بين الصخور

زفة الملائكة

بين الصخور..بقلم: موسى حال

أشر ف رمضان.. شهر الجود والكرم على الأفول  وسيأتى العيد بفرحته.. وبهجته.. وسعادته ونحن على أبواب عيد الفطر.. يتمنى الإنسان منا أن نمتثل لهدى رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى إشاعة جو الرحمة، وجو الترابط بين أفراد المجتمع، وأهم

من ذلك كله.. تقوية أواصر صلة الرحم أو وصل ما انقطع من صلة الرحم.

للأسف.. أقولها: إن صلة الرحم باتت الآن من مهملات الزمن القديم، ومن العادات البالية.. يضعها البعض من أدنى اهتماماته، ولذلك رحمنا الله سبحانه وتعالى من أشياء كثيرة كان يتمتع بها الجيل السابق.

من هنا يجب أن نغتنم فرصة العيد ونفتح قلوبنا ونرقق مشاعرنا ونقبل على الأرحام سواء من نحبه منهم أو من نكره، نتجه للأرحام من قرب منهم أو بعد.. نسعى للأرحام من عادانى منهم ومن أحبني.

كل رجل منا مسئول أن يتوجه بزيارة أرحامه خاصة من النساء، بناته، عماته، خالاته، بنات الأخ،  عن أرحامه من البنين.

بنات الأخت، فضلا ما أجمل أن يحمل الرجل منا زاده.. ويتنقل بين الطرق.. والملائكة تحوطه من كل جانب وكأنها تزفه.. وهو يسير بينهم فى مظاهرة ملائكية، تحمله الملائكة.. تنتقل به من طريق إلى آخر.. من طريق آمن إلى طريق أكثر منه أمناً، تفرد الملائكة أجنحتها ترفعها ثم تبسطها حتى ترفع عنه حر الطقس، ويجلب له رقة البرودة، ثم تحمله مرة أخرى على أجنحتها.. لتضعه داخل منزل قريب أو قريبة له، فتنتظره ملائكة الرحمة وهم يهللون.. ويكبرون فى انتظار خروجه ليعاود معه نفس المظاهر لمكان آخر يقبع فيه قريب آخر.

ومع ما لصلة الرحم من مزايا عظيمة تعتبر الإنسان فى أخراه، وفى نسله، وفى رزقه.. وفى صحته إلا أن البعض منا للأسف ـ يفضل أن يصطحب أسرته إلى أحد المنتجعات السياحية لقضاء أجازة العيد وسط المياه الهائجة.. والرمال الصفراء والجو الخالى من الملائكة.. يفضل البعض الارتحال لقضاء أجازة العيد فى المصايف ويتركون أعظم شيء فى حياتهم..

وهو صلة الرحم. وهم بذلك يخسرون الكثير.إن صلة الرحم من أهم العوامل التى يجب أن نتبعها ونجددها خلال فترة عيد الفطر، حتى نحصل على خير الدارين.

فكل عام والمسلمين بكل خير وسعادة، كل عام والعرب بخير واتحاد، كل عام والمصريين فى هناء العيش، كل عام وأهلى وزملائى وجيرانى بخير وسعاد ة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات