sliderالرأىرمضان

صائم يبنى أمة فتجاب الدعوة

بقلم: د محمد أبو بكر جاد

نظرت فى حال نفسى أولا وفى حال الناس من حولى ونحن كما يطلق علينا شعب متدين بطبعه فوجدت رمضان بمثابة إعلان

للطوارئ فى كل شئ إلا فى أعمالنا وإعمار بلادنا.

غافل أو نائم

فإذا ذهبت لقضاء أمر فى مصلحة تجد القوم ما بين غافل أو نائم أو متغيب عن الحضور وحين تسأل تجاب رمضان كريم.

فإذا أمعنت ببصرك لهذا الجندى الواقف فى الشارع أو المرابط على الحدود أدركت أن بعض الناس لا يصومون

وإنما غاية الأمر امتنعوا عن الطعام والشراب وشتان بين الصيام ومجرد الإمساك.

ولذا حذر النبى صلى الله عليه وسلم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش

لأنه يريد الارتقاء بالمسلم من مجرد الإمساك إلى صيام البناء.

السيرة العطرة

ولذلك لا تعجب حين تطالع السيرة العطرة فتجد أخطر القرارات التي اتخذها رسولنا الكريم كانت وهو صائم

حتى يعلم الناس أن الصوم يورث الهمة واليقظة والنشاط وليس الغفلة والكسل.

وهنا أستطيع الربط بين ورود آية الدعاء فى سورة البقرة عقب آيات الصيام لأن الصائم حين يحقق صوم البناء

والإعمار فإنه عندئذ تفتح له أبواب السماء فلا ترد له دعوة.

الأمر الإلهى

لأنه حقق العبودية بالشرع صياما وبالعمل تحقيقا وأخذ بالأمر الإلهى فسأل ربه ورفع كفيه امتثالا لقوله تعالى

وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون.

وهنا تأتيه النفحة الربانية والمنحة الإلهية فيستقبل البشارة المحمدية الواردة بقوله عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا ترد لهم

دعوة الصائم حتى يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم.

مقالات ذات صلة

1 thought on “صائم يبنى أمة فتجاب الدعوة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات