sliderالأخبار

إعتذار قارئ “ملاكى يوم الدين”.. ونقابة القراء تصفح عنه

القارئ إبراهيم سليم: سامحونى "زلة لسان" ولن أعود اليها

بالأسماء.. إحالة القراء المخالفين للنائب العام

كتب- محمد الساعاتى:

شهدت جلسة نقابة محفظى وقراء القرآن الكريم أمس السبت مفاجأة من العيار الثقيل عندما حضر القارئ إبراهيم محمد

على سليم، المعروف إعلاميا بقارئ ( ملاكى يوم الدين ) وقدم إعتذارا رسميا أمام مجلس النقابة برئاسة الشيخ محمد

محمود الطبلاوي نقيب القراء.

اجتماع مجلس نقابة القراء

قام فى شجاعة يحسد عليها بتقديم إعتذاره وكتابة إقرار وتعهد كتابى على نفسه بعدم العودة للوقوع فى هذا الخطأ الفادح

( ملاكى يوم الدين) والتى هى فى الأصل ( مالك يوم الدين ) فى فاتحة الكتاب.

قال القارئ إبراهيم محمد الشهير بالشيخ إبراهيم أبو سليم: سامحونى عما بدر منى، فما حدث لا يتعدى كونه زلة لسان

ولن أعود لهذا الفعل ثانية بإذن الله.

فجاء قرار مجلس النقابة بالإجماع بقبول إعتذار القارئ، وأمر الشيخ الطبلاوى ومعه الشيخ محمد حشاد نائب النقيب الشيخ

القارئ إبراهيم محمد سليم
القارئ إبراهيم محمد سليم

صديق المنشاوى أمين الصندوق والشيخ طه النعمانى بأخذ تعهد كتابى وإقرار على القارئ لعدم العودة إلى القراءة المخالفة

مستقبلا إن شاء الله، وأنه إذا تكرر ماحدث وثت حدوثه فسوف تقوم النقابة بإحالة أمره للنائب العام مباشرة.

من جهة أخرى أعلن مجلس النقابة عن غضبته من تجاهل القراء المخالفين الذين تم استدعاؤهم أكثر من مرة وتجاهلوا

النقابة ولم يمثلوا للتحقيق أمام لجنة التحقيق بالنقابة.

مذكرة عاجلة

وكلف المجلس المستشار القانونى للنقابة حاتم مقلد بإعداد مذكرة عاجلة تضم ذكر أسماء القراء المخالفين مرفق معها بعض

تسجيلاتهم صوت وصورة والتى تدل على إدانتهم فى تجاوزاتهم فى حق كتاب الله تعالى وتقديمها للنائب العام على وجه السرعة.

قام مجلس النقابة بإعطاء الأسماء المخالفة والتى أطلق عليها (القائمة السوداء ) للمستشار الإعلامى للنقابة وذلك لنشرها

فى وسائل الإعلام محذرا الناس من التعامل معهم لما يصدر منهم أثناء تلاوتهم للقرآن حيث يتجرأون على كتاب الله عزوجل

بغية إرضاء بعض السميعة وهم :

محمد رمضان حربى، هشام عنتر، سمير عنتر، محمد الخياط.

من جهة أخرى كلف المجلس المستشار الإعلامى للنقابة بالتواصل مع هؤلاء القراء من أجل الحضور إلى مقر النقابة بهدف

العدول عن قرارهم فى طريقتهم للقراءة بأن يجعل كل قارئ منهم الله تعالى نصب عينيه وهو يتلو كتابه العزيز.

الإعتذار أولا

وقال الشيخ محمد حشاد نائب النقيب – شيخ عموم المقارئ المصرية لـ “عقيدتى”: إن مجلس النقابة قد أعلن عن ترك الباب

مفتوحا لمن أراد أن يستقيم فى تلاوته إبتغاء وجه الله تعالى، والنقابة على أتم الإستعداد لأن تستقبلهم فى أى وقت وتصفح

عنهم مثلما حدث مع الشيخ إبراهيم أبو سليم الذى حضر برفقة والده الشيخ محمد على سليم وقدم إعتذاره وتعهد بعدم

العودة لما وقع فيه من خطئ وقبل المجلس إعتذاره وعفا عنه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات