رسالة من داعية

«على بنات» الملياردير المسلم.. شهيد هذا العصر

بقلم الداعية: فاطمة موسي.. واعظة بوزارة الأوقاف

وفى لحظة نورانية تهب فيها نسمات الجنة وتهمس الملائكة بالبشرى برضوان الله صعدت روحه الكريمة إلى بارئها وهى اشد ما تكون شوقا إليه لتتبوأ مكانها بين ارواح الصالحين.

«على بنات» الملياردير المسلم ولد في استراليا عاش حتى عمر 29 عاما شاب مترف بسياراته وقصوره وساعاته وملابسه. التي تصل ثمن بعضها الى الاف  الدولارات إلى ان اخبرته الاطباء انه لم يعد له في الدنيا الا سبعة اشهر ثم سيموت من جراء الإصابة  بالسرطان

هنالك أعاد هذا الشاب حسابات حياته وغيرها كليا  فتوجه بكل امواله الى الأعمال الخيرية وذهب الى المناطق الأشد فقرا إلى أفريقيا  وبدأفى بناء المساجد والمستشفيات ومدارس لإيواء 600يتيم وجمع التبرعات ووجهها للفقراء  وبدأ فى تسجيل مقاطع فيديو دعويه يدعو فيها  لله عزوجل.

وفي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان «حصلت على هدية السرطان»، قال “علي بنات” أن مرضه هدية له، لأن الله أعطاه بسببه فرصة لتغيير كل شيء في حياته.

وخلال هذه المقابلة، عرض «بنات» سوارًا بقيمة 45 ألف جنيه استرليني وسيارة فيراري سبا يدر يصل سعرها إلى 450 ألف جنيه استرليني.

وقال علي في المقابلة: «عندما تكتشف أنك مريض أو ليس لديك وقتًا طويلًا لتعيش، فهذا هو آخر شيء تريد أن تطارده. وكهذا يجب أن نعيش حياتنا كل يوم».

وعندما سُئل “علي «: بعدما علمت حقيقة الدنيا، سيارتك الفارهة كما تساوي ؟ فأجاب: “لا تساوي في قلبي قيمة نعل حمَّام، وإن ابتسامة طفل فقير أفضل عندي من هذه السيارة».

وقال في فيديو طلب أن يذاع بعد وفاته

«لا شيء يستحق نعمة واحدة من النعم التي انعم الله سبحانه وتعالى علينا كالاستيقاظ في الصباح قادرين على الذهاب الى الحمام بأنفسنا هذه النعم انتزعت منى ببطء خلال اخر فترة في حياتي  وظهر في الفيديو على كرسي متحرك لا حول له ولا قوة»

وقال فى علمة بقروب موعد وفاته

«والله كثير من لا يحصل على هذه الفرصة من الله عزوجل لا يعلمون متى يموتون وكثير من اخواننا واخواتنا ماتوا فجأة  فى الملاهي الليلية  ومن جرعات زائدة من المخدرات  »

«وقال خلال حياتكم حاولوا ان يكون لكم هدف او مشروع خيرى والله سوف تحتاجونه يوم الحساب »

.وقال في الفيديو«  لـ هؤلاء الناس المريضين والقلقين  والمرهقين أريد ان أقول لكم لا تقلقوا فالله سبحانه وتعالى سوف يرسل لكم أشخاصا لم تتوقعوهم  ابدا إذا كنتم بحاجة إليهم »

توفى« على بنات» وفاضت روحه إلى بارئها  بعد مرضه  بثلاث سنوات رحمه الله واسكنه الفردوس الأعلى

إخوتي في الله  عاش من عاش ومات من مات ومرت السنون واصبحنا كلنا أموات ومافاز إلا من استعد للرحيل وقدم لحياته  فقد قال تعالى (يقول باليتني قدمت لحياتي ) .  اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات