sliderدعوة ودعاةرمضان

أسرة قرآنية.. “آل رفعت” يُعلِّمون القرآن ببنى سويف وحلوان

أب وأولاده الستة حباهم الله بنعمة حفظ وتحفيظ القرآن

كتب- محمد الساعاتى:

“عقيدتى” تُسلِّط الضوء على أسرة قرآنية قوامها سبعة أفراد، إنها أسرة الشيخ رفعت على محمد (60 عاما) ابن قرية منشاة عمرو، مركز الفشن، بمحافظة بنى سويف، والأسرة مكوَّنة من الأب وأولاده الستة، وقد حباهم الله تعالى بنعمة حفظ وتحفيظ القرآن الكريم، الذى قال عنه سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: (من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار).

الشيخ رفعت- رب الأسرة وعميدها- أكرمه الله بالعمل محفِّظا للقرآن بالأزهر والأوقاف، مقيم شعائر ويمتلك هو وأولاده خمسة كتاتيب فى مناطق مختلفة لتحفيظ القرآن وتجويده ومنح الإجازات، تخرَّج على أكثر من ثلاثين إماما وخطيبا بالأوقاف، كان قد حفظ القرآن سماعا قبل أن يتعلّم القراءة والكتابة عن مشايخه الكبار الذين تأثَّر بهم وبأدائهم حتى صار أستاذا ومعلِّما مثلهم.

حلوان

ومن بنى سويف إلى حلوان قدَّر الله لهذه الأسرة القرآنية أن تعلو بالقرآن فى محافظتى بنى سويف وحلوان، حيث حرص الأبناء أن يسيروا على نهج أبيهم وها هو ولده الشيخ محمد رفعت يعمل إماما وخطيبا بوزارة الأوقاف ومعلِّما للقرآن الكريم متأسّيا بطريقة والده الذى حفظ على يديه هو وأخوته الخمسة فى سن العاشرة،

حيث حصد المركز الأول على محافظته بنى سويف والثالث على الجمهورية، ويأتى من بعده فى ترتيب الأسرة الشقيق الشيخ طه، وهو أحد أئمة وزارة الأوقاف المتميزين الذين أشادت الأوقاف بأدائهم الفائق فى عمله، وحرص على القيام بأداء رسالة الحفظ

بالإضافة إلى قيامه بدوره الدعوى الذى يقوم على الإخلاص، والشيخ طه حصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى القرآن الكريم كاملا بمجموع مائة فى المائة حينما كان طالبا بالصف الثانى الثانوى، ويستعد حاليا لنيل درجة الماجستير فى الفقه المقارن من جامعة الأزهر.

التعليم الأزهري

ثم يأتى الدور فى حفظ القرآن للأشقاء الثلاثة محمود وأحمد وفاطمة وحسناء، وكلهم يحفظون القرآن الكريم كاملا مرتَّلا ومجوَّدا على يد أبيهم.

يقول الشيخ طه رفعت: كنا نتلقى التعليم الأزهرى فى قرية البرقى المجاورة ورغم أنها تبعد عنا 5 كم كنا نذهب إليها سيرا على الأقدام وتحمَّلنا وصبرنا واجتهدنا حتى شرفنا الله بحمل هذه الرسالة السامية لننشر العلم النافع بين الناس، أعزنا الله بالقرآن عزا كبيرا ورفع شأننا وأعلى مكانتنا، وفضائل القرآن علينا لا تعد ولا تحصى، ننصح الناس جميعا أن يعلِّموا أولادهم القرآن، لأنه خير جليس وأنيس وهو الكتاب الذى يرفع أقواما ويضع آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات