بضمير

الدعاة ووزير الأوقاف

بضمير..بقلم: إسلام أبو العطا

هل دعاة الأوقاف ظالمين.. أم مظلومين؟.. سؤال يطرح نفسه بقوة بعد نهاية فترة رئاسية وبداية فترة جديدة،.

في الفترة الماضية استطاع وزير الأوقاف أن يقوم بدور كبير لا يمكن انكاره ولا تجاهله في النهوض بالدعاة وبالدعوة أيضا.

والحقيقة أنه لا يهدأ ودائم الحركة من مكان لمكان وينظم الندوات والمؤتمرات والقوافل الدعوية ويشرف عليه،

بنفسه ويسافر من توشكى إلى مطروح بنفسه ويتحرك في كل اتجاه.

أحوال الدعاة

هذه حقيقة شاهدتها بنفسي من خلال متابعة نشاطه، الوزير يري من وجهة نظره أن الدعاة تحسنت ظروفهم وأحوالهم عن ذي قبل وهذه حقيقة أيضا لا يمكن انكارها.

ولكن الدعاة يرون من وجهة نظرهم أنه غير كاف خاصة مع غلاء المعيشة وصعوبة وأهمية الرسالة التي يحملونها

وهم يتمنون من الوزير المزيد.

ومن وجهة نظرهم فإن رسالتهم تحتاج من الداعية التفرغ التام والإطلاع الدائم، والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وهي أمور مكلفة بالنسبة للداعية.

والوزير يتعامل في إطار الدولة وأن اصلاح أحوال الدعاة لن يكون بمعزل عن باقي وظائف الدولة وهكذا يستمر الشد والجذب بين الوزير والدعاة.

مزيد من التأهيل

من ناحية أخري يري غالبية الناس أن الدعاة بحاجة إلى مزيد من التأهيل والتدريب خاصة وأن القضايا الحالية أصبحت أكثر تعقيدا من زي قبل.

لدينا إرهاب غاية في الخطورة وإلحاد وقضايا معقدة بالفعل ولدينا جيل جديد من الشباب لا يقتنع إلا بالعقل والمنطق

ويحتاج إلى تعامل من نوع خاص للتواصل معه.

وهنا نؤكد لوزير الأوقاف أن الدعاة بحاجة إلى مزيد من التدريب خاصة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثه

فنسبة من يتعاملون معها لا يزيدون عن 50% في أحسن الظروف.

والتكنولوجيا الحديثه ليست رفاهية بل ضرورة فالشباب يتم اختراقه اليوم من خلال التكنولوجيا الحديثة من خارج مصر.

والتعامل مع هذه القضايا لا يتم التعامل معه بالطرق المعتادة أوالتقليدية بل يحتاج إلى طرق حديثة وواعية حتي يمكن مواجهتها والتغلب عليها.

دعاة مصر بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والرعاية وفي نفس الوقت مطلوب منهم أن يطوروا من أنفسهم،

وأن يفهموا شباب اليوم وطريقة تفكيرهم حتي يمكنهم التعامل معهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات