sliderالتحقيقاترمضان

المُكرَّمون فى ليلة القدر.. يتحدثون لـ”عقيدتى”

مصر الأزهر.. "كعبة" العلم والعلماء

كتب- محمد الساعاتى:

انفردت “عقيدتى” بإجراء عدة لقاءات مع المُكرّمين فى احتفال مصر ووزارة الأوقاف بليلة القدر، والذين أكدوا أن مصر هى حصن

الإسلام وكتاب الله الكريم، بما اختصَّها الله سبحانه وتعالى بالعلماء، وكعبة العلم الأزهر الشريف.

حدوتة مصرية

الرئيس يكرم حفظة القرآن في ليلة القدر

شاءت إرادة الله تعالى أن يصبح الطفل النابغة عبدالله عمار- ابن قرية عرب تل الجراد، مركز بلبيس، محافظة الشرقية، حديث العالم، وخاصة بعدما قدَّمه وزير الأوقاف، وقام بترجمة معنى آية من سورة الفاتحة باللغتين الإنجليزية والفرنسية مما أبكى غالبية الحضور، مما جعل البعض يُلَقِّبه بالعديد من الألقاب التى يستحقها والتى منها (المعجزة)، (الموهوب)، (النابغة)، (النابه)، وأخيرا تطلق عليه عقيدتى (حدوتة مصرية جميلة).

قال عبدالله عمار محمد السيد، الفائز الأول فى الفرع الرابع: أولا أسجد لربي سبحانه وتعالي علي ما حباني به من نعمة وجود والداي في حياتي، حيث لم يبخلا علي بشئ طوال حياتهما، من أجل ذلك فأنا أهديهما فوزي هذا الذي يعد شرفا علي صدري، وخاصة بعدما استقبلني وزير الأوقاف د. محمد مختار جمعة الذي قدَّمني للعالم علي الهواء مباشرة، وهنا ينبغي أن أتذكر شيئا مهما، وهو أنني أصبحت من الآن علىّ أن أحقق حلم والدي وحلمي بأن أصبح داعية كبيرا في دنيا الإسلام، واضعا نصب عيني الشيخ الشعراوي ود. عبدالحليم محمود الذي تزدان به محافظتي الشرقية، ومقابلة الرئيس حلم كبير لى.

عناية الله

الرئيس يكرم حفظة القرآن في ليلة القدر

محمود سعيد ضيف الله- مطوبس كفر الشيخ- ثانى الفرع الأول، بدرجة 95,15% وجائزة مالية قدرها 100 ألف جنيه، ومصحف وشهادة تقدير- يقول: أحمد الله تعالى على أن توَّج مجهودى بالحصول على هذا المركز، بفارق درجتين عن الأول، وأهدى الفوز لوالداى ولكل المشايخ الذين تعلَّمت على أيديهم وهم كثر، منهم الشيخ راضى محمود أبو حمادة، والشيخ مختار قاقة، والشيخ عبدالحميد يوسف منصور، والشيخ محمد فتحى وغيرهم، وأرى أن سِرّ تفوقى كان سببه ما أقوم به داخل الفصل أثناء تدريسى لمادة القرآن الكريم للطلاب حيث أقوم بأداء واجبى فيما بينى وبين ربى بكل أمانة وإخلاص من ذلك أكرمنى ربى سبحانه وتعالى وطوَّق عنقى فى المسابقة الدولية للقرآن الكريم، لأكون الفائز الثانى على مستوى العالم من بين 66 متسابقا جاءوا الى مصرنا الحبيبة من خمسين دولة، وبحمد الله حصلت على عالية القراءات من الأزهر الشريف، كما حصلت على ليسانس آداب جامعة كفر الشيخ، وأدين بالفضل بعد الله تعالى لوالدى ولفضيلة الإمام الأكبر الذى يحسب له أنه عبر بأزهرنا الشريف إلى بر الأمان وخاصة فى أعقاب الثورة، كما أدين للدكتور محمد مختار جمعة- وزير الأوقاف- لإرسائه للعديد من القواعد المؤثرة فى عمر المسابقة العالمية للقرآن الكريم والتى من أهمها إدخاله للفرع الأول فى مسابقة هذا العام (القراءات).

يستطرد ضيف الله قائلا: وأعشق المشايخ الحصرى والمنشاوى وسعد الغامدى وعبدالباسط، والإمام الشعراوى فى التفسير.. أتمنى الحصول على الدكتوراه ومواصلة الرحلة المباركة فى رحاب القرآن الكريم، وأن يحفظ الله مصرنا من كل سوء وشر وأن ينعم عليها بنعمة الأمن والأمان.

شكرا مصر

الرئيس يكرم حفظة القرآن في ليلة القدر

يقول خير الدين بلقسام- الجزائرى الحاصل على المركز الأول فى الفرع الثانى فى حفظ القرآن الكريم وتفسير مفرداته ومقاصده، وحصل على مبلغ 125 ألف جنيه-: أهدى فوزى الى جميع مشايخى الذين ساهموا فى وصولى الى هذه المرتبة وإلى منصَّة التتويج، وإلى وزارة الأوقاف الجزائرية التى رشَّحتنى لهذه المسابقة العالمية الكبرى، كما أشكر شعب مصر العظيم ووزارة الأوقاف المصرية على هذا التنظيم المتميز الذى لم تشُبْه أية شائبة، خاصة فى التحكيم الصادق العادل، وأتمنى أن تكون هذه المسابقة إنطلاقة خير وبركة بحيث تساهم فى رفع المستوى ووصول جميع الدول الإسلامية الى العلا والعالمية بإذن الله، وأحلم أن أتقدم فى مجال علم القراءات، وهنا أتذكر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلَّم القرآن الكريم وعلَّمه)، وحفظ الله مصر بلد الأزهر الشريف، مسقط رأس دولة التلاوة والتى حباها الله بالأعلام أمثال المشايخ المنشاوى، عبدالباسط، الشعراوى.

شعور بالفوز

الرئيس يكرم حفظة القرآن في ليلة القدر

من جانبه قال سفيان حسن مصطفى- من نيجيريا الفائز بالمركز الثانى فى الفرع الثانى، وحصل على 80 ألف جنيه-: أحسست بالفوز قبل مجيئى إلى مصر حيث قطعت نفسي عن الدنيا بإثرها استعدادا لخوض الاختبارات، وبحمد الله تعالى تحقق لى ما أردت، حيث عكفت على المراجعة الجادة فى القرآن الكريم، حتى أننى استفدت من فترة وجودى بمقر المسابقة حيث مكثت فى المسجد بالفندق الذى كنا نقيم فيه من أجل المراجعة، وأشرف بانتمائى لجامعة الأزهر الشريف بكلية الشريعة الإسلامية، سعدت بزيارة معالم مصر أم الدنيا، الأهرامات ومسجد عمرو بن العاص والمتحف الإسلامى والجامع الأزهر ومسجد سيدنا الحسين رضى الله عنه.

ومن الملاحظات التى أحتفظ بها أننى تسلّمت شهادة التكريم ومكتوب اسمى “حسن مصطفى بشير” بينما اسمى “سفيان خالد حسن مصطفى”! وأترحّم على أعلام مصر الذين تعلّمنا منهم وتأثرنا بعلمهم، أعلام دولة التلاوة والشيخ الشعراوى.

العالمية بالقرآن

وأعرب المتسابق محمد مجاهد الإسلام- من بنجلاديش، وفاز بالمركز الأول، فى الفرع الثالث، وحصل على 125 ألف جنيه، عن بالغ سعادته بنجاحه وحصوله على المركز الأول وقال: أحمد الله ربى أن أنعم علىَّ بهذا الفوز الذى أهديه لوالدى وأساتذتى ومشايخى الذين شرفت بالتتلمذ على أيديهم بالأزهر الشريف، قلعة العلم فى العالم الإسلامى أجمع، أدرس بالأزهر الفقه وأصوله بكلية أصول الدين، بحكم تواجدى بمصر من سنوات نظرا لكونى من طلبة جامعة الأزهر، لذا فقد كنت متابعا جيدا لإذاعة القرآن الكريم ولأعلام التلاوة المصرية الذين كنت أحرص على مراجعة القرآن الكريم من خلال أصواتهم منهم المشايخ الأعلام: عبدالباسط عبدالصمد، الطاروطى، محمود الشحات أنور، راغب غلوش، حجاج رمضان الهنداوى، محمود عبدالحكم، وأسأل الله تعالى أن يحفظ البلاد الإسلامية وأن يعلى شأنها بالقرآن دوما يا رب، وأهدى فوزى لوالدىً ولشيخى ومعلمى.

“مجذوب” مصر الأزهر

وأعرب هيثم صقر أحمد، الكينى، الفائز بالمركز الثانى فى الفرع الثالث بالمسابقة، عن قمة سعادته، فقال: ولدت فى عام 1994 م وأدرس بجامعة راف التابعة لوزارة الأوقاف بالكويت، وأهدى فوزى لأبى وأمى ومشايخى وأصحاب الفضل، وقد شرفت بحفظ القرآن فى العاشرة من عمرى على يد والدى، من طريق الشاطبية، وأعتبر القرآن كل حياتى حيث أحلم بأن أصبح معلِّما للقرآن مثل والدى، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه)، وشاركت من قبل فى مسابقات عديدة حيث حصلت على المركز الأول فى مملكة البحرين، ثم الخامس فى السودان، والرابع فى إيران، والأول فى تنزانيا.

وعن زيارته لمصر وتعامله مع المصريين، قال هيثم صقر الكينى: ما شاء الله، شعب مصر شعب مبارك، مضياف، كريم، حيث قوبلنا مقابلة عظيمة وبحفاوة بالغة أكثر من رائعة، زيارتى لمصر كانت حُلما ظننته صعب المنال ولكن أكرمنى ربى بتحقيقه بفضل حفظى الجيد للقرآن الكريم، لم أصدق عينى عند رؤيتى للأزهر الشريف والأهرامات إحدى عجائب الدنيا السبع، فعندما كنت أراها فى التليفزيون وفى الصحف كنت أجد نفسي مجذوبا إليها، واليوم أكرمنى ربى برؤيتها على الطبيعة.

دبلوماسى المستقبل

وعلت الابتسامة وجهه وهو يتابع إعلان النتيجة التى أسفرت عن فوزه بالمركز الثالث فى الفرع الثالث للمسابقة، إنه محمد يوف محمدي من طاجكستان، وحصل على مبلغ 50 ألف جنيه، وعقب تسلّمه للمصحف الشريف وشهادة تقدير، قال: أحلم بالعودة الى مصر أم الدنيا بلد الأزهر الشريف ومسقط رأس رموزنا فى تلاوة القرآن الكريم، مصر الأزهر هبة النيل، وأهدى فوزى الى أستاذى محمد سعيد ومشايخى وأصحاب الفضل علىً، أتابع معشوق الجماهير فى العالم الشيخ عبدالباسط عبدالصمد وخليفته فى التقليد الشيخ محمدى بحيرى عبدالفتاح، وأتمنى أن أصبح دبلوماسيا فى السلك الدبلوماسى، بالإضافة الى أمنيتى بأن أسير على نهج مولانا الشيخ عبدالباسط عبدالصمد فى تلاوة القرآن الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات