sliderالحوارات

لاحق لطلاب الدراسات العليا في السكن بالمدن الجامعية

د عبد الله سرحان عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر فى حوار مواجهة:

إنشاء كلية مشتركة بجامعة الأزهر ضرورة ملحة وليس حبا فى الإختلاط

لست راضيا عن مستوى الخريجين كل الرضا

من العام القادم نقل المحاضرات لطلاب الأقالبم بالفيديو كونفرانس

فروع جديدة للكلية بالمحافظات المختلفة

أجرت الحوار : مروة غانم 

واجهنا الدكتور عبد الله سرحان عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر بالقاهرة  بكل ما يثار حول الكلية من علامات إستفهام وتحفظات حتى من بعض علماء الأزهر أنفسهم.

بداية من كون الدراسة بها مشتركة تجمع البنين والبنات فى مدرج واحد وهو وضع جديد ضد المتعارف عليه بشكل  الدراسة بجامعة الأزهر من المراحل الإبتدائية حتى الجامعة ومرورا بانشاء كلية متخصصة للدراسات العليا رغم وجود أقسام للدراسات العليا بالكليات المختلفة وهو ما رآه بعض الأساتذة إهدار للمال العام وفكرة غير مألوفة لا مثيل لها فى الجامعات المصرية.

وعدم توفير سكن للطلاب المغتربين وانتهاء بالإرتفاع الرهيب لأسعار الكتب وفى السطور القادمة نص الحوار معه ورده على كل التساؤلات. .

تحقيق العدالة

إنشاء كلية متخصصة للدراسات العليا فقط فكرة غير مألوفة فى الجامعات المصرية فلماذا قامت جامعة الاأزهر بهذه الخطوة خاصة أنه توجد فى أغلب كليات الجامعة أقسام للدراسات العليا.. كما أن الكثير من علماء الأزهر عارضوا هذه الفكرة وإعتبروها إهدار للمال العام فما السبب وراء إنشاء هذه الكلية بالقاهرة؟

صحيح أنها فكرة غير مألوفة لكن إنشاء كلية متخصصة للدراسات العليا يعد ضرورة لسبب مهم جدا وهو أن جامعة الأزهر هى الجامعة الوحيدة التى تضم 86 كلية على مستوى جمهورية مصر العربية ولا توجد جامعة فى العالم بحجم جامعة الازهر لذا نجد كل جامعة فى أى مكان فى العالم بها فى ذات التخصص كلية واحدة  ففى جامعة عين شمس على سبيل المثال توجد كلية واحدة للآداب وكلية واحدة للطب أما جامعة الازهر فنظرا لتشعبها فكل كلية بها مكررة  ففيها علي سبيل المثال سبع كليات للغة العربية وخمس كليات للشريعة والقانون وست كليات أصول دين ومن المفترض أن الطالب الذى يتخرج من كلية اللغة العربية بالمنوفية مثلا لا يختلف عن زميله الذى يتخرج من لغة عربية الزقازيق فلا يصح أن تختلف المناهج الدراسية فى الكليات المكررة على مستوى الجمهورية.

شهادة موحدة

من هناجاءت فكرة إنشاء كلية موحدة للدراسات العليا فى الكليات الشرعية الثلاث ” اللغة العربية وأصول الدين والشريعة والقانون” لتوحيد المناهج المدرسة فى الدراسات العليا لجميع الطلاب على حد سواء.

فالطالب الذى يلتحق بأصول الدين فى طنطا أو فى أسيوط أو فى الزقازيق سيحصل فى النهاية على شهادة موحدة  من جامعة الأزهر لذا لا داعى للتميييز بين الطلاب كما أن وجود الطلاب فى كلياتهم بالأقاليم سيعطى الفرصة لاعطاء المناهج لهم بصورة مختلفة وفقا لطبيعة كل كلية ونظامها الداخلى.

وبالتالى وجود الطلاب فى كلية موحدة يعد الضمانة الوحيدة لأن يكون المنتج موحد من حيث المناهج وباشراف جهة واحدة تجنبا  لحدوث خلل كما أن توحيد الإمتحانات ضمن تحقيق العدالة بين الطلاب لذا جاءت فكرة إنشاء كلية للدراسات العليا من أجل توحيد المناهج وتوحيد الدراسة وتوحيد الامتحانات.

جودة المنتج

لكن هنالك بعض الكليات الشرعية مازالت منفصلة عن كلية الدراسات العليا ولديها برنامجها الدراسى الخاص بها كما أن هذه الفكرة لا تضم كليات قطاع الطب والهندسة وكليات التجارة والتربية وكلية العلوم الانسانية فما السبب؟

هذا صحيح لكن اللائحة المنظمة لكلية الدراسات العليا تنص على إشرافها على جميع كليات جامعة الأزهر دون إستنثاء لكل الدراسات العليا لكن المجلس الأعلى للأزهر رأى أن تكون البداية بالإشراف على الكليات الشرعية واللغوية التى تتمثل فى قطاع اللغة العربية وأصول الدين وقطاع الشريعة.

الكليات العملية

هذه القطاعات الثلاث يندرج تحتها 41 كلية من عدد 86 وقررنا ان تكون البداية بهذه الكليات وعندما يكتب لها النجاح ونستطيع القضاء على القصور سيتم ضم الكليات العملية والكليات الانسانية فى المستقبل بحيث يكون الإشراف موحد لجهة واحدة ضمانا لتوحيد المعايير وتحقيق العدل وللقضاء على أى خلل موجود لكن نظرا لان الكلية حديثة فسوف يتم استكمال كل الأركان فى المستقبل القريب إن شاء الله.

فالكلية عندما أقيمت لم تكن لتنفرد وتغرد وحدها بعيدا عن كليات الجامعة إنما تقوم بالتنسيق مع جميع الكليات دون إستنثاء لضمان جودة المنتج .

معالجة الخلل

لكن البعض يقول أن توحيد الدراسات العليا ومركزيتها بجامعة الأزهر جاء معالجة للخلل المتواجد ببعض كليات الأقاليم وتمرير رسائل علمية دون المستوى فما ردك ؟

قد يكون هذا من أحد أسباب إنشاء كلية موحدة للدراسات العليا لكن ليس السبب الوحيد لأن جامعة الأزهر بفضل الله تعد من أفضل الجامعات على مستوى العالم والمخالفات بها قليلة مقارنة بالجامعات الأخرى كما أن للطابع الدينى تأثير كبير على الأساتذة والطلاب على حد سواء لذا المخالفات التى تقع فى كليات الجامعة لا تذكر.

فلم تنشأ كلية الدراسات العليا من أجل وجود مخالفات ببعض كليات الأقاليم التى كان من الممكن القضاء عليها لكن نشأت كما قلت لتوحيد المنتج وتطبيق المعايير السليمة فى العملية التعليمية .

فروع جديدة

د عبد الله سرحان

لكن إنشاء كلية مركزية بالقاهرة صار عبئا كبيرا على الكثير من الخريجيين الذين يقطنون محافظات بعيدة عن القاهرة فقد كان بإمكان الجامعة البقاء على الدراسات العليا بالفروع المختلفة ومتابعة الأمر جيدا وتوحيد المناهج دون تحميل الطلاب عبء الإغتراب فهل كان يمكن تحقيق ذلك ؟

نحن الآن ندرس إنشاء فروع للكلية ببعض المحافظات المركزية تخفيفا عن أبناءنا الطلاب ومن المحتمل أن يكون من العام القادم إنشاء فرع للكلية بمحافظة أسيوط وفرع آخر بطنطا وذلك تحت إشراف كلية الدراسات العليا بالقاهرة.

لكن الفكرة الأساسية أن يبقى مقر الكلية بالقاهرة ويتم بث المحاضرات المختلفة عبر الفيديو كونفرانس إلى الوجه البحرى وأسيوط.

بمعنى أن يظل الطالب فى كليته الأم ويتلقى محاضراته من القاهرة عبر الفيديو كونفرانس والجامعة الآن بصدد الإنتهاء من عمل شبكة موحدة تربط كل فروعها مع بعضها البعض وتم إدخال كلية الدراسات العليا من ضمن هذه الشبكة ونأمل أن يتم الانتهاء من تصميم هذه الشبكة فى مطلع العام الدراسى القادم.

بث المحاضرات

والذى يعقبه بث المحاضرات لطلاب القاهرة وطلاب الاقاليم فى ذات الوقت بكلياتهم الأصلية ومن يتعذر عليه الحضور يمكنه متابعة المحاضرات من مكانه وتلقيها فى نفس التوقيت عبر موقع الكلية وستظل المحاضرة لمدة أسبوع كامل على موقع الكلية ليستطيع من حالت ظروفه مشاهدتها فى الوقت الذى تم بثها فيه.

فنحن نعكف على عمل هذه الفكرة منذ سنتين وما يمنعنا من الإنتهاء منها هو عدم وجود بعض التجهيزات الفنية وبمجرد الإنتهاء من عمل هذه الفكرة سيتم تطبيقها على الفور بداية من العام القادم ان تيسر ذلك.

فعدم توافر المقومات من حيث عدد الأساتذة  فى التخصصات المختلفة هو ما حال دون إنشاء فروع للدراسات العليا بالأقاليم وهذا ما نحاول التغلب عليه ببث المحاضرات عبر شبكة الفيديو كونفرانس ونحن بهذا نكون قد طوعنا هذه الأجهزة الحديثة وأدوات الإتصال المختلفة لخدمة طلابنا وفيما يتعلق بحضور الطلاب فسيتم عبر تقنية معينة لنضمن الجدية.

مركزية

جعل الكلية مركزية أثار غضب الكثير من الدارسين بها خاصة أن الكلية لا توفر سكنا لطلابها وهذا ما جعل البعض “خاصة الطالبات ” يعزف عن استكمال مشوار الدراسات العليا فهل يوجد حل لهذه المشكلة ؟

المدينة الجامعية مخصصة لطلاب وطالبات الأجازة العالية كما أنها لا تستوعب كل الدارسين بالجامعة نظرا لعدم كفاية المبانى كما أن طلاب الدراسات العليا لا حق لهم فى السكن بالمدينة الجامعية وهذا شيئ متعارف عليه فى كل الجامعات المصرية ولا يقتصر على جامعة الأزهر فقط لكن الجامعة تحاول توفير سكن لطلابها وقت الامتحانات لذا تم تأخير امتحانات الدراسات العليا عن امتحانات الاجازة العليا لتصبح المدينة الجامعية خالية من الطلاب والطالبات لتستوعب أعداد الطلاب التى تصل لأربعة آلاف طالب وطالبة.

المدينة الجامعية

لكن فتح المدينة الجامعية قبل الامتحان بيوم واحد فقط شيئ غير مفهوم خاصة أن طلاب الاجازة العليا يكونوا قد انتهوا من الامتحانات من فترة كبيرة..فلماذا لا يتم فتحها عقب نهاية امتحانات اخر العام ؟

المفترض أن الطلاب فى هذه الفترة يذاكرون دروسهم جيدا ببلادهم المختلفة لذا لا مبرر لتسكينهم بالمدينة قبل بدء الامتحانات كما أن المدن الجامعية لم تنشئ لطلاب الدراسات العليا لأنها دراسة حرة وإختيارية بمصروفات مقننة.

كما أن فى هذه الفترة تجرى أعمال صيانة للمدن الجامعية فتفضلا من الجامعة تفتح أبواب مدنها الجامعية للطلاب فترة الامتحانات فهذه مساعدة من الجامعة تشكر عليها ولا تلام فنحن نعطل أعمال الصيانة والإصلاحات بالمدن الجامعية لحين إنتهاء إمتحانات الدراسات العليا .

كلية مشتركة

من ضمن علامات الاستفهام التى أثيرت حول كلية الدراسات العليا هو جعلها مشتركة للبنين والبنات معا وهو ما يخالف نظام الدراسة بالأزهر الشريف منذ المرحلة الإبتدائية وحتى الجامعة وهذا ما إعترض عليه أغلب أساتذة الجامعة ؟

هذا سؤال جيد جدا لكن هناك فرق بين الاختلاط والخلوة فالممنوع شرعا هو الخلوة بين الرجل والمرأة فى مكان لا يراهم فيه أحد لكن وجود الطالبات مع الطلاب داخل المدرجات فى مؤسسة عامة داخل قاعة علمية وسط وجود رقابة مشددة من الجامعة وكاميرات لمراقبة وضبط سلوك الطلاب.

كما أننا اضطررنا لجمع البنات مع البنين لعدم وجود مبانى أخرى فالضرورة هى التى ألجأتنا لهذا الوضع وليس حبا فى الاختلاط ولما وجدنا أن هذه تمثل اشكالية للبعض فيمكن للطلاب والطالبات متابعة المحاضرات عبر الفيديو كونفرانس وتجنبا لوقوع أى مخالفات خصصنا مكان للطلاب وآخر للطالبات وتحت المراقبة الدقيقة طوال الوقت والحمد لله لم نسجل مخالفة واحدة منذ انشاء الكلية وحتى اليوم لأن طلاب الأزهر معروفون بحسن خلقهم والتزامهم الأدبى والدينى .

لسنا تجار كتب

فيما يتعلق باسعار الكتب فكثير من الطلاب يشكون من ارتفاع ثمنها مقارنة بظروفهم الاقتصادية والمادية فهل يوجد حل لهذه المشكلة ؟

طلاب الدراسات العليا ليس لهم كتاب محدد والمفترض أن طالب الدراسات العليا يقتنى أمهات الكتب وكتب التراث وتكون له مكتبة خاصة به  فهو يحصل على كتبه من خارج الجامعة ومن شتى المكتبات وهذا الأمر لا صلة لنا به أما الكتب المقررة عليه فى توصيف المقرر لا تتعدى كتاب أو كتابين.

كما أننا لا نجبر أحدا من الطلاب على شراء اى كتاب فنحن لسنا تجار فالطالب حر فى إقتناء ما يريد من الكتب حسب رغبته ومقدرته المادية  بل على العكس فالطلاب يقومون بتصوير بعض الكتب مع بعضهم البعض حسب المقرر عليهم.

مكتبة ضخمة

لكن لماذا لا تقوم الجامعة بتدعيم هؤلاء الطلاب وتوفير بعض الكتب باهظة الثمن لهم ؟

حقيقة لا مجال للجامعة فى هذا الامر لأننا لو فعلنا ذلك لناقضنا أنفسنا لأن الدراسة فى الدراسات العليا دراسة حرة لكن ممكن أن نحصل على نسخ من بعض الأساتذة ونتيحها للطلاب وتغلبا على هذه المشكلة نحن بصدد إنشاء مكتبة ضخمة تضم كل كتب التراث وكل المراجع القديمة والحديثة حتى يطلع عليها الطلاب وستتاح للاستعارة داخل الكلية  وقد تبرع عدد كبير من الأساتذة بكتب تراثية فى مختلف المجالات ونقوم اليوم على تصنيفها وتوزيعها على أن تكون متاحة للطلاب من العام القادم باذن الله.

إلغاء القرآن

نود معرفة السبب فى إلغاء إمتحان القبول الخاص بالقرآن الكريم لطلاب الدراسات العليا ؟

فى حقيقة الأمر أن الفكرة فى إلغاء إمتحان القبول للقرآن الكريم كانت قائمة على الطالب الذى يلتحق بالدراسات العليا هو طالب نجح فى الدور الأول لامتحانات آخر العام وبمجرد ظهور النتيجة يلتحق بالدراسات العليا فى مدة زمنية لا تزيد عن شهرين وهذا يعنى أن القرآن الكريم مازال فى ذهنه وأنه حافظ للقرآن بدليل نجاحه فى الدور الأول.

لكن من خلال التطبيق العملى والمتابعة الدقيقة لهذا الأمر وجدنا أن الإلتحاق بالدراسات العليا لا يقتصر على حديثى التخرج فقط انما يحق لكل الخريجين حتى الذين مر على تخرجهم عشر سنوات إستكمال مشوارهم العلمى لذا نحن بصدد النظر فى وضع معايير جديدة للإلتحاق بالدراسات العليا بجامعة الأزهر.

المواد الشفوية

يشكو عدد كبير من الدارسين بالكلية جعل إمتحانات المواد الشفوية فى يوم واحد للفرقة الواحدة علما بأن الدرجات توزع مناصفة بين التحريرى والشفوى فكيف ذلك ؟

هذا الأمر يحتاج إلى توضيح فقد كنا نقوم بعقد الإمتحانات التحريرية أولا والطالب الذى ينجح فى التحريرى يدخل إمتحان الشفوى هذا الوضع كان من عام مضى.

لكن وجدنا أن هذا الوضع يحمل خللا كبيرا والأمر مثل صعوبة كبيرة على الطلاب وكان بمثابة زيادة أعباء على الطلاب وطالبنا بفصل الشفوى عن التحريرى.

بمعنى أن يكون مادة مستقلة بذاتها هذا بجانب مادة القرآن الكريم بحيث إذا رسب الطالب فى الامتحان الشفوى و نجح فى التحريرى فى ذات المادة من حقه أداء الامتحان الشفوى فقط وهذا تخفيفا عن الطلاب رغم أنها تحمل الكلية أعباءا كثيرة.

أما فى حالة رسوبه فى المادة شفويا فعليه أن يؤدى الامتحان فيها فى الدور الثانى فى الشفوى فقط دون دخول الامتحان التحريرى بمعنى أن الطالب الذى يرسب فى الامتحان الشفوى الخاص بالقرآن الكريم يؤدى امتحان الدور الثانى فى الشفوى فقط ولا داعى لأداء الامتحان التحريرى فى حين انه قبل ذلك كان يؤدى الامتحان التحريرى والشفوى معا وهذا من باب التخفيف وتم قبول هذا الامر من قبل المجلس الاعلى للأزهر واقراره .

نسبة النجاح

هل كان لهذا القرار صدى على نسبة النجاح بين الطلاب ؟

بسبب تطبيق هذا الأمر ارتفعت نسبة النجاح بين الطلاب والطالبات عن الأعوام السابقة وتخطت ال60% وهى نسبة معقولة جدا فى الدراسات العليا خاصة أن الدراسة لدينا تكون من كتب التراث وتدرس بأفق أوسع.

هل هذا يعنى أنك راض عن مستوى خريجى الدراسات العليا ؟

حقيقة انا لست راض كل الرضا إنما نعمل على سد الخلل لتحقيق كل ما نتمناه

لكن هل للكلية دور أو سلطة فى تعيين أوائل الخريجيين بها؟

هذا الأمر يتعلق بادارة الجامعة ولا علاقة للكلية بتعيين أوائل الخريجيين من قريب أو بعيد.

جدول الإمتحانات

ونحن على مشارف إمتحانات آخر العام ننتقل لجدول الإمتحانات الذى أثار ضجة كبيرة وشكى الطلاب من عدم مشاركتهم فى وضع الجدول كما هو الحال مع طلاب الاجازة العليا كما إشتكوا من تخصيص ثلاثة أيام للإمتحان فى الاسبوع الواحد وهوما يصعب عليهم مراجعة المواد جيدا فما ردك ؟

لابد أن نفهم جيدا أن كل صاحب حاجة أرعن فالطالب لا يهمه سوى مصلحته الشحصية فقط دون النظر لجميع الإعتبارات.

لكن إدارة الكلية والقائمين عليها تأخذ فى اعتبارها كافة الإعتبارات.

فلدينا جدول امتحانات دور أول وجدول امتحانات للدور الثانى فلولا إمتحان الدور الثانى لجعلنا الامتحانات يومين فقط فى الأسبوع فنحن مقيدون بفترة زمنية معينة ولابد من إعلان النتيجة قبل بدء العام الدراسى المقرر أن يكون فى شهر أكتوبر مع كل كليات جامعة الأزهر وهذا يحدث لأول مرة فى تاريخ جامعة الازهر أن تبدأ الدراسة بالدراسات العليا مع طلاب الإجازة  العالية.

فقد كانت الدراسة تبدأ منذ انشاء الجامعة منذ أكثر من الف سنة بعد اجازة نصف العام  ولو سرنا وراء أهواء الطلاب فالأمر لن ينتهى ولن ننجز شيئا ونحن نتواصل مع الطلاب ونطلعهم على هذا الأمر جيدا لكنهم يتعصبون لرأيهم ولا يرون سوى مصلحتهم فقط .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات