sliderالأخبار

الجمعية الشرعية تفتتح مؤتمرها الأول للأطفال حديثى الولادة

بحضور وزيري التضامن والصحة ومحافظ القاهرة والرئيس العام للجمعيات الشرعية

متابعة: جمال سالم

افتتحت الجمعية الشرعية اليوم الخميس فعاليات مؤتمرها الطبي الأول للأطفال حديثي الولادة بمشاركة نخبة من أساتذة طب الأطفال حديثي الولادة في مصر والعالم حيث يتم التواصل بينهم للنهوض بالخدمات الطبية التي تقدمها مستشفيات الجمعية ومراكزها الطبية مجانا لكل أبناء الشعب المصري المحتاجين لذلك  .

يقام المؤتمر تحت رعاية الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة، والمهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة ،الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عيسى البربري رئيس الجمعية الشرعية و مصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعية الشرعية.

حضر افتتاح المؤتمر لفيف من رؤساء الجمعيات الأهلية ورؤساء الجامعات المصرية وعمداء كليات الطب وبمشاركة 800 من أساتذة واستشاري الأطفال حديثي الولادة في الجامعات المصرية والأجنبية ويختتم أعماله مساء غدا الجمعة .

وفي بداية كلمته رحب الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عيسى البربري، الرئيس العام للجمعية الشرعية بالحضور مؤكدا أن حضورهم المؤتمر يعد احتفاء واحتفالا بما انعم الله به علينا من تطور علمي حسب ما توصلت إليه احدث التقنيات الحديثة في مجال طب الأطفال المبتسرين الذي يعد في مقدمة أنشطة الجمعية الشرعية من خلال هذا المؤتمر بالإضافة إلي كل أنشطتها الطبية وغيرها التنموية والتربوية والاجتماعية تصب في خدمة الإنسان في هذا الوطن الغالي، لأن رعاية الإنسان هدفنا ومهمتنا الأساسية سواء كان يتيما أو فقيرا أو مريضا.

وأضاف رئيس الجمعية ، أن الله كرم الإنسان وفضله على كثير ممن خلق قال تعالى “ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا”، ولذلك تولى الجمعية الإنسان كل إعزاز وإكرام وعناية واهتمام ، وستظل الجمعية الشرعية مظلة الدعوة إلى الله عز وجل وإلى الخير وتقدم الخير في صورة مشروعات متعددة متنوعة نافعة جنبا إلى جنب مع الدعوة القولية لأبناء وطننا جميعا بدون استثناء أو تفرقة وبالمجان وبذلك تتعانق الدعوة القولية مع الدعوة التطبيقية بأسلوب يألف القلوب ويقنع العقول ويحترم كرامة الإنسان.

وأشار البربري إلى أن الأنشطة الطبية والتربوية والتعليمية والتنموية والاجتماعية تتسع وتزداد وتزدان يوما بعد يوم وعاما بعد آخر وتتقدم وتتطور من طيب إلى أطيب وفي تنام وتقدم مستمر بفضل الله وتنسق الجمعية في جميع أنشطتها مع أجهزة الدولة المعنية والعلاقة بين الجمعية وتلك الأجهزة مثمرة وبناءة.

الدعوة والخير

أكد مصطفى إسماعيل ، الأمين العام للجمعية الشرعية ، أن يكون المؤتمر إضافة قوية لأوراق البحث العلمي في هذا التخصص لهذه الشريحة من أبناءنا الصغار داعيا الله بالتوفيق للحضور وأن يخرج المؤتمر بصورة طيبة لأن الجمعية الشرعية خيرية دعوية يتجاوز عمرها 100 عام حيث أنشأت عام 1912 م ومازالت وستظل متشبثة بمنهجها الإصلاحي الاجتماعي الذي يهتم بالإنسان سواء في مجال البناء الأخلاقي والسلوكي والحضاري والتنموي أو في مجال رفع الكرب عن الإنسان .

وأوضح أن الجمعية الشرعية جمعية مصرية تؤدي خدماتها لكل المصريين وبدأت نهضة الدعوة التطبيقية من عمل الخير منذ ما يزيد عن ربع قرن وكانت البدايات بمشروع الطفل اليتيم في الشأن الاجتماعي ثم تعددت هذه الحزمة ثم انتقلنا إلى العمل الطبي لأن الجمعية تستشعر مسئولة عن رفع الكرب الثقيل في المجال الطبي في ضوء المتاح ووفق الأولويات وفروع الجمعية التي وصلت إلى 138 فرعا معنية بتقديم الخدمة باجر رمزي من متوسط الدخل القومي .

وأشار الأمين العام إلى أن هذه النهضة سرت في الجمعية الشرعية منذ ثلاثة عقود وشاء الله أن يكون الدكتور رضا الطيب – رحمه الله – هو الروح التي سرت في هذه الجمعية فأحيا الله تعالى بها الموات ، وانطلقت الجمعية الشرعية كل المشروعات التطبيقية في المجال التنموي في المجال الطبي في جميع المجالات ولدت على يد هذا الرجل.

وتابع الأمين العام : يهدف المؤتمر إلى تقديم رسالتين الأولى أن الخدمات المجانية للأطفال المبتسرين التي تقدمها الجمعية فيما يزيد عن ألف حضانة في 25 مركز لا تكتفي بالمجانية ولكن تعانقها الكفاءة الطبية والبحث العلمي لنحقق لأنفسنا جميعا مرتبة الإحسان في التعامل مع الله سبحانه وتعالى والرسالة الثانية أن تساهم الجمعية في هذا الحقل العلمي كل عام في إعداد وتطوير وتدريب أداء الأطباء الشبان

وكشف الأمين العام ، أن الجمعية على تواصل مؤسسي رائع مع جميع مؤسسات الدولة يتمثل ذلك في توقيع بروتوكولات مع الدولة في ميادين عدة، كما أنها تعمل في مصر وخارجها بتنسيق تام مع الأجهزة السيادية في الدولة لافتا إلى أن الجمعية لها مجمع تعليمي في النيجر على مساحة 50 ألف متر مربع ولديها مستشفى لغسيل الكلى بالمجان في جزر القمر ، وستظل الجمعية متمسكة بمنهجها الإصلاحي الاجتماعي وفق الآليات والقوانين التي تنظم ذلك وهي بعيدة تماما عن العمل السياسي ولا تمارسه من قريب أو بعيد .

الصحة والتعليم

من جانبه وجه الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء السابق الشكر للجمعية الشرعية على تنظيم هذا المؤتمر مشيدا بدورها الكبير في تنمية الإنسان أن أساس التنمية هي تنمية الإنسان والتنمية البشرية ممثلا في التعليم والصحة .

وأكد الدكتور حمدي السيد ، إنه طوال فترة تواجده بلجنة الصحة داخل مجلس الشعب كان يصر على دعوة ممثل للجمعية الشرعية لحضور جلسات اللجنة ومناقشاتها حول القضايا الصحية لدورها الكبير في المجال الطبي وتقديم الخدمات الطبية على مستوى الجمهورية لأن الجمعية تقدم جهدا عظيما ومشرفا في مجال رعاية الأطفال المبتسرين من خلال مستشفى ألماظة بطاقة استيعابية تبلغ 150 سريرا وهو جهد كبير وأيضا مستشفى الجمعية الشرعية للأورام والحروق بجمعية أحمد عرابي على مساحة 6 أفدنة .

وأوضح الدكتور حمدي السيد، أن هناك نقصا شديدا في الأجهزة الخاصة بعلاج الأطفال المبتسرين بمؤسسات الدولة الصحية وهو ما تعوضه الجمعية الشرعية مضيفا أن الجمعية تقدم جهدا يعادل ما تقدمه وزارة الصحة في هذا المجال على مستوى الـ 100 مليون مواطن.

الأطباء في افتتاح المؤتمر
الأطباء في افتتاح المؤتمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق