sliderالحواراترمضان

المفتى: تقنين الفتوى يقضي على الفوضى ويجفف منابع الفكر المنحرف

الدكتور شوقي علام لـ"عقيدتي": الخطاب الديني يعاني من أخطار المفرطين والمتطرفين

رمضان شهر النفحات الربانية..والكون يتناغم مع فضائله فاغتنموه

محمد صلاح .. نموذج أخلاقي يصحح صورة الإسلام في الغرب

شهادة تقارير دولية بكوننا العدو اللدود لـ”داعش” دليل جهودنا في مواجهة الإرهاب

سنتعاون بكل قوة مع مجلس المجتمعات المسلمة لرعاية شئون الأقليات

حاوره – إيهاب نافع:

أكد فضيلة المفتي الدكتور شوقي علام ، مفتي الديار المصرية، أن شهر رمضان المبارك هو شهر النفحات الربانية التي ينعم الله فيها على عباده بكل الفضائل من الرحمة والمغفرة والعتق من النيران ، وأنه على كل مسلم ألا يتخلى فيه عن الإيجابية وأن يكون أكثر فاعلية في عمله مستغلا في ذلك الحالة  التي تتمثل في تناغم الكون كله مع طبيعة هذا الشهر من الطمأنينة وراحة البال، وأن تلك بيئة خصبة للإبداع والإنتاج والعمل .

وأوضح فضيلة المفتي في حواره لـ “عقيدتي” عدة أمور من أبرزها أن تقنين الفتوى يقضي على الفوضى ويجفف منابع الفكر المتطرف، وذلك في تعليقه على مشروع القانون الذي لايزال يتداول في مجلس النواب، وفيما يرتبط بظاهرة اللاعب المصري المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي ونجم المنتخب المصري محمد صلاح أشار فضيلته لكونه يمثل نموذجا أخلاقيا وإبداعيا يسهم في تصحيح صورة الإسلام في الغرب.

الأفكار المتطرفة

د شوقى علام مفتى الجمهورية

وعرض فضيلة المفتي لجهود دار الإفتاء المصرية في مواجهة الأفكار المتطرفة مؤكدا أن شهادة تقارير دولية بأن دار الإفتاء المصرية تمثل العدو اللدود لتنظيم داعش الإرهابي لهي أكبر دليل على جهودنا والمؤسسات الدينية في مواجهة الفكر المتطرف، وأن دار الإفتاء قامت بتففكيك كافة الآراء والأفكار المتطرفة وقامت بالرد عليها .. مشددا على أن الخطاب الديني يواجه خطرين محدقين أحدهما يتمثل في التفريط فى ثوابت الأمة وتراثها، ويدفع نحو إهمال وترك التراث كلية، وخطر يشوه الدين ويلوي عنق النصوص ليبرر جرائم العنف والقتل والذبح التى يرتكبها بعض الغلاة والمتطرفين.

وأبرز فضيلة المفتي أن المناهج في الغرب تطرح صورة سلبية عن الدين الإسلامي، وأننا بحاجة إلى التواصل مع المجتمع الغربي حتى ندرك مشاكله، ولذلك

كل هذه القضايا وأكثر تناولناها في حوار مطول مع فضيلة المفتي نترككم إلى تفاصيله:

تفكيك الفتاوى المتطرفة

*بداية حققت دار الافتاء قفزة كبيرة في التعامل مع مسألة تفكيك الفتاوى المتطرفة .. فماهي رؤيتكم لهذا الملف والدور المستقبلي لمرصدكم في هذا الجانب؟

** استشعرنا في دار الإفتاء بخطر التطرف والإرهاب فوضعنا استراتيجية لمواجهة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية وذلك في خطين متوازيين، وهما البناء، ودفع السلبيات وتفكيك الفكر المتطرف.

فعملنا على التأكيد على مواجهة الفتاوى المتطرفة بتفكيكها وتحليلها، والتأكيد على ضرورة قيام الفتاوى على المنهج الصحيح والبناء الأخلاقي الإيماني المتكامل، لأن الدين ما جاء إلا من أجل العمران وصالح البشرية جمعاء سواء للمسلمين أو غيرهم، وذلك يستلزم تفكيك الأفكار المتطرفة التي شوهت هذا الدين القويم، خاصة أن المتطرفين قد ركزوا على قضية المظهر وأهملوا الجوهر.

من أجل ذلك أنشأنا في دار الإفتاء أوائل عام 2014 مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، الذي يعمل على مدار 24 ساعة، ويقوم برصد كل الفتاوى والآراء المتشددة وتصنيفها وتحليلها، ونخرج بتقارير تفكك هذه الأفكار المتطرفة بعدة صور ومخرجات متعددة.

ويوجد تقرير دولى نشر حديثا، يؤكد أن «دار الافتاء المصرية هى العدو اللدود لتنظيم داعش الارهابي»، وهذه المقولة فى حد ذاتها، كافية للتعبير عن الجهد المبذول من قبل المؤسسات الدينية فى مواجهة الفكر المتطرف، وذلك عن طريق تفكيك الآراء والأفكار والرد على الفتاوى المغلوطة والمتشددة، ونشرها عبر وسائل الإعلام المتنوعة ومواقع التواصل الاجتماعى باللغات المختلفة، مثل مقالات فى الصحف والمجلات الكبري، وبرامج الإعلام المرئي، أو عبر الفضاء الإلكتروني، وقد تم تدشين صفحة «داعش تحت المجهر» باللغتين الانجليزية والعربية، وكذلك قامت دار الإفتاء المصرية بالرد على مجلة «دابق» التى تنشر أفكار داعش الإرهابية، من خلال مجلتى «بصيرة» و«ارهابيون»، وكل هذه الجهود تؤكد نشاط المؤسسات الدينية فى مواجهة الفكر المتطرف، وهذه الجهود قد لا يعلم بها البعض وهذا لا يمنع من أن أثرها ملموس وواقع .

خطران محدقان

د شوقى علام مفتى الجمهورية يطالع عقيدتى
*لعب مرصد الإسلاموفوبيا دورا مهما في رصد الظاهرة في الغرب والتعامل معها.. لكن هل التعامل مع الواقع الغربي يكفي لمعالجة الظاهرة ميدانيا؟

**من المشكلات الكبرى التى تواجه تجديد الخطاب الديني الموجه للغرب، تصدر غير المتخصصين وغير المؤهلين للتحدث باسم الإسلام والمسلمين، فأصبحنا نواجه خطرين محدقين بالخطاب الديني، خطر يتعلق بالتفريط فى ثوابت الأمة وتراثها، ويدفع نحو إهمال وترك التراث كلية، وخطر يشوه الدين ويلوي عنق النصوص ليبرر جرائم العنف والقتل والذبح التى يرتكبها بعض الغلاة والمتطرفين، لذا يجب على المؤسسات الدينية الكبرى والمرجعيات الإسلامية المعترف بها إيجاد صيغة وآلية لاعتماد العلماء الثقات للتحدث والحوار باسم الإسلام والمسلمين، والتعبير عن قضايا ومشكلات المسلمين حول العالم.

ظاهرة الإسلاموفوبيا

ظاهرة الإسلاموفوبيا، أو الخوف من الإسلام، ظاهرة تستحق الدراسة، وهو ما يجعلنا أمام ضرورة أخرى هي التواصل مع وسائل الإعلام الغربية التي تعطي صورة مغلوطة ومشوهة عن الدين الإسلامي، بالإضافة إلى ضرورة التواصل مع الجامعات في الخارج لتبادل الأفكار حتى لا يفكر كل منا بمعزل عن الآخر؛ لأن المناهج في الغرب تطرح صورة سلبية عن الدين الإسلامي.

ونحن بحاجة إلى التواصل مع المجتمع الغربي حتى ندرك مشاكله وأبعادها وندرب القائمين على الشأن الديني هناك ونؤهلهم.

ووسائل التواصل الاجتماعي مهمة للغاية وتلعب دورًا مهمًّا في تشكيل العقول، ودار الإفتاء لها تجربة رائدة في هذا الصدد، حيث قامت بالتواصل من خلال صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي بعدة لغات في أعقاب أحداث باريس لأجل تصحيح الصورة المغلوطة وإرسال رسالة للغرب مفادها أن الإسلام بريء مما يحدث من خلال صفحتها التي أنشأتها لذلك تحت اسم “ليس باسم المسلمين”.

الأقليات المسلمة

د شوقى علام مفتى الجمهورية
*شاركتم مؤخرا في الموتمر العالمي لتأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة.. فما هي انطباعاتكم عن المشاركة وما الذي يمكن أن يقدمه المجلس ؟

**مسألة الأقليات المسلمة في الخارج من القضايا التي تشغل اهتمامًا كبيرًا منا في دار الإفتاء وكذلك في الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فأولينا هذه المسألة اهتمامًا كبيرًا بالأقليات المسلمة في الخارج وتسعى لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي والعلمي لهم.

ولذا عقدت الدار قبل عامين مؤتمرًا دوليًا حول التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة مساجد الأقليات في الخارج.

وبالطبع تعمل الدار على التعاون مع المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بأبو ظبي والذي سيضطلع بمجموعة من المهام التي تعزز من ممارسات الأقليات المسلمة في الدول المختلفة، من خلال إطلاق عدد من المبادرات ذات العلاقة بأهداف المجلس الذي تم الإعلان عن إطلاقه، ومنها الميثاق العالمي للمجتمعات المسلمة للحقوق والحريات، والخطة الاستراتيجية للنهوض بالدور الحضاري للأقليات الإسلامية.

الخوف من الإسلام

ودار الإفتاء أنشأت مرصد الإسلاموفوبيا لرصد ظاهرة الخوف من الإسلام ومعالجتها، وتقديم كافة التصورات والتقديرات الضرورية لمواجهتها، وللحدِّ من تأثيرها على الجاليات الإسلامية في الخارج، وتصحيح المفاهيم والصور النمطية المغلوطة عن الإسلام والمسلمين في الخارج.

ويتمثل الهدف الرئيس للمرصد في مواجهة الظاهرة العنصرية ضد المسلمين، وذلك عبر خلق “ذاكرة رصدية” تساهم بشكل كبير وفعال في اختيار أفضل السبل للتواصل مع الأطراف المختلفة -وخاصة في الأوساط الإعلامية والبحثية، والتواصل مع صنَّاع القرار في مختلف الكيانات- تواصلًا مبنيًّا على المعرفة المسبَّقة والرصد والتحليل لتلك الكيانات ولتوجهاتها، بهدف إنتاج خطاب إعلامي خادم لمصالح المسلمين في العالم، ودافع نحو مساندتهم على المستويين الرسمي والشعبي لدى الغرب.

فتاوى الأقليات

*فتاوى الأقليات المسلمة تطورت من فقه الضرورة إلى فقه المواطنة فأيهم أكثر ملاءمة للوضع الراهن للمسلمين في الغرب؟

**قضايا المسلمين في الغرب لها خصوصية يجب مراعاتها، لذا حرصنا منذ أن أعلنا عن إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم على أن يكون هناك خطاب إفتائي يراعي كافة هذه الظروف.

وتم إصدار كتابين الأول حول (الإسلام وقضايا العصر) وقد صدر باللغات التالية (العربية – الإنجليزية – الفرنسية – الألمانية – الإسبانية) وعدد القضايا بالكتاب عشرون  قضيه.

والإعداد لكتاب آخر والذي من المقترح أن يحمل عنوان:( تأسيسية في فقه التجمعات المسلمة ) .

وأنشأت الأمانة موقعًا إلكترونيًا بلغات عدة لكي يستطيع الوصول لأكبر عدد ممكن من الناس من مختلف البلدان، حيث يستقبل الفتاوى والتساؤلات ويرد عليها، كما يعرض أبحاث ومقالات تفند الفكر المتطرف وترد عليه.

كما تم عقد المؤتمر الدوري السنوي والذي عقد أكتوبر 2016، وكان عنوان المؤتمر الماضي: “التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للجاليات المسلمة”. ومن بعده في أكتوبر الماضي 2017 تم عقد مؤتمر عالمي حول: “دور الفتوى في استقرار المجتمعات”.

دور الفتوى

د شوقى علام مفتى الجمهورية
*تلعب الأمانة العامة لدور الآفتاء دورا بالغ الأهمية .. لكن ما ابرز انشطتها الراهنة والمستقبلية بجانب المؤتمر السنوي؟

** الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم – ومقرها دار الإفتاء المصرية – تمثل المنهج الوسطي المعتدل وتم الإعلان عنها في 15 من ديسمبر 2015، وعضوية الأمانة متاحة لكل الدول الإسلامية حول العالم طبقًا للائحة الأمانة.

وأنا أعتبر أن إنشاء هذه الأمانة يمثل عودة للريادة الإفتائية لمصر وإجماعًا عالميًّا للدور الكبير الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في الداخل والخارج في تقديم خطاب إفتائي رصين متصل بالأصل ومرتبط بالعصر.

ولله الحمد بدأت الأمانة في تحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها وهي ترسيخ منهج الوسطية في الفتوى على مستوى العالم، وتبادل الخبرات العلمية والعملية والتنظيمية بين دور وهيئات الإفتاء الأعضاء، وتقديم الاستشارات العلمية والعملية لدُور وهيئات الإفتاء لتنمية وتطوير أدائها الإفتائي، وتقليل فجوة الاختلاف بين جهات الإفتاء من خلال التشاور العلمي بصوره المختلفة، والتصدي لظاهرة الفوضى والتطرف في الفتوى

تم بالفعل تنفيذ العديد من المبادرات والتوصيات التي تم الاتفاق عليها، منها إنشاء مجلة تحت اسم “مجلة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم” ، وهي مجلة فصلية علمية مُحكَّمة، تصدر بعدة لغات، ومتخصصة في نشر البحوث العلمية من مختلف دول العالم، ويتم فيها مراعاة تأصيل الحقائق العلمية للمستجدات، وتأصيل ضوابط الإفتاء وتفعيلها في الواقع العملي، مما يفسح مجال النشر للمتخصصين في الدراسات الإفتائية والفقهية، سعيًّا إلى نشر صحيح الدين وإزالة اللبس في القضايا الشائكة والخلافية.

ضبط الفتوى بالقانون

*تخوض دار الإفتاء معركة ساخنة في التعامل مع الفتاوى المتشددة وكذلك الفتاوى التي تحوي تفريطا .. فكيف سيساعدكم مشروع قانون ضبط الفتوى في ذلك؟

**قانون تنظيم الفتوى من ضرورات هذا الزمان، نظرًا لأن خطورة الإفتاء لا تقف عند القول فقط وإنما أصبحت لها آثار كبيرة في المجتمع، ومشروع  قانون تنظيم الفتوى يتضمن عقوبة رادعة على إصدار الفتاوى العامة من غير المتخصصين.

وتقنين الفتوى يقضي على الفوضى، ويجفف منابع الفكر المتطرف، وخطورة الإفتاء في آثارها المجتمعية ومنها ما هي حسنة وغير حسنة، وبكل أسف الأخيرة أكثر.

كما أن تقنين الفتوي، إعادة للاختصاص، وتنظيم لمن يتصدر للفتوي، ونحن نعلم ان لكل مهنة من المهن إذنا خاصا بها، ولكل إذن معايير معينة، وهذه المعايير إذا وجدت فيؤذن لهذا الشخص ويعطى تصريح له، وإذا لم توجد يعتذر له ولا يأخذ هذا التصريح، فالمقصود بالتقنين هو وضع الأمور فى نصابها حتى لا تحدث بلبلة، وإسناد الأمر الى أهله، ونحن بالفعل بحاجة لمثل هذا التقنين.

محمد صلاح

*محمد صلاح مثل ظاهرة أخلاقية رائعة للمسلمين في الغرب .. فماذا يقول له فضيلة المفتي؟

**أقول له نحتاج إلى أن يكون كل مسلم نموذجًا يحتذى به في أخلاقه وفي إتقان عمله ليكون مثالًا مشرفًا لدينه ووطنه، وهو بذلك يعمل على تصحيح صورة الإسلام.

ضوابط شرعية للحريات

*برأي فضيلتكم ما هي حدود حرية الرأي المباحة في الإسلام ؟

**يجب ألا تتعدى حرية الرأي والتعبير الحدود التي تؤذي المشاعر الإنسانية وتمس الأديان والمقدسات، وكذلك الأعراف والتقاليد الصحيحة لأن هذا من شأنه أن ينشر الكراهية، وهو ما يسبب اضرابات في المجتمع وصراعات.

ولكن عندما يكون هناك ضوابط تستقر الأوضاع في المجتمع يزداد منحنى العلم فيه مع مزيد من الأخلاق التي تقي من المشاحنات والمنازعات ونؤسس لإقامة الدولة التي ينبغي أن ينظمها القانون وبذلك نجمع بين ما هو اجتماعي وما هو قانوني جنائي لاستقرار المجتمع وحمايته .

والمتطرفون يستغلون الأمور التي تؤجج المشاعر للمسلمين مثل نشر الرسوم المسيئة في ارتكاب أعمالهم الإرهابية.

شهر النفحات الربانية

*كلمة لعموم المسلمين في شهر رمضان؟

**شهر رمضان من الأشهر العزيزة الكريمة على الله سبحانه وتعالى التي تغفر فيها الذنوب ويعتق الإنسان فيها من النار، فهذا الشهر من أوله إلى آخره هو شهر النفحات الربانية والمنح الإلهية التي تتنزل على بني أدم ويعم السلام والوئام وتعم السكينة والهدوء في هذا الشهر حتى إن الكون كله ليتناغم مع طبيعة هذا الشهر من الطمأنينة وراحة البال .

وعلينا في رمضان أن نغير من سلوكياتنا وأفعالنا السيئة إلى الأعمال الحسنة والإيجابية والتوبة من الأفعال التي لا يرضاها الله عز وجل ؛ فيكون لهذا مردود على كل من يحيط بنا ، ولما لا وقد خص الله تعالى شهر رمضان من بين سائر شهور العام بالتكريم والبركة وجعله موسمًا عظيمًا تنهل منه الأمة من الخير ما لا يمكن حصره ووصفه ، حتى بات هذا الشهر الكريم يمثل غاية كبرى وأمنية منشودة للصالحين يتمنون على ربهم بلوغها وإدراك هذا الزمان المبارك والاستعداد والتهيؤ ظاهرًا وباطنًا لإحيائه بإخلاص النية لله تعالى والعزم على اغتنام أوقاته والاجتهاد فيه بالأعمال الصالحات وهم في صحة وعافية ونشاط.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات