sliderالرأىرمضان

ليلة القدر

بقلم: د. شريف شحاته

روائع أربعة:

  • أجر خير من ألف شهر (أكثر من 84 سنة).
  • الدعاء المستجاب.
  • غفران ما تقدَّم من الذنوب.
  • العتق من النيران.

هل سيختارك الليلة؟!

وقد روى “إذا كان ليلة القدر أمر الربُّ تبارك وتعالى الملائكة بالنزول إلى الأرض؛ لأن العباد زيَّنوا أنفسهم بالطاعات بالصوم والصلاة فى ليالى رمضان ومساجدهم بالقناديل والمصابيح، فيقول الرب تعالى: أنتم طعنتم فى بنى آدم وقلتم: {أتجعل فيها من يفسد فيها} فقلت لكم: {إنى أعلم ما لا تعلمون} اذهبوا إليهم فى هذه الليلة حتى تروهم قائمين ساجدين راكعين لتعلموا أنى اخترتهم على علم على العالمين. ويحفزك النبي صلى الله عليه وسلم: “إن هذا الشهر قد دخل عليكم، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخير كله، ولا يُحْرَم خيرها إلا كل محروم” صحيح.

لا تضع نفسك فى حصار وتفكير وتضيّع وقتك فى هذا وذاك، بل انهل من البركات وأكثِر من الدعاء واذكر الصلاة والقيام والتلاوة وسبِّح ربّاً هادياً ونصيراً، قالت السيدة عائشة للنبي: “أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟” قال: “قولى: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنى”، الرب ينتظرك، فالآن اكتب برنامجك تلك الليلة (صلاة الفجر- صلاة الترويح- قراءة القرآن قدر الاستطاعة- الدعاء الكثير- مصالحة الولدين والأصحاب وصِلَة الرحم- محاولة البكاء من خشية الله- الإلحاح على الله فى الدعاء) ويعلِّق السلف “العفو من أسماء الله تعالى وهو يتجاوز عن سيئات عبده، الماحى لأثرها عنهم وهو يحب العفو فيعفو عن عباده، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض، فإذا عفا بعضهم عن بعض، عاملهم بعفو، وعفوه أحب إليه من عقوبته”، وقد روى لابن عباس: “إن الله ينظر ليلة القدر إلى المؤمنين من أمة محمد- صلى الله عليه وسلم- فيعفو عنهم ويرحمهم إلا أربعة: مُدْمِن خمر، وعاق لوالديه، ومشاحن (حاقد ومتخاصم) وقاطع رحم”.

يا لها من ليلة يُفتح فيها الباب! ويُقَرَّب فيها الأحباب! ويُسمع الخطاب! ويُقبل فيها الدعاء!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات