sliderالفتاوى

أسرفت على نفسي في المعاصى.. وأشعر بدنو الأجل..ما العمل؟

الشيخ عبد اللطيف سعد يجيب عن السؤال

يقول ع. ف- من الاسكندرية-: أسرفت على نفسى فى المعاصى وأشعر بالندم ودنو الأجل، فهل يغفر الله لى؟

** أجاب الشيخ عبداللطيف سعد رمضان- من علماء وزارة الأوقاف- بقوله:

من فضل الله تعالى على عباده أنه فتح لهم باب التوبة ولم يغلقه إلا حال حشرجة الروح أو طلوع الشمس من مغربها.

قال تعالى: (قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)

وفى الحديث القدسي “عبدى إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى، عبدى لو بلغت ذنوبك عنان

السماء ثم استغفرتنى غفرت لك، عبدى لو أتيتنى بقِرَاب الأرض خطايا

ثم لقيتني لا تشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة”.

لا تيأس

فلا تيأس أخى، فرحمة الله وسعت كل شئ، وتُب إلى الله بشروط التوبة التى بيّنها العلماء وهى:

الإقلاع عن الذنب والندم على ما فات والعزم على عدم العود ولو كان الذنب من مظالم العباد

فرد المظالم لأصحابها وتحلَّل منها، والله يتقبل منا ومنك ويتوب علينا وعليك ويغفر لنا ولك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات