sliderدعوة ودعاة

رحلتى مع المقامات بدأت من معهد الموسيقى

إسماعيل عثمان.. أحدث مُبتهل فى الإذاعة:

“أبو العتاهية” جواز اعتمادى بالإذاعة

محمد الساعاتى

أكد إسماعيل عثمان، أحدث مُبتهل فى الإذاعة- أن القرآن الكريم والإنشاد الدينى هما الأساس فى نجاح المبتهلين فى الحياة.

مشيرا إلى ان شعر أبو العتاهية الذى حفظه من والدته هو سبب وجواز اعتماده فى الإذاعة.

حدثنا عن رحلتك مع القرآن والإنشاد الدينى؟

** شرَّفنى ربّى بأن ولدت فى أُسرة قُرآنية تعشق المديح فى سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فى الخامس والعشرين لعام 1989م، وبحمد الله حفظت القرآن الكريم على يد العديد من المشايخ

أشهرهم الشيخ أبو العينين حمامة، والشيخ محمد جنيدى بقرية جزيرة الحجر مركز الشهداء منوفية، عقب نزوح الأُسرة إلى القاهرة ألحقنى والدى لتلقّى التعليم الابتدائى بمدرسة محمد كُرَيِّم بالقاهرة، وفيها تم اكتشاف عذوبة صوتى عندما قرأت القرآن الكريم فى طابور الصباح، حيث وجدت اهتماما بالغا من أساتذتى الذين أخذوا يشجعوننى على مواصلة التألّق فى الإنشاد مع القرآن الكريم الذى هو أساس كل نجاح وتقدم

تأثّرت بهؤلاء

اسماعيل عثمان
اسماعيل عثمان
متى بدأت رحلتك مع الابتهال الدينى والإنشاد، وبمن تأثّرت من أعلام هذا المجال؟

** بدأت رحلتى مع الابتهال الدينى والإنشاد أثناء دراستى للغة العربية والعَروض والقافية والشعر العربى بكلية دار العلوم بالقاهرة، وفى نفس الوقت كنت مواظبا على حضور الدروس الحُرة بالجامع الأزهر الشريف من نحو وصرف وفقه وقراءات، خاصة مقرأة مولانا سيدنا الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف التى كانت موسوعة فى التفسير والأحكام.

الموال

تأثرت فى بداية حياتى بفضيلة مولانا الشيخ محمد عمران، ثم بالشيخ الشحات محمد أنور، والشيخ أحموالمد سليمان السعدنى، كما تأثّرت فى إنشادى وابتهالاتى بالمدرَستين المصرية والشامية، فهما العظيمتان فى الموال والإنشاد، وعنوان الجمال فى هذا الفن أراه يكمن فى الشيخ طه الفشنى وقبله الشيخ على محمود- مؤسس هذا الفن- ويتبعهما فى التميّز الشيخ محمد عمران وهو أقربهم إلى قلبى،

ومن المعاصرين الذين أعشق متابعتهم والاستماع إليهم يأتى الشيخ عبدالتواب البساتينى.

أما المدرسة الشامية، فكم أحب الفنان محمد خيرى وصباح فخرى وأديب الدايخ، النغم الجميل الذى كنت

أستمده من هذه المقرأة وكان موعدها كل يوم أحد.

الاعتماد بالإذاعة

وماذا عن رحلتك مع دراسة الموسيقى والاعتماد بالإذاعة؟

** رحلتى مع المقامات الموسيقية والنغم الشرقى بدأت بمعهد اتحاد الموسيقى بعابدين على يد متمكّن فى هذا العلم هو د. عادل محمد بكلية التربية الموسيقية جامعة عين شمس، حيث كان حريصا على الاهتمام بالموشَّحات العربية الأصيلة المليئة بالنغم.

كما ذهبت إلى العديد من أساطين هذا الفن مثل الشيخ فتحى عبدالرحمن موسى والشيخ محمد على جابين والشيخ محمد الحسينى.

ومن الطرائف أننى عندما ذهبت للتقديم فى الإذاعة قمت بتحضير النص وارتديت الزى الأزهرى معتقدا أنهم سيختبروننى فى نفس اليوم، ولكنى فوجئت بهم يقولون: إن موعد الاختبارات بعد عام من الآن

فضحكت لحظتها، وبالفعل أرسلوا إلىً بعد مضى العام وتم نجاحى بفضل الله أمام اللجنة فى شهر رمضان المعظم 1437هـ.

والداى ومشايخى

لمن تدين بالفضل فيما وصلت إليه؟

** أدين بالفضل لله تعالى ابتداء، ثم إلى كل من كان سببا فيما وصلت إليه: والدتى التى كانت تشجّعنى على حفظ الشعر العربى، حيث كانت تهتم بشعر أبو العتاهية فى الزهد، وكذلك أبى الذى لم تمنعه الحياة العسكرية من متابعتى وتشجيعى على الحفظ والأداء.

كما لا أنسى المشايخ محمد على جابين، فتحى موسى، أحمد البشتيلى وتوجيهات الشيخ يوسف حلاوة

وصديقاى أحمد نافع وأحمد العمرى المُنشدين بالأوبرا ولا أنسى روَّاد مسجد السيدة عائشة بالقاهرة.

شهادة دويدار

نصيحة تعتز بها وأخرى تقدّمها لزملائك الجُدد فى عالم التلاوة ودنيا الإنشاد؟

** من النصائح الغالية التى أعتز بها ما دمت حيا وأعتبرها وساما على صدرى يوم أن أثنى علىً فضيلة الشيخ الكبير عبدالرحيم دويدار- المبتهل الإذاعى الكبير  وأشاد بصوتى عندما سمعنى بمسجد السيدة زينب- رضى الله عنها-

حيث أوصانى بسرعة التوجه للاختبار كقارئ أو مبتهل بالإذاعة.

مراجعة القرآن

وأوصى زملائى القُراء والمُنشدين بالمداومة على مراجعة القرآن الكريم يوميا، لأن كثرة النظر في القرآن وتجويده هو الأساس والمدد لأى منشد وقارئ.

كما أنصح شباب المُنشدين بحب الوطن وأن يكونوا على قلب رجل واحد فى حب بعضهم البعض

فلابد للمُنشد من وِرد يواظب عليه فى الصلاة والسلام على سيد الأنام، فالصلاة والسلام على سيدنا رسول الله هى مدده الذى يصل إلى قلوب الناس، وأحلم بعودة المجالس العلمية.

المجالس العلمية

وماذا عن أُمنيّتك الخاصة والعامة؟

** أحلم بأن أرى كتاب الله ومدح سيدنا رسول الله يملأن قلب الشباب فى قريتى وفى ربوع مصرنا الحبيبة، وأن يبقيهما فى ذريتى من بعدى، وكم أتمنى أرى حلمى يتحقق، بأن تعود المجالس العلمية للانتشار كما كانت قديما، وأن يحفظ الله تعالى مصرنا بأزهرها الشريف وأن يبارك لنا فى علمائها ورموز دولة التلاوة المخلصين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات