بروفايل

تهمته نشر الإسلام.. الانتربول يطارد تلميذ الداعية “أحمد ديدات”!!

ألغت الحكومة الهندية جواز سفر الداعية الإسلامي الهندي الشهير “ذاكر نايك”  المعروف بخطابه الديني المناهض للعنف والإرهاب. وقالت خارجيتها، في بيان، أنه تم إبطال جواز سفر الداعية نايك؛ بناءً على طلب من وكالة الأمن القومي (الاستخبارات).

في مايو الماضي، عاد إسم الداعية الإسلامي الهندي ذو الشهرة العالمية إلى واجهة الأحداث؛ بعدما أعلنت الهند أنها تقدمت بطلب إلى “الإنتربول” لوضع اسمه على قائمة المطلوبين دولياً؛ وهو ما أثار جدلاً حول الاتهامات التي ذكرتها السلطات الهندية في طلبها المقدم لـ”الإنتربول”.

واتهمت الهند نايك بالتورط في قضايا غسل أموال وكسب غير مشروع، وذلك بعدما اتهمته في أغسطس 2016، بالإرهاب وبنشر العداوة بين أتباع الأديان المختلفة والقيام بنشاطات غير قانونية تهدد الأمن العام.

لكن نايك سبق أن أكد أن أسلوبه الدعوي لم يتغير منذ خمسة وعشرين عاماً، واستنكر مطاردة السلطات الهندية له، معتبراً أنه أكثر الدعاة شهرةً وأن الهدف من ملاحقته هو وقف محاضراته.

الاتهامات الموجهة للداعية الهندي، أثارت غضب جمهور واسع من المسلمين، وقد شاع في مايو 2017 أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد منحه الجنسية السعودية، قبل أن يتبين فيما بعد أن الصورة المتداولة له مع الملك كانت كانت خلال منحه جائزة الملك عبد العزيز لخدمة الإسلام عام 2015.

وذاكر نايك، هو طبيب يبلغ من العمر 52 عاماً، وقد نال عدة جوائز دولية لخدمة الإسلام، وهو يحظى بسمعة طيبة بين عموم المسلمين؛ بسبب مناظراته في مقارنة الأديان، حيث يحفظ عن ظهر قلب وبعدة لغات، القرآن الكريم والإنجيل والتوراة.

وكتب نايك عن المعتقدات الهندية، على رأسها الهندوسية والبوذية والسيخية، إضافة إلى الكتب القديمة للمعتقدات الآسيوية مثل الطاوية وغيرها، وقد تعدت محاضراته الآلاف ألقاها في أركان العالم الأربعة، وقد أسلم على يديه عشرات الآلاف.

ذاكر عبد الكريم نايك المولود في مومباي في الهند في 18 نوفمبر 1965 والحائز على إجازة في الطب من جامعة مومباي، ترك العمل الطبي وتوجه للعلوم الإسلامية ومقارنة الأديان وتتلمذ على يد الشيخ الجنوب أفريقي الشهير أحمد ديدات، حفظ القرآن الكريم والأناجيل وكتب اليهود والفيدال وأتقن عدت لغات وأنشا مؤسسة البحوث الإسلامية وهي مؤسسة غير ربحية عام 1991.

ذاكر نايك

نال “نايك”- 51 عاماً- عدة جوائز دولية لخدمة الإسلام، وأسلم على يديه عشرات الآلاف، ويحظى بسمعة طيبة بين عموم المسلمين، بسبب مناظراته في مقارنة الأديان، حيث يحفظ عن ظهر قلب وبعدة لغات القرآن والإنجيل والتوراة وكتب المعتقدات الهندية وعلى رأسها الهندوسية والبوذية والسيخية إضافة إلى الكتب القديمة للمعتقدات الآسيوية، إضافة إلى أنه يدير عدة مؤسسات خيرية، منها مؤسسة بحوث الإسلام، التي أغلقتها السلطات الهندية، إضافة إلى مجموعة قنوات السلام التي تصل إلى أكثر من 120 دولة بعدة لغات.

ويقيم “نايك” حالياً بالمملكة العربية السعودية منذ العام 2015، عندما فاز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام العريقة، ولا يعود إلى الهند خشية اعتقاله، ويتنقّل من فترة لأخرى بين دول منها إندونيسيا وماليزيا وتركيا.

ألقى “نايك” أكثر من 1000 محاضرة في عددٍ من دول العالم؛ أبرزها أمريكا، وكندا، وبريطانيا، وجنوب أفريقيا، والسعودية، وقطر، والإمارات، وماليزيا، وأستراليا، وغيرها، وحاز على جوائز رفيعة بعضها رسمية.

ومن أشهر مناظراته تلك التي عقدت في 1 أبريل 2000، ضد القس الأمريكي وليام كامبل، والتي عقدت في مدينة شيكاغو الأمريكية، تحت عنوان “القرآن والإنجيل في ضوء العلم”.

مقالات ذات صلة

إغلاق