sliderالخط المفتوح

أزهرنا المعمور وعيون الشواذ!!

كان الأزهر ومازال وسيظل قبلة العلم والعلماء فى العالم.. ومهما حاول المغرضون النيل منه فلن يستطيعوا أن يقربوه قيد أنملة لأنه شامخ شموخ الجبال الرواسي.. ولم لا؟ وهو على مدى عمره الطويل وتعاقب شيوخه العظام وهو رمز الوسطية والاعتدال وهو الملجأ والملاذ لكل أزمات الأمة الإسلامية والعربية.

والسؤال الذى يطرح نفسه وبشدة لماذا التطاول على الأزهر الشريف ورموزه ومناهجه وعلمائه وطلابه ومعاهده ولماذا هذا التهكم الممجوج على الرموز والعلماء ولماذا تطول سهام التطاول غير المبرر كل أولئك؟!

قد يقول قائل أن الأزهر ليس كهنوتاً ولا هو مؤسسة فوق النقد.. نعم الأزهر ليس كذلك، شأنه شأن أى مؤسسة أخرى ومن حق أى أحد أن ينتقده كما ذكر لى  نصاً ـ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، مؤكداً نحن ندعو كل الكتاب والإعلاميين والمخلصين الشرفاء أن ينتقدوا الأزهر بعين موضوعية واضعين الأمور فى نصابها الطبيعى لا أن يسيروا خلف كل ناعق هدماً فى الأزهر قيمة ومعني.

وأنا أتساءل: ماذا تريدون من الأزهر ورجاله.. أليس الأزهر هو الذى تصدى لمحاولات إسقاط مصر عن طريق جماعة الاخوان التى حاولت تركيع مصر والاستيلاء على المشيخة وشيخها بكل ما تملك وباءت محاولاتها بالفشل، أليس الأزهر هو من أعلن شيخه الجليل رفضه زيارة القدس فى ظل الاحتلال؟! أليس الأزهر من طالب قادة القمم الإسلامية المتعددة بضرورة اتخاذ موقف تجاه القضية الفلسطينية، أليس الأزهر أول من طالب الفصائل الفلسطينية بضرورة تحقيق المصالحة الوطنية فيما بينها؟! ألم يعلن شيخه الجليل رفضه لقاء نائب الرئيس الأمريكى احتجاجاً على قرار ترامب بجعل القدس عاصمة إسرائيل قائلاً فى كبرياء وشموخ: لن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، أليس الأزهر من قرر تشكيل لجنة لصياغة مقرر جديد عن القضية الفلسطينية ويدرس فى كل مراحل التعليم؟!!

يا سادة يا كرام.. النقد أمر محمود.. لكن المؤلم والمحزن أن يتحول هذا النقد غير المبرر فى بعض وسائل الإعلام إلى هجوم بغيض يحمل بين طياته كرهاً وحقداً دفينين ممن لا يرون أزهرنا إلا بعيون الشواذ المارقين!!

وختاماً:

قال شوقي:

قم فى فم الدنيا وحى الأزهر

وانثر على سمع الزمان الجوهرا

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات