sliderدعوة ودعاةرمضان

فاطمة موسى.. صاحبة “الإجازة” القرآنية..بصمة صوت متميزة

قارئات انطلقن فى رمضان

تعد فاطمة موسى-ابنة مركز ومدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية- من أشهر الداعيات وقارئات القرآن الكريم على مستوى

الجمهورية لما حباها الله تعالى ببصمة صوت متميزة يصاحبها الخشوع فى التلاوة والتفاعل مع الآيات حسب أسباب النزول،

وعلى من نزلت وما المراد منها؟

حباها الله تعالى بأن جعلها تمارس العمل الدعوى كواعظة بوزارة الأوقاف ومدرِّسة قرآن كريم بالأزهر الشريف،

وقارئة للقرآن الكريم مجوَّدا ومرتَّلا.

شهر رمضان

تقول فاطمة موسى: يعد شهر رمضان المعظم بالنسبة لى نقطة انطلاقة هامة فى حياتى، حيث شرفت بالانطلاق الى قمَّة

السمو الروحى ومخاطبة رواد محاضراتى فى المساجد التى أؤدى فيها دروسى الدعوية، وكذلك من خلال السهرات القرآنية

التى أقوم من خلالها بتلاوة القرآن مجودا ومرتلا على عشاق سماع التلاوة من المسلمات الحريصات على متابعتى سواء

على مستوى الدعوة أو القراءة.

دروس دينية

أضافت: ظللت لسنوات طويلة أعطى دروسا لهن يوميا بالمسجد الذى أصلى فيه التراويح ،فما أن أنتهى من إفطارى، حتى

أذهب مسرعة الى المسجد لأعطى لهن الدروس الدينية ويقرأ معى من يريد القراءة ويحفظ من يريد منهن حتى يحفظن، ثم

نقوم بعمل مسابقة قرآنية ونكرمهن فى ليلة القدر.

معهد القراءات

وأدين بحفظى للقرآن، بعد توفيق الله، لوالدى العزيز رحمه الله، ثم أمى التى تولَّت مهمة إكمالى لحفظ كتابه العزيز من

بعده،وللأزهر الشريف فضل كبير علىً، حيث وفَّقنى ربى للالتحاق بمعهد القراءات بعد تخرجى من الأزهر الشريف، حتى

اتممت الدراسة به وبعد ذلك كنت أقرأ على كبار الشيوخ منهم الشيخ محمد مجاهد والشيخ حافظ الصانع والشيخ عوض

فرحات والشيخ إسماعيل والشيخ عبدالحكيم عبدالعليم ابو شعيشع.

أينما ذهبت أُعَلِّم القرآن وأتعلّمه وشرفنى ربى بأن أصبحت أعطى إجازات فأصبحت بفضله وكرمه ومنِّه أعلمه بعدما كنت

أتعلمه وهذا شرف ما بعده شرف، ومن يتم قراءة القرآن أو يحفظه كاملا يستحق الحصول على إجازة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات