sliderالفتاوى

رؤيةَ الجد والجدة للمحضون في حال غياب أبيه

يجيب عن السؤال الدكتور على جمعة

إسلام أبو العطا

ما الحكم الشرعي في رؤيتي أنا وزوجتي لحفيدنا ابن ابننا الذي حصل على حكم قضائي بالرؤية ينفذ على مطلقته الحاضنة؟

وابنُنا أبو الطفل هذا دائم السفر.

أجاب الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية السابق أن الحضانة وتنظيمها إنما هي وسيلة لحماية المحضون ورعايته، والقيام

بحقوقه والعناية بشؤونه، حتى إن الحاضنة إذا أرادت إسقاط الحضانة لا تسقط، وكل هذا حتى لا يضيع المحضون، الذي هو

الغاية والمقصد من تنظيم شؤون الحضانة، وهي ولايةٌ للتربية غرضها الاهتمام بالصغير وضمان مصلحته والقيام على شؤونه،

وقد أناطها الشرع الشريف بالأمن على المحضون في شخصه ودِينه وخلقه، ومن جهة أخرى فهي مجال جيد لتعويد النفس

على العطاء والبذل وإنكار الذات.

وثبوت الحضانة للأم لا يمنع أولياء المحضون من تعهده وإيوائه وتعليمه وهو عند أمه، وهذا صريح في حق الجد في تمكينه من

رؤية ابن ابنه الغائب؛ لأن الجد من الأولياء.

قال العلامة الدسوقي المالكي في “حاشيته على الشرح الكبير لسيدي أحمد الدردير”: [وللأب وغيره من الأولياء تعهدُه عند

أمه وأدبُه وبعثه للمكتب] اهـ. والتعهد يلزم منه الرؤية قطعًا.

وعليه وفي واقعة السؤال: فإن لك ولزوجتك باعتباركما من أولياء المحضونِ رؤية حفيدِكما في حال غيابِ ابنِكما أبي المحضونِ

الذي حُكِم بحقه في الرؤية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات