sliderشعراويات

الشعراوى: العمل ما بين الأذان والإقامة.. “منزوع” البركة

إعداد: محمد الساعاتى

لأنه كان مُعلِّما قبل أن يكون عالما، لذا فقد كان الشيخ محمد متولى الشعراوى حريصا على توجيه أولاده وأحبابه ومعارفه ومريديه، حيث كان لا يغار ولا يغضب لشئ إلا على دين الله عزَّ وجلَّ، فقد كان يوجِّه فى المرة الأولى بهدوء، وكان أشد ما يكون عندما يستشعر بأن حُرُمات الله تعالى تُنتَهك، ومن أهم الأشياء التى كان يوجِّه كل

القريبين منه بألا يضيّعوها هى الصلاة (فرض الله)، حيث كان يُردِّد لهم حديث سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- “أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله”.

ويحكى د. حسن راتب للدكتور أحمد عمر هاشم تلك الواقعة التى إن دلت فإنما تدل على حرص وغيرة الشيخ الشعراوى المُطْلَقة على أداء الفريضة فى وقتها دون تكاسل عنها، بحيث لا يعطى الفرصة للشيطان بأن يوسْوِس له فيؤجل موعدها لوقت لاحق، فربما ينسيه الشيطان أو تدركه المنية، فكان يقول ذلك من شدة إيمانه بربه.

يقول د. راتب: وجدت الشيخ يوجّهنى إلى المسارعة للصلاة متى سمعت النداء، وفى إحدى المرَّات طلبت من الشيخ أن يعطينى فتوى تجيز تأخير أداء الوقت حتى أستطيع إنهاء بعض الأعمال ثم أودّيها بعد الانتهاء من العمل؟ وهنا وجدت الشيخ وقد تغيَّر وجهه وقال لى: لا يجوز أن أصرّح لك، لأن العمل ما بين الأذان والإقامة منزوع البركة يا سى حسن .

رحم الله الشيخ الشعراوى رحمة واسعة، وإلى لقاء آخر، فى العدد القادم إن شاء الله.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات