sliderالتحقيقات

كتاب جامعي يصف الشعراوي بـ” أكبر دجال فى العصرالحديث”

سقطة علمية بجامعة دمنهور

كتب – محمد الساعاتى:

حالة من الاستياء والغضب سادت بين أوساط محبي الشيخ محمد متولى الشعراوى، وعبروا عن بالغ أسفهم مما جاء في كتاب ( دراسات فى تاريخ العرب المعاصر) الذي أعده د.عبد اللطيف الصباغ، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب جامعة بنها، ود.أحمد محمود رشوان مدرس التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة دمنهور، من تجاوزات وإفتراءات بالغة وصلت لحد اتهام إمام الدعاة بالدجل والترويج للهوس الديني وفكر الاسلام السياسي.

أكبر دجال

صورة من الكتاب

وأكد محمود عبد الحميد – نائب السادة الأحمدية المرازقة عن دائرة مركز دمنهور بحيرة –  أن الكتاب يدرس لطلبة الفرقة الثالثة بكلية التربية جامعة دمنهور، موضحا أنه جاء بالصفحة 43 عبارات تسىء للشيخ الشعراوي، حيث اعتبراه ” أكبر دجال ظهر في تاريخ مصر الحديث”، عمل على ” تغذية روح الهوس الديني لدى الشعب المصري، وتدعيم تيار الاسلام السياسي”، وبسببه ” سيطر الاسلام السياسي على المشهد في مصر”.

وقال: احتفظ بنسخة من الكتاب وساتوجه لرئيس جامعة دمنهور للوقوف على مدى معرفته بما جاء بالكتاب من تجاوزات لا يقبلها أحد.

مضيفا أنه لا يعرف السبب الذي يدفع بعض أساتذة الجامعة تبني مثل هذه الأفكار وترويجها بين الطلبة.

وأشار إلي أن رئيس الجامعة لن يقبل هذه الإفتراءات وموقفه منها سيحدد اتجاهنا للتصعيد واللجوء للأساليب القانونية لمنع هذه التجاوزات التي لا تعبر عن فكر أو تستند لرؤية علمية يستفيد منها الطلبة أو العملية التعليمية.

مجدد الأمة

غلاف الكتاب

من جانبه، قال الشيخ عامر شعبان المنجاح، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، إن الأمام الشعراوي عالم مجدد قدم للدعوة الإسلامية الكثير ونجح في تقريب الناس من العلوم الشرعية بتفسيراته التي تميزت بالبساطة والعمق والتجديد، محذرا من موجة الهجوم على الدعاة والعلماء والعاملين في الدعوة التي يلجأ إليها البعض بحثا عن الشهرة او تحقيق مآرب شخصية لاعلاقة لها بالفكر أو العلم.

وتساءل الشيخ عامر عن السبب في تركيز المؤلفين على هذا التوجه الملئ بالإفتراء والأباطيل؟، وقال الشيخ الشعراوي من المجددين وكان يجب على المؤلفين إبراز دوره الدعوي وليس الهجوم عليه والطعن في مكانته وفكره.

حفيد الإمام

ويقول محمد عبد الرحيم الشعراوى – حفيد الإمام – أتعجب من وجود هذه المقولات الفاسدة التي لا تقدم فكر يمكن مناقشته وتفنيده ولكن يحكمها الحقد والرغبة في لفت الأنظار.

ويؤكد أن علم الشعراوي تستفيد منه الأمة ومازال يدرس في جامعات ومراكز الفكر والدعوة الاسلامية والأمة كلها مازالت تستمع لأحادثيه بنفس الاهتمام والشغف والحرص على الاستفادة والتعلم والاستنارة الدينية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات