sliderدعوة ودعاةرمضان

زهرة من بستان السُنَّة.. شهر الدُعاء

د. أحمد عبداللطيف الكلحى.. مدير أوقاف أبو تشت- قنا

في هذا الشهر الكريم، بإمكان المُسلمِ أن ينال مِن الخير ما هو خيرٌ مِن الدنيا وما فيها، مِن أعمال صالحات،

ومما ينبغي للمؤمن أن يتعلَّق بـ الدُعاء في هذا الشهر الفضيل.

فالدعاء محبوب عند الله في كل الأوقات، وله مزية زائدة في هذا الشهر العظيم، وهذا ما يُلَمِّح إليه ما نبَّه إليه بعضُ العلماء،

في شأن مجئ آية كريمة؛ وهي قوله تعالى- بعد أن جاءت آيات الصيام-:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ [البقرة: 183] الآية: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: 185]

الآية، قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾

[البقرة: 186].

وهذه إلماحة وتنبيه إلى أن الدعاء في هذا الشهر الكريم له مزيتُه، قال النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: ((إن للصائم عند

فطره دعوة لَا تُرَدُّ))، وقوله: ((ثلاثة لا تردُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها اللهُ دُون الغمام

يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول بعزَّتِي لأنصرنَّك ولو بعْد حين)).

قال الحافظ ابن كثير: رُوي أن أعرابيًّا قال: يا رسول الله، أقريبٌ ربُّنا فنُناجيه؟ أم بعيدٌ فنُناديه؟ فسكتَ النبيُّ- صلى الله عليه

وآله وسلم- فأنزل الله: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا﴾

[البقرة: 186].

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات