sliderدعوة ودعاة

الشيخ محمد جندي: تشجيع المُستمعين.. بوابة نجاح القارئ

صغار علي "تخت التلاوة"

حوار: طارق الفجال

القرآن الكريم خيره كثير، وفضله عظيم، ونوره باهر، وأجره زاخر، لأن البركة تحفَّه دائما، والملائكة تلازمه في كل وقت وحين،

فمن دوام علي سماع وتلاوة القرآن الكريم كان من المقرّبين إلي الله في الدنيا والآخرة، وفي ذلك يقول سيّدنا رسول الله-

صلي الله عليه وسلم-: (من استمع إلي آية من كتاب الله كُتب له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورا يوم القيامة) رواه

الإمام الطبراني والسيوطي عن عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه- والحديث صحيح.

ومن نجوم التلاوة التي تتلألأ في سماء القُرَّاء، القارئ الصغير الشيخ محمد أحمد سلامة جندي، مواليد قرية عرب العيايدة،

درس في الأزهر الشريف بمعهد العشرة المُبشَّرين بالجنة الابتدائي، ومعهد القلج الإعدادي الثانوي، التقته “عقيدتي” فكان

هذا الحوار.

نود التعرّف علي بدايتكم مع القرآن الكريم؟

** تعلمت القرآن الكريم فى سن الثالثة من عمرى، على يد شيخى وأستاذى ومعلِّمى الشيخ/ سيد أحمد حمد، وهو من محفّظى قرية عرب العيايدة، وكذا بعض المشايخ الأخر وهم: صلاح سمير مفتاح، مصطفى إبراهيم دربين، حتى بلغت الخامسة عشر وبدأت الصعود لأول مرَّة على “تخت” التلاوة كانت فى عزاء أحد رجال العائلة فى دار مناسبات عائلة أبو جندى ثم بدأت موهبتى فى الصعود حتى الآن.

أصحاب الفضل

ولمن تدين بالفضل فى هذا؟

** والدى وولدتى فهما اللذان كان لهما الفضل الأول فى دعمى وتشجيعى وتربيتى وتحفيظى كتاب الله، ثم تأثرت بتلاوة كل من الشيخ محمد رفعت؛ والشيخ مصطفى اسماعيل، ومن قريتى الشيخ عبدالله حسن عمران.

تكريم ونصيحة 

ما هو التكريم التي تعتز به؟ وما هي النصيحة التي تتمسك بها؟

** التكريم الذى أعتز به هو حصولى على المركز الثالث على مستوى الجمهورية فى الأصوات الدينية.

أما النصيحة التى اعتز بها فهى المداومة على القرآن الكريم وتلاوته، وهى نصيحة الأهل والأقارب.

المدارس القرآنية 

وما هي مدرستك في القراءة؟

** بلا شك مدرستى هى نهج الشيخ محمد رفعت ذلك الصوت الملائكى، الذى أبكى عند سماعى لصوته من كثرة الخشوع الذى أجده وأحسّه فى تلاوته، وقد عملت قارئا فى الحفلات خلال فترة الخمسينيات، أما فى الأذان فأنا أنتمى الى مدرسة الشيخ أبو العينين شعيشع، كما أحب مدرسة الشيخ محمد سلامة ومصطفى اسماعيل والشيخ عبدالله حسن عمران.

الإتقان والإخلاص 

نصيحتك لمن يمتهن التلاوة؟

** أود أن أنصح من يريد أن يتمهن قراءة القرآن الكريم ان يتعلّم قراءة القرآن قراءة صحيحة بتجويده وخروج الكلمات من القلب لكى تصل الى القلب، كما أنصح القراء عامة وشباب القراء خاصة بالإخلاص وتقوى الله فى السر والعلن، وعدم المتاجرة بكتاب الله تعالى.

مستوى أعلى 

ما أهم أهدافك التي تعكف عليها الآن؟

** أهم أهدافى هى الوصول الى مستوى أعلى وتثبيت حفظ القرآن الكريم مرة أخرى وقراءته بالقراءات العشر وقضاء معظم أوقاتى فى تعلّم المزيد.

ماذا يمثل القرآن لك؟ وماذا عن أول مرة جلست فيها علي “تخت” التلاوة؟

** القرآن الكريم هو دستورى فى الحياة ومنهجى الذى أسير على خطاه، وهو الحياة فى أسمى معانيها.

وأول مرة قرأت فيها أمام القراء كانت بداخلى فرحة لا تُوصف، كما كانت بداخلى رهبة شديدة ولكن تشجيع المستمعين للصغار أهم بوابة لنجاح القارئ الصغير.

خارج المنافسة 

ما رأيك في الأجيال الحالية التي تحاكي سنّك، وما سبقتها من قراء القرآن؟

** أنا لا أحب التحدث عن أحد، ولكن على الإجمال أقول: إن جيل الأربعينيات والخمسينيات وما قرب منهما فى الفترة التالية لهما، لا يدخلون فى مقارنة او منافسة مع أحد.

جيل العمالقة 

ما هو أفضل جيل في القراء من وجهة نظركم كمستمع للقرآن الكريم؟

** أفضل جيل للتلاوة جيل الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضى، فأعلام هذا الجيل أخلصوا فى حفظهم وأيضا فى تلاوتهم للقرآن، ولذلك كتب الله لهم الخلود فى قلوب وآذان الناس داخل مصر وخارجها، حتى فى البلد الذى نزل فيه القرآن، كما كان الناس يقدّرون قارئ القرآن، ولم تشهد تلك الفترة اى مفاصلات فى أجر القارئ، وذلك لأن من شأن القارئ ألا يأخذ على قراءته شيئا من المال، ولكن الوضع اختلف تماما فى الوقت الحالى عن تلك الفترة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات