رسالة من داعية

مقصودة

بقلم الداعية: فاطمة موسي

مقصودة.. هذه الكلمة السخيفة التي تكتب في آخر المنشور الفيسبكاوى بعد وابل من الكلام الجارح والدعاء بالسوء والحسبنة وكأن

هذه الكلمة هي انعكاس لما في قلوبنا من غضب ومرارة وعدم حب وتوائم بين افراد المجتمع فهي كلمة تشعل كل خلاف

وتحوله لعداء.

هل وصلنا لهذا الحد سبابين لعانين  فضاحين لبعضنا البعض أما سمعتم قول الرسول صلى الله عليه وسلم

( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان .ولا الفاحش البذىء )

وقد قال تعالى ( ويل لكل همزة لمزة)

وروى أن رجلين تسابا فى زمن عمر بن الخطاب فقال أحدهما للآخر ما أبى بزان ولا أمي بزانية فاستشار في ذلك عمر بن

الخطاب رضى الله عنه فقال قائل مدح أمه وأباه وقال آخرون كان لأبيه وأمه مدح آخر فنرى أن نجلده الحد

فجلده عمر الحد ثمانين جلدة حد القذف.

احذروا إخواني

ربما هذا المنشور الذى تكتبونه في لحظة غضب يدمع عينا او يحزن قلبا او يمرض صحيحا واتقوا يوما ترجعون فيه الى االله فإنه

يعلم السر وأخفى واعلموا ان المؤمن لا يفضح اخيه المؤمن انما يناصحه سرا  وسأنهى كلامي بنفس الكلمة وهى

مقصودة

نعم مقصودة أقصد بها كل مسلم سيقف بين يدى المولى عزوجل محمل بجبال من السيئات لا يعلم مداها ولا مقدارها إلا رب

الوجود. فكم من أناس كتبوا كلمات على صفحاتهم ووافتهم المنية ومازالت كلماتهم  يقرأها غيرهم ويشاركها غيرهم  ويتأثر

بها  فاتقوا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات