sliderدعوة ودعاة

اتصال القلب بالله

بقلم السيد مختار على محمد

نواصل حديثنا فنقول وبالله التوفيق: القلب لو كان متصلاً بالله سبحانه وتعالى وصاحب دعوة مستجابة

فإنه لابد وأن يكون قوياً ونافذاً ومتجاوزاً قوة اليد.

إن سيدنا إبراهيم- عليه السلام- عندما كسر الأصنام بيده لم يمنع عَبَدَتها من أن يعبدوها مرة أخرى أشد صلابة وأكثر زينة.

أما رسول الله- عليه الصلاة والسلام- فإنه عندما دخل الكعبة بعد فتح مكة لم يكسر الأصنام بل نزع احترامها من قلوب الناس.

فغيّر هذا المنكر بقلبه، غيَّر قلوب الناس نحوها فلم يعد الذين يعبدونها يحترمونها فماتت واقفة فى مكانها.

أضعف الإيمان

إن “أضعف الإيمان” عائد على اليد وليس القلب، ومن ثم فليس فى الحديث الشريف إحالة ولا استحالة

لأن من أمروا بالتغيير لم يكلَّفوا فوق طاقاتهم،

كما يشير القرآن: “لا يكلِّف الله نفساً إلا وسعها”

فالمأمورون فى هذا الحديث الشريف هم القادرون على مقوماته، اليد

واللسان والقلب معاً، فلم تؤمر فئة بجزء، التغيير باليد، ولم تؤمر فئة بجزء آخر،

التغيير باللسان، ولم تؤمر فئة ثالثة بما تبقى،

التغيير بالقلب، المأمورون مأمورون بالثلاثة، وفى حدود الاستطاعة والقُدرة ودون هدر الإمكانيات وتبديد الطاقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات