بضمير

الجبهة السورية الإيرانية الإسرائيلية

بضمير..بقلم: إسلام أبو العطا

تشهد الجبهة السورية الإسرائيلية تصعيدا خطيرا خلال الفترة الحالية، خاصة بعد أن دخل على الخط كل من إيران وحزب الله، مركز “المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة في أبو ظبي، وضع ثلاثة سيناريوهات لهذه المواجهة المحتملة نتعرف عليها.

1- سيناريو يدلين:

والذي يرتبط بالأهداف التي حددها رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، الذي قال في بداية مايو الجاري أن “هناك ثلاثة خيارات رئيسية للرد الإيراني المتوقع، وهى: إطلاق صواريخ من إيران وسوريا تستهدف إسرائيل، وهجوم بري من المناطق اللبنانية أو من الجزء غير المحتل من مرتفعات الجولان السوري، وهجمات تستهدف الإسرائيليين في الخارج”. لكنه كان حريصًا على التقليل من احتمالات تحقق السيناريوهات “الأكثر إزعاجًا” لإسرائيل، بتأكيده على أن الإيرانيين “لا يفضلون إطلاق صواريخ مباشرة من إيران، لأن ذلك سيؤدي إلى حرب هُم غير راغبين في نشوبها خلال هذه الفترة”.

2- سيناريو رضائي:

ويتضمن، حسب ما جاء في تصريحات قائد الحرس الثوري الأسبق أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، توجيه ضربات قوية ومباشرة إلى تل أبيب، حيث قال في هذا الإطار: “في حال أقدمت إسرائيل على أصغر تحرك ضد الجمهورية الإسلامية، فإن إيران ستُسوّي تل أبيب بالأرض ولن تمنحها فرصة للهرب”. لكن اتجاهات عديدة ترى أيضًا أن إيران تبالغ في تهديداتها لإسرائيل، خاصة أنها حريصة حتى الآن على عدم الدخول في مواجهة مباشرة معها، في ظل انشغالها في مواجهة الضغوط التي فرضها الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي.

3- سيناريو الضربات التبادلية:

ربما تحدد الضربة التالية من الجانب السوري مستوى استيعاب الضربة الإسرائيلية، خاصة مع تزايد احتمالات شن جولات قصف تبادلية أخرى بين تلك الأطراف، لكن مستوى التصعيد يحتمل أن يكون أقل حدة مع حرص الجانبين على عدم الانخراط في حرب شاملة تضر بمصالح كليهما، فلا يزال هناك مسرح عمليات محدود، لكن إشعال جبهات أخرى سيرفع من كلفة الحرب فى حال توسيع دائرتها وإدخال الوكلاء من جانب إيران، على غرار حزب الله وحماس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات