sliderالأخبار

جهود علماء الأمة في نصرة القدس لن تتوقف حتى تحريرها

دراسة لخطيب بالأوقاف تؤكد:

عرض: جمال سالم :

أكد الباحث الإسلامي أشرف الجندي، الخطيب بوزارة الأوقاف، أن جهاد علماء الأمة لم ولن يتوقف عن شحذ الهمم ومواجهة

مخططات الاحتلال حتى تتحرر القدس وتعود فلسطين الي أهلها رغم أنف المخططات الصهيونية والغربية عامة

والأمريكية خاصة.

الشيخ أشرف الجندي
الشيخ أشرف الجندي

جاء ذلك في دراسة عنوانها “قراءة تاريخية حول جهاد علماء الإسلام في القدس” والتي تقدم بها الي

مؤتمر القدس المحتلة ومستقبل القضية افلسطينية الذي نظمته قسم اللغة العبرية بكلية الآداب – جامعة عين شمس.

واقع القدس

في بداية دراسته أكد أن واقع القدس يثير في نفوسنا مشاعر الحزن العميق والأسي البالغ علي هذه القطعة الغالية من الديار الإسلامية التي باركها المولي تبارك وتعالي وأعلي شأنها حينما جعلها مهبط كثير من الرسالات

وموطن العديد من الأنبياء الكرام – صلوات الله عليهم وسلامه – ومسري خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأضحى المسجد الأقصى مغيبا كثيراً عن الأحداث السياسية، ولا يدخل ضمن التعاطي اليومي للأحداث على أرض فلسطين.

فلا زال العقل المسلم غير مدرك طبيعة المخططات والتآمرات التي تحاك ضده، بينما تتلظى الأفئدة لمجرد التفكير

في كون هذا المقدس الإسلامي العظيم رازحا تحت الاحتلال الصهيوني.

تدمير الأقصى

وهو احتلال يهدف إلى تدمير الأقصى، وإقامة الهيكل مكانه، ضمن منظومة من الأساطير الدينية ترسخت في الوجدان اليهودي خاصة، وفي الوجدان المسيحي المتصهين ( الغربي والأمريكي) عامة أن هذا حقا لابد منه.

عرض الباحث “جهاد علماء الإسلام في القدس” من خلال تتبعه تاريخ أعلام الجهاد الفلسطيني ومواقفهم وكيفية مواجهة هذه المخططات والتفاف علماء الأمة حولهم.

أبو العزائم

منهم على سبيل المثال دور الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم وخلفائه من بعده في القضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصي

كاشفين لنا الأساطير الدينية التي استندت إليها الصهيونية المعاصرة، وأسست عليها مزاعمها، ومنها أسطورة الهيكل،

ونتيجة لذلك كانت هناك سلسلة من المؤامرات ضد الأقصى لتهويد ما حوله، وحفر الأنفاق أسفله، ومحاولات تدنيسه.

هيئة علمية

طالب الباحث جامعة عين شمس تكوين هيئة علمية تقدم الفكر الصحيح في أسلوب معاصر يتعامل مع واقع المسلمين، ويخاطب الناس بلغة عصرهم، ويقرب المفهوم الصوفي لعقولهم

وإصدار سلسلة كتب مهمة تتحدث عن القدس والمسجد الأقصى من الناحية التاريخية

وللرد علي مزاعم وأوهام اليهود وفضح مخططاتهم ولنعلم أن الأيدي قد سحبت من كل الأيديولوجيات المستوردة والمصممة محلياً بعد يأس منها وتآس من مردودها السيء

نتائج هامة

اختتم الباحث دراسته بمجموعة من النتائج أهمها:

المسجد الأقصى كان وما زال وسيظل جزءا من العقيدة المسلمة ، لا جدال فيها ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التنازل عن السيادة الإسلامية عليه ، فهو واقع في أرض مسلمة ، في محيط من المسلمين.

ومستقر على أرض فلسطين التي رويت بدماء الصحابة عليهم – رضوان الله تعالى – وبناه المسلمون ، وتاريخ فلسطين يشهد أنها عربية منذ القدم ،

وهذا ما أثبتته سلسلة الآثار المكتشفة ، وأن العديد من الشعوب عاشوا على أرض فلسطين ، وامتزجوا بأهلها ، وظلت صفة العروبة غالبة عليها ، وتأكدت بعد الفتح الإسلامي المبارك.

هيكل سليمان

إن هيكل سليمان مجرد أسطورة مصنوعة ومتورمة في أذهان الصهاينة وقلوبهم ، ومن ساروا على دربهم من اليمين المسيحي المتصهين ،

وأن التنقيبات الأثرية لم تجد أيا من الإشارات التي تنم عن وجوده

ناهيك عن أي إشارة تؤكد ثبات وديمومة التاريخ اليهودي على أرض فلسطين.

أرض فلسطين

إن الصراع الحادث على أرض فلسطين ليس صراعاً سياسياً ، ولا صراع أرض ونفوذ فقط ، إنما هو صراع ديني عقدي في

الأساس بين معسكرين:

معسكر صهيوني تبنى أساطير توراتية صنعت في مراحل لاحقة من كتابة التوراة بجهود بشرية.

واستطاعت أن تترسخ في الوجدان المسيحي الغربي عبر تيار المسيحية الصهيونية ، الذي وصل معتقدوه إلى سدة السلطة

منذ عقود طويلة

وساهموا في مناصرة إسرائيل بالمال والسلاح والنفوذ وبقرارات دولية؛

ومعسكر إسلامي عربي ، أ درك منذ تكتل اليهود في أرض فلسطين أنهم جاؤوا لانتزاع أرض إسلامية مقدسة

وأنهم شوكة في ظهر المسلمين عامة والعرب خاصة ، إذا ما أرادوا نهضة أو سعوا إلى وحدة.

معاملة الأعداء

يجب أن يكون التعامل مع الاستعمار الصليبي الصهيوني الجديد بقيادة أمريكا وإسرائيل بما يليق بمعاملة الأعداء ،

وعدم موالاتهم بأية صورة من الصور.

وحدة الشعوب

-حرص الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم وخلفائه علي وحدة الشعوب الإسلامية في ظل التعددية المذهبية التي احتواها الإسلام ، وعدم إعطاء الفرصة لتقسيم العالم الإسلامي خدمة للمطامع الصهيونية  الصليبية.

تربية المجاهدين

تربية المجاهدين للمعركة الفاصلة بين قوي الخير المسلمة وقوي الشر الصهيونية الصليبية كما ذكر القرآن الكريم والرسول ، لأن حربهم مهنا دينية عقائدية.

ولن ننتصر عليهم إلا بالدين والمجاهد العقائدي ، والنهوض بالبحث العلمي عن طريق تخصيص جزء من أموال الزكاة لمراكز البحث العلمي لاختراع أسلحة ردع لأعداء الأمة الإسلامية.

المقاطعة

المقاطعة التامة لبضائع الدول الأجنبية المعادية واجب إسلامي ، ومنع التعامل معهم أمر حتمي وتحية إجلال وإكبار للجهاد الفلسطيني ضد الصليبية العالمية بقيادة أمريكا وإسرائيل ومن يساعدهم من الدول العربية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات