sliderالتحقيقات

الرائدات الريفيات.. يبحثن عن الأمان المفقود

30 عاما من العمل في خدمة المجتمع بلا تعيين أو تأمين

بعد حرب أكتوبر 1973 احتاج رجال القوات المسلحة إلى الوصول لأهالى المقاتلين الذين استشهدوا في الحرب ومواساتهم ومساعدتهم في الحصول علي حقوقهم ومستحقاتهم بأمر من قيادة الجيش في هذا الوقت.وتم اختيار سيدة أو اثنتين من كل حي أو قرية لمساعدتهم لدخولهم المنازل بوجود الرائدة، ومنذ هذه الفترة بدأ عمل الرائدات سواء في المدن أو في القرى وكان عمل الرائدة تطوعي.

ومع الوقت أصبحت الرائدات تابعات لوزارة الشئون الاجتماعية والآن ينتمون لوزارة التضامن الاجتماعي.

وعمل الرائدة ينحصر في جميع أعمال التوعية للمرأة سياسياً وصحياً وثقافياً والتعريف بدور المرأة في المجتمع واهميته.

والرائدة تعمل في الوحدات الاجتماعية وتقوم بمساعدة رئيس الوحدة في إجراء البحوث الميدانية للمواطنين والرائدة هي همزة الوصل بين المواطن والجهات التي تقدم له المساعدة أو الخدمة.

والرائدة في منطقتها لها القدرة على تغيير بعض سلبيات المجتمع وتتواجد في الميدان العام أثناء الانتخابات وبشكل عام شهدت لها الدولة الفترة الماضية بأهممية دورها، خاصة وأنها ملمة بكل مشاكل المنطقة وقادرة على حلها بأسلوب حضارى.

الغريب أنه بعد كل هذه الفترة الطويلة من العمل في خدمة المجتمع لا يعترف بهن أحد ومازالت الرائدة الاجتماعية تعمل بدون عقد عمل رسمى أو أي نوع من التأمينات سواء الاجتماعية أو الصحية.

تلقينا شكاوي عديدة من عدد من الرائدات الريفيات وتواصلن معهن وطرحن مشكلتهن.

تقول (ص . خ) رائدة ريفية بالقاهرة بعد كل هذا التاريخ لايعترف بنا احد .من مسؤلي الدولة.

الرائدة الريفية تعمل في الوحدات الاجتماعية وفي المجلس القومى للمرأة وشئون المرأة بالمحافظات وفي مجال تعليم الكبار ، وجميع الرائدات مؤهلات عليا أومتوسطه ومنا من تعمل منذ خمسة وعشرون عاما مما يعنى أننا أفنينا عمرنا وصحتنا في العمل الخدمي وبعد هذا ليس لنا أي حق في الدولة لا صحي ولا اجتماعي فهل هذا تكريم لدور المرأة

تقول ( س) رائدة ريفية من إحدي النحافظات نريد أن نعرف لمن ننتمى.. هل لوزارة الشؤن الاجتماعية أم المحليات بالمحافظة؟  وهل يعقل أن تكون المكافأة الشهرية للرائدة ٣٥٠جنيها فقط لا غير وهذا مؤخرا ونقبضهم كل سبعة اشهر أو كل سنه مجمع.. ونحن لنا مصاريف وأسر نعولها.

وتقول ( ا ب) رائدة من الجيزة نطالب بعمل تعاقدات لنا مثل الرائدات بالصحه ويكون لنا الحق فى التأمين الصحى وصرف رواتبنا شهريا خاصة وأننا نقوم بأعمال كثيره بالوحده مثل المسح الاجتماعى وعمل الأبحاث وتوجيه الأسر إلى الوحده الصحيه لعمل اللازم وتوجيه الأسره لكيفية التعامل مع الأبناء والزوج والاهتمام بنفسها وتوجيه الأسر إلى أخذ قروض لعمل المشروعات وتنمية المهارات لزيادة الدخل وتوجيه الأسر الأمية إلى التعلم بفصول محو الاميه وتنمية مهارتهم وتوجيه الارامل والمطلاقات والعوانس وذوى الاحتيجات الخاصه والمعاقين وكل من يستحق منهم إلى معاشات الضمان الاجتماعى وعمل الندوات اللازمه بالمدارس  والاماكن الخارجيه بين الاسر للوعى الصحى والتحفظ على مبادئنا الدنيه وتنظيم الاسره.

وأضافت ألانستحق أن نعامل مثل رائدات الصحه حتى الراتب يصرف تحت مسمي بدل ملابس وهو لا يكفي أجر المواصلات وتنقلنا لعمل الندوات والمسح الاجتماعى وأشغال كثيره ولدينا أولاد فى التعليم.

 

مقالات ذات صلة

1 thought on “الرائدات الريفيات.. يبحثن عن الأمان المفقود”

  1. ياريت حد يقف جنبم الرائدات الريفيات بالتضامن الا
    جتماعي احنا مظلومين لو الريس يعرف المشكله هتتحل لانه هو الوحيد نصير المراه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات