sliderالحوارات

اعتز بأزهريتي.. ومن يهاجم “كعبة العلم” جاهل بعالميته

د. مصطفي سيرتس.. رئيس علماء البوسنة السابق:

ليسانس الأزهر يعادل الماجستير في جامعة شيكاجو

الوجود الإسلامي في البوسنة متأصل رغم محاولات اقتلاعنا

نسعى مع العلماء لإصلاح ذات البين في الصراعات الإسلامية

نرفض تقسيم البوسنة لدويلات علي أساس ديني أو عرقي 

حوار : جمال سالم

يعد الدكتور مصطفي سيرتش، أبرز علماء الإسلام بمنطقة البلقان حيث سبق أن تولى مناصب عديدة في بلاده أهمها، رئاسة المشيخة الإسلامية ومفتي عام المسلمين في البوسنة، ورئيس علماء البوسنة والهرسك سابقا.

فضلا عن كونه الأب الروحي لغالبية الدعاة في القارة الأوروبية لما يمتلكه من علم غزير وجرأة في الحق وانفتاح علي العالم والمعايشة للواقع والاهتمام بأمور المسلمين في العالم كله وليس في بلاده فقط .. من هنا تأتي أهمية الحوار معه حيث التقيناه في المؤتمر الذي نظمه الأزهر بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين.

سر اعتزازك بالأزهر

** تعتز بأزهريتك رغم أن البعض – للأسف منهم أزهريين – يحاول تقويض الأزهر وتحجيمه، فما سر اعتزازك بالأزهر الذي درست به حتى حصلت علي الليسانس ؟

** لا يعرف قيمة الأزهـر إلا من سافر إلي الخارج فهـو الذي عـرَّبَ الـعـرب واســتعـربَ الـعَـجَـم، ويكفي أن أذكر موقف في حياتي الشخصية فقد ذهبت إلى جامعة شيكاغو للحصول على الماجستير في الدراسات الإسلامية فقالوا لي : من أين حصلت على شهادة الليسانس ؟ فقلت لهم: حصلت عليها من الأزهر الشريف، فقالوا لي: شهادة الليسانس بالأزهر تعدل عندنا درجة الماجستير، ولهذا حصلت على شهادة الدكتوراه من شيكاغو دون أن يسبقها الحصول على درجة الماجستير بفضل دراستي بالأزهر ولهذا فإن العالم الإسلامي يتطلع لأن يعود الأزهر لمكانته وقيمته التي كان عليها طوال التاريخ باعتباره الكعبة العلمية للمسلمين ومنارة للأمة كلها رغم أنف المشككين فيه ممن في قلوبهم مرض ويكرهون الإسلام أصلا وبالتالي يكرهون الأزهر

الموقع الجغرافي

** أسهم الموقع الجغرافي لمسلمي البوسنة والهرسك في كثير من مشكلاتهم عبر التاريخ ، هل هذا صحيح ؟

** إلي حد كبير حيث يتواجد مسلمو البوسنة والهرسك – التي كانت إحدى جمهوريات يوغوسلافيا السابقة – وسط تركيبة سكانية وعرقية ودينية مختلفة تماما مما جعلهم في نزاعات مع جيرانهم الذين يريدون بسط السيطرة عليهم أو منعهم من ممارسة الحرية الدينية ، ومن يتأمل موقعها الجغرافي سيجد أنها تقع في الجنوب الأوروبي. حيث يحدها من الشمال والغرب والجنوب كرواتيا، من الشرق صربيا والجبل الأسود، وكلها دول يمثل المسلمون فيها أقلية تعاني من التضييق عليهم بدرجات مختلفة.

ويذكر المؤرخون أن موقع البوسنة والهرسك كان له دورا هاما في تسهيل الفتوحات الإسلامية ودخول الجيوش العثمانية إلي بلجراد حتى وصلت إلي أسوار فيينا حيث اتخذت هذه الجيوش من البوسنة قاعدة تمركز وانطلاق ولعل هذا هو السبب في جعل نسبة المسلمين فيها عالية مقارنة بغيرها من الدول المجاورة حيث يمثلون أكبر تجمع ديني في البوسنة من مجمل السكان والبقية من الصرب والكروات المسيحيين.

واقع المسلمين

** ما هو واقع المسلمين اليوم في بلادكم ؟

** باختصار هو وضع لا يرضي حبيبا بشكل كامل ، حيث أنه أقل من طموحاتنا وطموح كل مسلم غيور علي دينه ولكننا نسعى سلميا لتحسين الأوضاع باستمرار وحل أي مشكلات بالحوار والتفاهم ، ولكن أوضاعنا في نفس الوقت أفضل مما خطط له الأعداء لنا حيث حافظنا علي الكيان والوجود الإسلامي الذي كان الهدف اقتلاعه من الجذور وطمس هوية المسلمين كلية من خلال حرب إبادة جماعية ، ولكن بفضل الله فشل هذا المخطط وبقي الإسلام وسيظل باقيا إلي يوم القيامة إن شاء الله رغم كيد الكائدين ومخططات المعادين لأننا أبناء دين رسالته السلام للبشرية جمعاء

الوجود الإسلامي

د مصطفى سيرتش
د مصطفى سيرتش
** لكن الغرب ينظر إلي الوجود الإسلامي في البوسنة علي أنه غريب ونتيجة غزو وبالتالي لن يهدأ لهم بال حتى يقتلعوه إن عاجلا أو آجلا ؟

** بإذن الله لن تتحقق مخططات الكائدين للإسلام والمسلمين إذا كنا علي وعي بتعاليم ديننا وطبقناها في حياتنا العملية وعباداتنا ، وقتها سينصرنا الله وسيبقي الوجود الإسلامي في العالم كله وليس في البوسنة والهرسك فقط ، وستفشل نظريات صراع الأديان والحضارات لأن سنة الله في خلقه حددها سبحانه في قرآنه العزيز حين قال :” …. كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ ”

دعاة الاسلاموفوبيا

** أوربا للمسيحيين واليهود فقط ولا مكان فيه مستقبلا للمسلمين ، ترددت هذه الجملة لسان أحد السياسيين الأوربيين ، فما ردكم ؟

** هذه دعوة عنصرية يرددها دعاة الاسلاموفوبيا المنتشرين في مختلف الدول الأوربية حتى أن بعضهم طالب بطرد المسلمين وحظر تداول القرآن وهدم المساجد ، ويدفعهم لترديد مثل هذه العبارات تنامي الوجود الإسلامي في القارة الأوروبية عاما بعد عاما ووجود أجيال جديدة من أبناء المسلمين الذين يحملون الجنسيات الأوروبية وينتمون إلي البلاد الأوروبية التي ولدوا فيها وبالتالي لم يعد المسلمون في الغرب عامة وافدين أو غرباء بل أنهم جزء أساسي من نسيج مجتمعاتهم وقد أعلن ذلك السياسيين المنصفين ، أما الكارهين للإسلام فإن مؤامراتهم ستبوء بالفشل إن شاء الله القائل :” يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ” فهذه بشري لنا لنتمسك بديننا ونعتز ونفاخر به ونضحي من أجله بكل ما نملك

الأقلية والمواطنة

** بمناسبة حديثكم علي الأجيال الجديدة من مسلمي الغرب ، هل تؤيدون رفض شيخ الأزهر لمصطلح ” أقليات إسلامية ” واستبدالها بمصطلح ” مواطنون مسلمون ” ؟

** بكل تأكيد لأن ” الأقلية ” تشعر أنها غريبة وأنها وافدة علي البلاد التي تعيش فيه وبالتالي لابد لها من الرحيل إلي حيث أتت إن عاجلا أو آجلا ، أما المواطن فهو ضارب بجذوره في وطنه الذي يحمل جنسيته ولا يمكن اقتلاعه منها حتى لو كان غالبية مواطنيها من غير المسلمين وبالتالي فإن تقسيم العالم إلي دار ” إسلام وسلام ” ودار ” كفر وحروب ” لم يعد منطقيا لأننا يجب أن نتعايش سلميا مع من يسالمنا طالما يجمع بين الجميع حق المواطنة وهذا ما ننصح به المسلمين في الغرب ونؤكد عليهم ” أحسنوا تقديم دينكم بوعي لغير المسلمين ولا تعادوا أحدا فالإسلام دين السلام للبشرية كلها وليس للمسلمين فقط وهو ينتشر بقوته الذاتية لأنه دين الفطرة السوية والعقل السليم ”

ضياع الأوقاف

** ثلث الأرض الزراعية في البوسنة والهرسك كانت وقفا إسلاميا ، هل هذا صحيح ؟

** نعم حيث قام كثير من الأثرياء المسلمين بتخصيص أوقاف لتأمين الدخل للمؤسسات الإسلامية والخيرية الهامة ليس فقط المساجد كما قد يظن البعض وكان يسمي ” ڤاكف” وحدثت الكارثة علي هذه الأوقاف عندما وقعت البوسنة تحت احتلال إمبراطورية النمساوية – المجرية سنة 1878، حيث تعمدت سلطات الاحتلال النمساوي مصادرة ممتلكات الأوقاف لطمس الهوية الإسلامية وخاصة أن البوسنة ظلت تحت الحكم العثماني أكثر من 400 سنة ، وزادت الحرب علي الوقف في ظل الحكم اليوغوسلافي الشيوعي وقضي على ما تبقى من ممتلكات الأوقاف حيث قام بسرقتها وتأميمها وإقامة المدارس والمباني العامة عليها ، وهذا جعل من الصعب جدا استردادها ولكننا نحاول قدر الإمكان استرداد ما تبقي منها والمحافظة علي الموجود وتنشيط الدعوة إلي إحياء الوقف ليعود له دوره التاريخي في العمل الدعوي والخيري

اعتزاز بالهوية

** في عام 1936 كتب المفكر الشيوعي السلوفيني أدوارد كاردل قائلا: ” لا نستطيع أن نعتبر المسلمين شعب قائم بذاته ولكنهم جماعة عرقية خاصة ” إلي أي حد ثبت فشل هذه المقولة ؟

** نحن لسنا جماعة عرقية بل إننا نمثل جذور هذا البلد مع غيرنا ، ونحن كما نرفض أن يقصينا أحد نرفض إقصاء الأخرين ، فالمهم الاحترام المتبادل والتعايش السلمي ونحن نتحدث بواقعية بصرف النظر عن الجرائم التاريخية الممنهجة ضد الوجود الإسلامي في منطقة البلقان عامة والبوسنة والهرسك خاصة ،حيث تعمد المحتلون عبر التاريخ تمزيق أواصر المسلمين حتى يتفرقوا بين الدول المختلفة وتضيع هويتهم وينتهي وجودهم ، ولهذا فنحن أبناء دين يدعو إلي السلام مع غيرنا مع رفض الخضوع والخنوع لأي ظلم،

ويكفي أن أشير إلي واقعة تاريخية تؤكد اعتزاز مسلمي البوسنة بدينهم فقد أعطى إحصاء للسكان أجري في يوغسلافيا عام 1948 للمسلمين ثلاثة خيارات: إما أن يكتبوا بأنهم مسلمون صرب أو مسلمون كروات أو مسلمون دون قومية معلنة، وكانت النتائج أن اثنين وسبعين ألفا أكدوا أنهم مسلمون صرب، وفي حين أعلن خمسة وعشرين ألفا أنهم مسلمون كروات، في حين أعلن سبعمائة وثمانية وسبعين ألفا أنهم مسلمون فقط ويعتزون بدينهم في المقام الأول ، ورفض التصنيف لجماعية عرقية معينة ، ولنا أن نتأمل النسبة والتناسب بين الأرقام السابقة مما يؤكد اعتزاز مسلمي البوسنة بدينهم حتى في ظل عنفوان الحكم اليوغسلافي الشيوعي المعادي للأديان عامة وللإسلام خاصة

استقلال وحرب

** أليس غريبا أن يكون يوم إعلان استقلال البوسنة هو بداية حرب إبادة جماعية للمسلمين ؟

** بالتأكيد ولكنه جزء من المؤامرة حيث تم في السادس من أبريل عام 1992 اعتراف الاتحاد الأوروبي بالبوسنة والهرسك كدولة مستقلة وهو نفس اليوم الذي بدأ فيه العدوان علينا في حرب ابادة استمرت حتى عام 1995 ، ولم تحترم حرب التطهير العرقي اعتراف الأمم المتحدة بالبوسنة والهرسك في 22 مايو 1992 وقبول عضويتها

إلا أن حظر الأسلحة الذي سبق أن تم فرضه على يوغسلافيا السابقة كان يطبق علي المسلمين فقط أما الصرب فكانت لديهم كل أنواع الأسلحة لدرجة أن القادة العسكريين الصرب كانوا يتفاخرون بأن لديهم أسلحة وذخيرة تكفي لخوض حرب سبع سنوات بالبوسنة وكان مبرر منع السلاح عنا أن هذا سيؤدي إلى إطالة مدة الحرب التي استمرت حتى نهاية عام 1995، مع توقيع اتفاقية دايتون للسلام ، بعد أن تم تهجير نصف السكان المسلمين، ونهب ممتلكاتهم الخاصة وأوقافهم وحرق وتدمير مساكنهم ومقتل أكثر من ربع مليون مسلم معظمهم من المدنيين ، والحمد الوضع الآن أفضل وندعو الله أن يتحسن في المستقبل أفضل وأفضل ، فنحن كما قلت دين شعاره ” السلام ” وسيلته في التعبير ” الحوار ” وهناك مقولة بوسنية شهيرة تؤكد أنه : ” ليس أثقل من الحرب على من عاشوها سوى ذلك الوضع الرمادي الذي يليها”.

تنامي الاسلاموفوبيا

** ما هي خطورة تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب ؟

** التخويف من الإسلام أو ما يطلق عليه ” الاسلاموفوبيا ” من أكثر المصطلحات المستعملة إعلاميًا في الغرب عمومًا لتؤكد أن المسلمين غير مرغوب فيهم وأنهم غرباء وأن الإسلام وافد إلى الغرب وتناسي هؤلاء حقيقة أن المسيحية واليهودية ديانتان وفدتا أيضا الي الغرب لأن أصلهما الشرق الأوسط وبالتحديد فلسطين وبالتالي فإن المسيحية واليهودية والإسلام كديانات لم تنشأ على الأرض الغربية ولكنها قدمت لها من الشرق وبالتحديد من القدس ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وحدة البوسنة

** كرر الرئيس الراحل علي عزت بيجوفيتش في مناسبات عديدة مقولة: “علينا تقاسم السلطة مع الصرب والكروات في البوسنة، لكننا لن نسمح بتقسيم البوسنة”. هل تؤيدون هذه المقولة حتى الآن ؟

** نحن أبناء دين يحترم الآخر أيا كان دينه أو عرقه وارجعوا الي وثيقة المدينة في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم والتي تؤكد أننا أمة سلام تقبل بالتنوع والاختلاف وتؤكد أنه سنة الله في خلقه ولكننا نطالب بالعدل والمساواة الحقيقية ونرفض الظلم أيا كان القائم به حتى لو كان يدين بالإسلام وهدفنا الحفاظ على دولة البوسنة دولة مدنية، وأن تبقى دولة متعددة القوميات تتسع لكل الشعوب المكونة لنسيجها الاجتماعي ويسودها الاستقرار ويعود الذيم تم تهجيرهم وأن تتحسن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فهذا حلم كل مسلم بوسني لأن الخير وقتها سيعن الجميع سواء من المسلمين وغير المسلمين

إصلاح ذات البين

** شاركت في فعاليات “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” الذي يتخذ من دولة الإمارات العربية مقرا له ، فكيف يتم تحقيق السلم في مجتمعاتنا التي تعاني من الحروب ؟

** نسعي من خلال المنتدى التي يترأسه العلامة الجليل عبد الله بن بيه، لتحقيق الأهداف التي قام عليها ومن أهمها :وضع وتنفيذ خطط جادة للتدخل في مناطق التوتر في المجتمعات الإسلامية والإنسانية وإصلاح ذات البين بالحكمة والموعظة الحسنة ونزع فتيل التواترت الطائفية والمذهبية والسياسية التي مزقت الأمة حولتها إلي أمم ، وحولت الإسلام من دين الوحدة إلي ” إسلامات ” متناحرة يكفر ويقتل أتباعها بعضا باسم الدين،

وفي نفس الوقت لابد من تصحيح المفاهيم الخاطئة التي أفرزت التطرف والتكفير والعنف الذي وصل لدرجة الإرهاب باسم الدين ، ولابد أن يتم تأصيل قيم السلم والعدل والمساواة والحق والتعمير والتعاون ولهذا لابد من تنسيق جهود علماء الأمة ومفكريها الحكماء ضمن عمل مؤسسي قادر على مواجهة الصراعات وإصلاح ذات البين في المجتمعات المسلمة بعيدا عن أية انحيازات أو تحالفات سياسية

شروط النصر

** في النهاية : متى يتحقق نصر الله لأمتنا بدلا من حالة التشرذم والفرقة الحالية ؟

** الاجابة بكل وضوح حددها الله سبحانه وتعالي بأننا إذا نصرنا الله في أفعالنا وأقوالنا فإن الله سينصرنا فقال الله سبحانه وتعالي :” وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ” وأعتقد أن التاريخ خير شاهد علي ذلك فلم ينتصر المسلمون منذ ظهور الإسلام حتى اليوم بالعدد أو العتاد فقط بل قبل ذلك بقوة الإيمان وحسن التوكل علي الله والأخذ بالأسباب ، ألم يقل الله :” ….. قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ”

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات