sliderبروفايل

د. حمدي زقزوق.. تجديد الخطاب يجب أن يسبقه تجديد الفكر

دعاة السوء أشاعوا عنه الأكاذيب ومنها أنه يعلق صليبا فى بيته

لم يسلم من حيل وألاعيب دعاة السوء التى استهدفته فى مجال العمل والتى اعتادت تشويه الآخر والسعى إلى إزاحته ببث الافتراءات والأكاذيب، ولاغرابة فهذه الفئة لاتملك إلا رياضة محاربة الكفاءات.

وعندما كان مرشحا لعمادة كلية أصول الدين فى مصر أشاع دعاة السوء عنه الأكاذيب ومنها أنه يعلق صليبا فى بيته. ولكن إرادة الله غالبة، فلقد نجح فى انتخابات عام1987 وحصل على أغلبية الأصوات وصدر قرار بتعيينه عميدا للكلية لمدة عامين واستمر بعد ذلك ثلاث دورات متتالية، ويتولى بعد ذلك وزارة الأوقاف فى يناير 1996 حتى 30 يناير 2011 عندما قدمت الحكومة استقالتها، ولقد شهدت وزارة الأوقاف فى عهده مرحلة مضيئة وخصبة أنجز خلالها الكثير، فلقد ضم المساجد الأهلية للوزارة ليصل عددها إلى 182 ألف مسجد، و25 ألف زاوية. وخلافا لهذا استصدر قانونا يمنع التظاهر فى دور العبادة، ووضع مشروع الآذان الموحد وغيرها من انجازات شملت إقامة مؤسسة نموذجية للأيتام بمدينة 6 أكتوبر، وبناء المركز الثقافى الإسلامى واستكمال مستشفى الدعاة بمصر الجديدة.

ولد الدكتور محمود حمدى زقزوق بقريه الضهريه التابعه لمركز شربين بمحافظه الدقهليه، توفي والده وهو مازال طفلا فى السابعة من عمره ليتولى أخوه الأكبر رعايته، وحصل على الإجازة العالمية من كلية اللغة العربية بالأزهر – عام 1959، و الشهادة العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية بالأزهر – عام 1960، ودكتوراه الفلسفة من جامعة ميونخ بألمانيا – عام 1968، وعين مدرسا للفلسفة الإسلامية بكلية أصول الدين جامعة الأزهر – عام 1969وعمل أستاذ مساعد – عام 1974، وأستاذ – عام 1979، ثم وكيلاً لكلية أصول الدين بالقاهرة ورئيس قسم الفلسفة والعقيدة (1978- 1980) وعميداً لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر في الفترة من عام (1987وحتى 1989)، ومن عام (1991حتى 1995) وشغل منصب نائب رئيس جامعة الأزهر – عام 1995، ثم عين وزيرا للأوقاف – عام 1996، وهو عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضو المجلس الأعلى للأزهر، وعضو اتحاد الكتاب، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسفية المصرية، ومقرر اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة في العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، عضو مجلس الامناء بالجامعة الألمانية بمصر.

عن رأيه في تجديد الخطاب الديني يقول إن تجديد الخطاب الديني كان يجب أن يسبقة تجديد الفكر الديني؛ لأنه إذا تغير الفكر الديني سيتغيير الخطاب الديني من تلقاء نفسه، وهذا هو سبب عدم حدوث تطور أو تجديد في الخطاب الديني حتى الآن.

وأوضح أن هناك العديد ممن يقفون في وجه تجديد الفكر الديني بحجة أنه سيهدم ثوابت الدين، والبعض الآخر لا يريدون أن يسيروا في طريق تغيير الفكر الديني لنهايته.

وأشار إلى أن الفكر الديني يجب أن يكون متجددًا؛ نظرا لأن النصوص الدينية محدودة، لكن وقائع الحياة غير محدودة، ومن هنا تأتي أهمية تواجد ذهن مستنير ومتفتح للتصدي لقضية الفتوى لحل الأمور التي تواجه المسلميين.

ولفت إلى أن تجديد الفكر الديني يستدعي معه إعمال العقل الإنساني؛ لأنه بدونه لن يكون هناك تجديد، باعتبار الفكر قاطرة التقدم الإنساني، وهذا الفكر إذا سار في الطريق الصحيح سيصل في النهاية للسلامة، أما إذا ظل الفكر منغلقًا سيؤدي إلى الجمود في النهاية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات