sliderمساجد لها تاريخ

العز بن عبد السلام.. تاريخ في مهب الريح

بعد أن تهدم تماما

يعانى ضريح سلطان العلماء وقاضى القضاة العز بن عبد السلام من الإهمال حيث تهدم ضريحه تماما وأصبح تاريخا في مهب الريح.

يقع الضريح في منطقة البساتين بالقرب من جبانة التونسي وجبانة الامام الليث بن سعد وهو الآن بحالة خربة.

يظهر من هيئته أنّه يعود إلى العصر المملوكيّ، ويتكوّن ضريح هذا الإمام الجليل من مربّع يقدّر طول ضلعه بنحو خمسة عشر متراً، ومن الراجح أنّ قبّة ما كانت تعلوه تشبه إلى حدّ ما قبّة الأشرف بن قلاوون، وقبّة شجرة الدرّ.

وبحائط القبلة توجد خمسة محاريب أكبرها يتوسط الحائط واثنان على كل جانب وفى وسط الضريح توجد مقبرة عليها بناء مرتفع لعله كان مغطى بتابوت خشبى كما هى العادة في ذلك الوقت.

ظل مشهد العز بن عبدالسلام معروفًا للكثير من المصريين وخاصة المقيمين في المنطقة إلا أنه لم يتحول إلى ضريح ومقام يزوره الكثير كما تحول الإمام الشافعي أو الرفاعي أو غيرهم من الأئمة الذين انحدروا لمصر قاصدينها لنشر العلم وقدموا لها الكثير.

هو أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن السُّلَمي الشافعي (577هـ/1181م – 660هـ/1262م) الملقب بسلطان العلماء و بائع الملوك وشيخ الإسلام .. عالم و قاضٍ مسلم، برع في الفقه والأصول والتفسير واللغة .. عرف عنه الزهد و الورع و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و الصلابة في ثوابت الدين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات