رسالة من داعية

الشرطة المصرية.. دفتر أحوال الوطن

بقلم:خالد الشناوي.. كاتب وباحث

الشرطة المصرية هي دفتر أحوال الوطن وهي جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر وكم قدمت من تضحيات لرفعة الوطن وحتما  ستتلاشى التجاوزات النسبية وفق سيادة القانون الذي ننشده بلا تمييز أو محسوبية .

فمرمى العمل الشُّرَطي، كمرمى العمل السياسي ألا وهو إحلال السلام في الحياة الاجتماعية، ولا شك أن وظيفة الشرطة هي المساهمة في ضمانة حريات المواطنين وفرض احترام حقوقهم وضمان أمنهم.

فرجال شرطتنا العريقة هم الأمن والأمان وهم حماة الأرض وفرسان الأوطان، هم العين الساهرة التي لا تنام، فمن غيرهم يحفظ الأمن والسلام، ويمنع الإجرام ويقبض على المجرمين، فلولاهم لساد بين الناس الظلم والظلام، فهم يؤدّون واجبهم بكل أمانةٍ وبعيداً عن الخيانة، ولا يبيعون ضميرهم، فضميرهم المستيقظ هو وحده من يصون هذا البلد، ويحميه من الخيانات والجرائم المختلفة المتمثلة في القتل والسرقة وحوادث السير وغيرها.

إن يوم 25 من شهر يناير من كل عام يعد تخليدًا لذكري موقعة الإسماعيلية التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية علي يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي يومها!

ثم كانت ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ يوم عيد الشرطة وما حدث من انفلات أمني وتعد على المنشأت العامة والخاصة وكان التصدى من رجال الشرطة الى جانب قواتنا المسلحة للخارجين عن القانون ولخلايا الإرهاب وقدم درعي الوطن المئات من الشهداء مستقبلين رصاص الغدر بصدورهم حماية لشعبهم ووطنهم .

كلنا قد عاش لحظات عرقلة المسيرة الأمنية إبان الثورة وكيف كان الناس لا ينامون ويحملون العصي والشوم حفاظا على ديارهم وأموالهم .. وكيف كان لا يأمن أحدنا على الخروج رفقة أخته أو ابنته وزوجته خوفا من التعدي من شرار الإرهاب وذوي الخطورة الاجرامية … فكم شعرنا وقتها بنعمة الأمن وكيف كان يسهر نسورنا البواسل على حماية وطننا ومقدراتنا !

وها هي بعد الكوارث التي عصفت بمصرنا الحبيبة تقترب الشرطة من الشعب وتزيل ما كان من حواجز في سالف الزمان فيكون شعارها “الشرطة في خدمة الشعب”تطبيقا عمليا بأريحية كبيرة من الساهرين على أمن الوطن ومواطنيه …كل عام وشرطتنا العظيمة بألف خير وسلام …ودامت مصرنا حرة أبية تتحطم على عتبات مجدها وشموخها هامات الطامعين.

مقالات ذات صلة

13 thoughts on “الشرطة المصرية.. دفتر أحوال الوطن”

  1. مقال رائع وجميل لكاتب كبير ….دمتم بألف خير أستاذ خالد الشناوي وكل عام وجنابكم وشرطتنا العريقة بألف خير … ولا مكان للتجاوزات والمحسوبية وفق قانون لا يميز ولا يحابي احد.

  2. طبعاً مش هننسى نهنئ شرطتنا البواسل فى عيدهم وسنحكى عن شرطتنا وتاريخها العريق الذى امتددت عبر آلاف السنين
    وتلك حكاية الشرطة المصرية عبر العصور والأزمان
    قد يعتقد الكثير بأن الشرطة المصرية تم تأسيسها في العصر الحديث لمصر ولم يكون لها وجود قبل ذلك فكما أن جيش الكنانة هو أول جيش نظامي في العالم كانت لمصر السبق في إنشاء شرطة تحمى حقوق المصريين وتحافظ عليهم يسلمووووو على السرد للتاريخ الشرطى المصري الاعلامي خالد الشناوى .

  3. حمى الله مصرنا و أهلها و شرطتها و جيشها أحسنت
    مولانا الشيخ خالد الشناوي فقد خبرت شرطة مصر و أخلاقهم العاليه في التعامل فكل عام و هم حماة الشعب و الأرض عام خير على مصرنا و أهلها و شرطتها بارك الله
    فيهم
    لا حرمنا ألله منك ابدأ مولانا خالد الشناوي

  4. هم جزء لا يتجزأ من جسد الوطن وهم حماته داخليا وهم درع الامان وردع لكل معتدى على أمن الامنين ..
    مقال جميل سلمت أناملك ا. خالد الشناوى

  5. كاتبنا المميز كعادتك . تحياتى لكلماتك الطيبة و أتفق معك تماما فى أهمية و خطورة الجهاز الشرطى الذى تحسنت سمعته كثيرا و عاد إلى سابق عهده كجهاز لصيانة القانون و الدفاع عن الشعب , و رغم أنه مر بفترة سيئة السمعة كانت البلاد و العباد يعانون من التعامل معهم لكنهم أعادوا إلينا الثقة بهم و بالتزامهم بالقانون و تضحياتهم بالدماء و الأرواح

    تحياتى أستاذ خالد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات