sliderدعوة ودعاة

د. محمود الأبيدى: إمامة عمرو بن العاص وسام على صدرى

أحلم بتجديد خطاب دينى هادف

حوار- محمد الساعاتى:

عقب تولّيه الإمامة بجامع عمرو بن العاص بالقاهرة، سارعت “عقيدتى” إلى د. محمود الأبيدى لرصد جانب من رحلته مع

القرآن والعلم وأهم طموحاته التى يتطلع إليها فى المستقبل.

فيما يتعلق بخدمة الإسلامة والمسلمين قال:

بحمد الله تعالى شرفت بمولدى فى قرية القرآن الكريم “أويش الحجر” مركز المنصورة دقهلية، فحفظت القرآن الكريم فى العاشرة من عمرى على يد نخبة كبيرة من أعلام القرآن الكريم والقراءات، ليس على مستوى مصر وحدها فقط، بل على مستوى العالم أجمع،

وشاء القدر السعيد أن ألتحق بالأزهر الشريف بقريتى، وظللت أحقق النجاح تلو الآخر بفصل ما حبانى الله به من القرآن الكريم والعلم، حتى تخرجت فى كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية جامعة الأزهر فرع طنطا، حصلت بعدها على الدراسات العليا بكلية التربية بكفر الشيخ،

كما حصلت على العديد من دورات الكمبيوتر، وتسلمت عملى كإمام وخطيب لمدة عام بمسجد الشقرية بقريتى ثم انتقلت إلى مسجد الجمّال بالمنصورة وظللت به لمدة خمسة عشر عاما، كنت قد تسلمته ومساحته 280 مترا، وبحمد الله تركته ومساحته 1100متر مع دور علوى، ثم شرّفنى ربى بصدور قرار د. محمد مختار جمعة- وزير الأوقاف- بتكليفى للإمامة بجامع عمرو بن العاص مع رفيق دربى د. أحمد محمد عوض ابن محافظتى.

عمرو بن العاص

الشيخ محمود الأبيدى
الشيخ محمود الأبيدى

*ما الذى تحويه ذاكرتك عن جامع عمرو بن العاص؟

** أولا لا ينبغى أن نطلق على جامع عمرو بن العاص كلمة مسجد، حيث يعد هو الوحيد الذى يسمى الجامع وليس مسجدا، فهو الجامع العتيق، ومن أوائل المساجد التى بنيت فى إفريقيا، يجمع المصلّين والمعتكفين فى صلاة القيام والتهجد طوال شهر رمضان المعظم، تتسع ساحته لآلاف من المصلّين الرجال،

فضلا عن الساحة التى تمتلئ بالسيدات داخل المسجد وخارجه فى القيام والتهجد فى رمضان، درس به الكثير من أهل العلم الأكابر أمثال الإمام الليث بن سعد والإمام الشافعى وغيرهما فضلا عن سيدنا عمر بن العاص، وفى العصر الحديث خطب فيه الأعلام أمثال الشيخ محمد الغزالى ود. عبدالصبور شاهين ود. إسماعيل الدفتار عليهم من الله سحائب الرحمة والرضوان.

تجديد الخطاب

*وماذا عن رؤيتك للخطاب الدينى فى المرحلة المقبلة؟

**أصبحت الحاجة مُلحَّة فى هذه اللحظات الفارقة لخطاب دعوى وسطى أزهرى بنفس محمدى رشيد رحيب، يُخرج الأمة من الضيق والاضطرار والسعة والاختيار، ومن عموم البلوى والفساد الى عموم الخير والرشاد للبلاد والعباد لا يتعداه القيم الإنسانية والأخلاقية من خلال خواطر رمضانية معتدلة كالتى وضعتها الوزارة على موقعها الإلكترونى، أرى أن شباب الدعوة متحمسون لهذا الشأن بكل طاقة وإيجابية.

*وكيف ترى رمضان 1439هـ فى وزارة الأقاف؟

**أستطيع أن أسمّيه بعام الشباب، على المستوى القيادى والريادى والخطاب الدينى والدعوى، ونسأل الله تعالى أن يختار له ما يرضيه ويرضهم به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات