sliderندوات

السفير الفلسطينى الجديد بالقاهرة يطالب بزيارة القدس

الكيان المحتلّ يضرب حصارا لفرض التهويد.. وكسره بـ"يد" المسلمين والمسيحيين

طالب دياب اللوح- سفير فلسطين الجديد فى القاهرة- مسلمى ومسيحيى العالم بزيارة المُقدّسات الإسلامية والمسيحية فى مدينة القدس الشريف- بعيدا عن المواقف الدينية أو السياسية- باعتبار أن ذلك يمثل حائط صد أمام الحملات المحمومة التى يقوم بها كيان الاحتلال للأراضى الفلسطينية لتهويدها وطمس هويتها العربية- الإسلامية والمسيحية- بما يفرض على العالم كله- وليس العرب فقط- كسر حالة الحصار التى يفرضها الاحتلال للاستفراد بالمدينة وأهلها.

وصف زيارة الأماكن المُقدَّسة، بمدينة القُدس، بأنها دعم للمقاومة والمرابطين المدافعين عن المدينة المقدَّسة، وليس تطبيعا مع العدو، لأن زيارة السجين لا تعنى أبدا قبول السجَّان، واصفا أهل القدس بأنهم “رأس الحربة” فى المواجهة والدفاع، وقد انتصروا ضد قرارات الاحتلال مؤخرا بالصلاة على الأرض والاعتصام على الأسفلت حتى تراجع الاحتلال.

جاء ذلك فى اللقاء الذى نظّمه مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة عين شمس، بمناسبة اليوبيل الذهبى لإنشائه، تحت رعاية د. عبدالوهاب عزت- رئيس الجامعة- وحضور د. نظمى عبدالحميد- نائب رئيس الجامعة لشئون المجتمع والبيئة، رئيس مجلس إدارة المركز- وإدارة د. أشرف مؤنس- مدير المركز، رئيس قسم التاريخ بكلية التربية- وحضره عدد كبير من السفراء- على رأسهم أول سفير مصرى فى فلسطين- والمختصين وأساتذة الجامعة، وهيئة سفارة فلسطين، فى جهد مشكور لأمانة المركز بإشراف أمل إمام.

وعى المصريين

أشاد “دياب اللوح” بوعى المصريين بالقضية الفلسطينية، وفى بعض الحالات أكثر من الفلسطينيين أنفسهم! وقدَّم الشكر لمصر- قيادة وحكومة وشعبا- لما تقوم به من دعم للقضية الفلسطينية وإتمام المصالحة بين الفصائل المختلفة، مُشيدا بموقف الإمام الأكبر د. أحمد الطيب- شيخ الأزهر- الذى كان أول صوت عربى رفض استقبال نائب الرئيس الأمريكى، ونفس الموقف للبابا تواضروس- بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المُرقصية- والذى تبعته 13 طائفة مسيحية فلسطينية، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية قطعت الاتصالات مع المسئولين الأمريكيين ورفضت قبول أى دور لهم فى التسوية السياسية أو ما يُسمَّى بـ” صفقة القرن” طالما لم تتراجع أمريكا عن قرارها المُدان والمرفوض.

خطوات عملية

وطالب “دياب اللوح” باتخاذ عدة خطوات- فى أعقاب قرار الرئيس الأمريكى باعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل، ونقل السفارة الأمريكية إليها- أولها: إعادة القضية الفلسطينية برُمَّتها إلى طاولة الأمم المتحدة، والمطالبة بعقد مؤتمر دولى للسلام.

ثانيها: إعادة تشكيل اللجنة الدولية الرباعية، وإدخال الأمم المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبى واليابان كشريك أساس فى المفاوضات وعملية السلام.

ثالثها: الانضمام والتوقيع على الاتفاقات والمعاهدات الدولية- وبالفعل جارى الانضمام لـ 22- بعد أن كانت السلطة الفلسطينية قد تعهّدت لأمريكا بعدم الانضمام مقابل تجديد ترخيص فتح مكتبها فى واشنطون،وعدم نقل السفارة الأمريكية، مع تنفيذ ضماناتها بعدم إقامة أو التوسّع فى مستوطنات جديدة، واستمرار الدعم المالى، لكن بعد القرار الأخير تعتبر طرفا فى الصراع وليست راعية له.

رابعها: التحرّك العربى الواسع لشرح مكانة القدس.

خامسها: تعزيز المركز القانونى لفلسطين بالحصول على عضوية الأمم المتحدة، أو على الأقل التمتّع بحقوق الدولة.

الاصطفاف العربى

ووصف د. أشرف مؤنس- مدير المركز، رئيس قسم التاريخ بكلية التربية- قرار الرئيس الأمريكى بأنه “يخِلّ” بمصداقية أمريكا كراعية للسلام، ويفرض علينا جميعا الاصطفاف العربى، والوقوف مع الفلسطينيين حتى الحصول على كامل حقوقهم التاريخية.

وأعلن عن تنظيم ندوة موسّعة بعنوان “الحوار القومى لإقامة الدولة الفلسطينية” وإصدار كتاب فى أكثر من مجلّد يحتوى كل ما صدر عن القضية الفلسطينية منذ نشأتها حتى الآن، فهى قضية كل عربى- مسلم ومسيحى- والقدس هى معضلة القضية.

وفى نهاية اللقاء تم تكريم السفير بإهدائه درع الجامعة، من قِبَل د. نظمى عبد الحميد.

الجماهير خلال الندوة
الجماهير خلال الندوة

مقالات ذات صلة

إغلاق