بضمير

سيناء 2018.. عبور جديد

بقلم: إسلام أبو العطا

تقوم قواتنا المسلحة بمساندة قوات الشرطة بالعملية العسكرية الشاملة سيناء 2018 بهدف القضاء على الإرهاب وإحكام السيطرة على المنافذ الخارجية للدولة المصرية واستهداف القوات الجوية لبعض البؤر والأوكار ومخازن الأسلحة والذخائر بشمال ووسط سيناء، كما تقوم قواتنا البحرية بقطع خطوط الإمداد عن العناصر الإرهابية من خلال تشديد الرقابة على المنافذ البحرية.

مايحث في سيناء هو بحق عبور جديد لسيناء بعد عبور وانتصار السادس من أكتوبر 1973 فلم يحدث على ما أعتقد أن دخلت قوات إلى سيناء بهذا الحجم وبهذه الكثافة منذ حرب أكتوبر المجيدة، وهو مايؤكد أن هناك رغبة جادة لدى قواتنا المسلحة لانتزاع شأفة هذا الإرهاب ومن يدعمه ومن يموله.

هذه العملية العسكرية ليس المقصود منها مكافحة الإرهاب والقضاء عليه فقط، ولكن هناك بعد آر لهذه العملية يتثمل في استعراض القوة العسكرية المصرية أمام تهديدات محتملة هذا التهديد يتمثل في تركيا التي استيقظت فجأة على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر وقبرص والمزايا التي حصلت عليها مصر والمتمثلة في في الاكتشافات الغازية الجديدة خاصةحقل ظهر الذي سيحقق الاكتفاء الذاتى لمصر من الغاز فكان لابد من إظهار العين الحمراء لتركيا وغيرها وهو مايوضح إستخدام حاملة الطائرات المايسترال في العمليات العسكرية لأول مرة.

مصر بطبيعة الحال لا تريد العدوان على أحد ولكنها يجب أن تكون جاهزة تماما لرد وصد أي عدوان فهذه هي المهمة الرئيسية للقوات المسلحة حماية وتأمين الدولة المصرية من أي خطر محتمل.

الصحف الغربية ووسائل الإعلام العالمية وصفت هذه العملية العسكرية أنها أكبر حرب على الإرهاب يقودها أكبر جيش في إفريقيا ، موقع «ستراتفور» الأمريكى للتحليلات الاستراتيجية ذكر أن أن العملية تستهدف العديد من المناطق الفريدة التى تجمع بين التجمعات الحضرية، والصحراء الغربية، والدلتا، وشمال وجنوب سيناء، التى تعانى كلها بدرجات متفاوتة من مختلف أنواع التهديدات الإرهابية.

وأكد الموقع أن مصر ستحتاج إلى استخدام استراتيجيات وتكتيكات متنوعة إذا كانت تأمل فى تحقيق نجاح واسع النطاق فى هذه المجالات.

وذكر أن تلميحات بالفعل تفيد بأن مصر ستنشر خلال العملية وحدات مدربة على مكافحة الإرهاب، مثل الوحدة «888»، جنبا إلى جنب مع الجيش لأول مرة، موضحة أنه أمر قد يثبت نجاحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق