sliderالفتاوى

ما الحكم إذا قلت ركعات التراويح عن 20 ؟

تعد قيام ليل!

كتب- إسلام أبو العطا:

ما هو حكم الشرع الحنيف في صلاة التراويح، وعدد ركعاتها؟ وهل صلاتها ثمان ركعات يترتّب عليه إثم؟

** أجابت أمانة الفتوى بدار الإفتاء أن صلاة التراويح في رمضان للرجال والنساء، وقد سنَّها رسول الله- صلى الله عليه وآله

وسلم- بقوله وفعله؛ فعَنْ أبِـي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنَّ رَسُولَ الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا

وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه.

وهي سُنَّة نبويةٌ في أصلها، عُمَرِيَّةٌ في كيفيتها، بمعنى أن الأمَّة صارت على ما سَنَّه سيدُنا عمرُ- رضي الله عنه- مِن تجميع

الناس على القيام في رمضان في جميع الليالي، وعلى عدد الركعات التي جمع الناسَ عليها، على أُبَيِّ بنِ كَعب- رضي الله

عنه- وهي عشرون ركعةً مِن غير الوتر، وثلاث وعشرون ركعة بالوتر، وهذا ما عليه معتمَد المذاهب الفقهية الأربعة المتبوعة؛

فمن تركها فقد حُرِم أجرًا عظيمًا، ومَن زاد عليها فلا حرج عليه، ومَن نقص عنها فلا حرج عليه، إلا أن ذلك يُعَدُّ قيامَ ليلٍ، وليس

سُنَّةَ التراويح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات