف، والكابتن رمضان محمد صبري عبدالعزيز، وخالي المستشار محمد صبري، والقاضي أحمد صبري، ود.علي السوسي ومحمد أبو المعاّطي.

وبمن تأثرت في تلاوتك؟

القارئ محمد حمدى بيومى
القارئ محمد حمدى بيومى

** تأثرت في تلاوتي بفضيلة القارئ العالمي والتاريخي الإذاعي الكبير الشيخ محمد الليثي- رحمه الله- وبفضيلة الشيخ الإذاعي محمود علي حسن، وهما أعلام الشرقية.

وماذا عن دراستك للموسيقي وأهم ثمارها؟

** وفّقني ربي لدراسة علم المقامات الموسيقية، كما نصحني شيخي، تفاديا لعدم حدوث نشاذ في تلاوتي للقرآن الكريم، علي يد المنشد الديني الشيخ محمد الحسيني.

وعن جني الثمار نتيجة هذا، حدث بالفعل أن تقدّمت لإحدي المسابقات التليفزيونية لأجمل الأصوات بإحدى الفضائيات، وحصلت علي المركز الأول، وتم تكريمي بحمد الله.

تغيير مسار

وما أهم قرار حدث لك في رحلتك مع القرآن؟

** ما حدث معي أعتقد أنه لم يحدث كثيرا، مما يستدعي أن أردِّد: سبحان الله! ففي الوقت الذي كنت قد رسمت لنفسي طريقا بأن أصبح شيخا ومعلِّما لعلم القراءات، إذ بالمسار يتغيّر كلية، عندما سمعني شيخي وأنا أُدَنْدِن في تلاوة القرآن، طلب مني أن أُمارس مهنة قراءة القرآن مجوَّدا، وما كان لي أن أرفض لشيخي طلبا، وحين استجبت لنصيحته وجدت مساندة من الجميع، بمن فيهم أهل المهنة، مما جعل الدعوات تأتيني من أهالي بلدتي وسرعان ما زاد الانتشار إلي البلاد المجاورة، ثم علي مستوي مركزنا ديرب نجم، ومحافظة الشرقية.

الالتحاق بالإذاعة

وما هى أمنيتك الخاصة والعامة؟

** أُمنِيّتي الخاصة تكمن في أن ألتحق كقارئ بالإذاعة والتليفزيون، ثم أطوف العالم شرقا وغربا، تاليا القرآن، حيث شرفت بتلقى العديد من الدعوات لإحياء ليالى شهر رمضان المعظم، من تركيا واكستان، من أجل هذا ذهبت لنقابة القُرَّاء لاستخراج كارنيه العضوية، كما أتمنى أن أدرس علم القراءات بهذه الدول كلما أتيحت لى الفرصة.

أما أمنِيّتي العامة، فأدعو ربي سبحانه أن يحفظ مصرنا من كل مكروه وسوء وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان اللهم آمين.

مقالات ذات صلة

2 thoughts on “القارئ محمد حمدى بيومى: القرآن الكريم.. وسيلتى لطواف العالم”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق