الرأى

خـطــورة الالـــحاد

ريهام عبد الرحمن.. خبيرة تنمية بشرية وإرشاد أسرى وتربوى

الإلحاد موجه شديدة الخطر تضرب بإيمان الشباب فتلقى به في الهاوية والحقيقة أن هناك الكثير من الأسباب التى تدفع بالشباب نحو  الإلحاد وهى .

١_ إختلال فهمهم لقيم الحياة  والفهم الصحيح لمعانى الألوهية والربوبية ، والجزاء والحساب نظرا لانعدام الوازع الدينى داخل الأسرة  ؛ وعدم ترسيخ الأسرة للمفاهيم الدينية الصحيحة فى نفوس أبناءها ،  وانتزاع النص من سياقه في بعض الخطب الدينيه .

٢_ عدم قيام مؤسسات التربية من مدارس وجامعات بالإهتمام بالأنشطة الدينية ، والوقوف فى وجه الإلحاد بالندوات والمخاضرات الإرشادية .

٣_ تغلب الشهوات على بعض الشباب واقتناعهم بأن الدين يمنعهم منها ويشكل حاجزا بينهم وبين رغبتهم فى الاستمتاع بالحياة ، وعدم معرفتهم لحكمة تحريم مثل هذه الشهوات فيلجأون للإلحاد .

٤_  الانفتاح والعولمة  وانتشار وسائل التواصل الاجتماعى ، وما يبث فيها من شبهات وانسياق الشباب ورائها .

* وحتى نواجه هذا الفكر المتطرف الذي يواجه أبنائنا وشبابنا لابد من التمسك بالقيم والمبادئ الإيجابية والتى نساعد من خلالها الشباب على تخطى هذه المرحلة الخطره ،  فينبغي على الأسرة باعتبارها النواة الأولى للبناء والتربية ، أن تربى أبنائها على ضوء الكتاب والسنة المحمدية .

** عدم إستسلام الأسرة للمشكلات الأسرية والاندماج بها على حساب مستقبل أبناءها ، وبالتالى غياب دور القدوة الصالحة فى حياتهم ، فينشأ الشباب وهو لا يعرف دينه حق المعرفة ولا يحبه كما يجب فيسهل عليه تركه والانسياق وراء الدعوات المغرضه .

** متابعة الأبناء وخاصة فى بداية تكوينهم الفكرى ومعرفة ما يقرأونه من كتب ، ليس بهدف المراقبة والفضول ولكن لحمايتهم من قراءة الكتب الفلسفية التابعة للملاحدة والطغاة والتى ينساق ورائها بعض الشباب المغيب وقد نسى وتغافل عن قول الله عز وجل ( إن الذين يلحدون فى آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى فى النار خير أم من يأتى  آمنا يوم القيامة  اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير  ) فصلت :٤٠

* وأخيرا فالشباب هم أنشودة المستقبل وسواعد العزيمة والبناء فلابد من مساعدتهم واحتوائهم ودمجهم فى المجتمع حتى لا ندع فرصة لهذه الأفكار أن تقترب منهم وتلوح بأفقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات