sliderالمسلمون حول العالم

البحرين تحتفل بمدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2018

برعاية ملكية يجمعُ قادةً وسفراء ودبلوماسيين وشخصيّات ثقافيّة من مختلف أنحاء العالم

برعاية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، حفظه الله ورعاه، يقام حفل خاص في قلعة عراد التاريخية في المحرق، احتفالا باختيار مدينة المحرق البحرينية عاصمة للثقافة الاسلامية، يحضره عدد  كبير من وزراء الثقافة من الدول الإسلامية، ونخبة من الشخصيات القيادية العالمية في الثامن والعشرين من يناير 2018.

وكانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، قد اختارت مدينة المحرق البحرينية عاصمة للثقافة الإسلامية في العالم العربي لعام 2018، تقديراً منها لتنوعها الثقافي الغني، وتراثها العريق، وأهميتها التاريخية في منطقة الخليج العربي كمركز ثقافي وسياسي وتجاري واقتصادي.

تقع مدينة المحرق على الساحل الشرقي لمملكة البحرين، وكانت سابقاً العاصمة الرسمية للبلاد، حتى ارتقت المنامة إلى مكانتها البارزة المعروفة في بدايات القرن العشرين، وتعدّ المحرّق موطناً للعديد من المعالم المعمارية والآثار القديمة التي تشهد على عراقة المدينة، ومكانتها التاريخية التي عرفت بها كمركز متميز للفن الإسلامي القديم والمعاصر.

وبهذه المناسبة، قالت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار: “يسهم هذا الاعتراف العالمي بالتراث التاريخي الغني  للبحرين، والفن الإسلامي القديم والمعاصر الذي يميز مدينة المحرّق، في إلقاء الضوء على أحد مراكز التنوير التي تزخر بها المملكة، والتي تعبر من جهة ثانية، عن تاريخها الاصيل،

كما ترحب البحرين بزوارها الكرام للاطلاع على ثقافتها الأصلية، تراثها العريق، تقاليدها السمحة، وبنيتها التحتية العصرية، في تجسيد لحوار الامم والحضارات، مثلما نقدم لضيوفنا من مختلف أرجاء العالم خيارات متعددة تعكس غنى أرض الخلود”.

ومن أشهر المعالم التي تتميز بها مدينة المحرق؛ مسار اللؤلؤ، أحد مواقع التراث الإنساني العالمي لمنظمة اليونسكو، بطريقه الذي يمتد بطول 3.5 كيلومتراً ويضم العديد من المباني التاريخية، وقلعة عراد الدفاعية التاريخية، وبيت الشيخ عيسى بن علي آل خليفة التاريخي، وغيرها من المعالم الأثرية التي تحكي قصة المحرّق العريقة.

تلعب السياحة الثقافية دوراً أساسياً في مسيرة البحرين المستقبلية الثابتة نحو النمو وتحقيق التنويع الاقتصادي المستدام، كما بلغت مساهمة قطاع السياحة في الناتج الإجمالي غير النفطي للبحرين نسبة 37% في عام 2016، ومن المتوقع أن تصل الإيرادات السنوية لهذا القطاع بحلول عام 2020 إلى 1.5 مليار دولار.

وخلال عام 2018، سيجري العمل على تعزيز تراث البحرين العريق كوجهة إقليمية من خلال برنامج للفعاليات الثقافية التي تمتد على مدار العام، ومن أهمها استضافة اجتماع لجنة التراث العالمي في اليونسكو.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق