sliderالأخبار

انطلاقة قوية لملتقى الفكر الإسلامي بالحسين

700 فعالية يومية تناقش القضايا الحيوية.. ومعرض كتاب لنشر الوعي

انطلقت السبت الماضى تحت رعاية  د. محمد مختار جمعة- وزير الأوقاف- فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي الذي ينظمه

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بساحة مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، وتستمر فعالياته حتى 23 من رمضان

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

الجاري.

افتتح وزير الأوقاف الملتقى بحضور د. أسامة العبد- رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب- كما تم افتتاح معرض الكتاب الذي يقيمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بساحة مسجد الإمام الحسين، وذلك فى عامه الثانى على التوالى، بعد توقّفه لست سنوات عقب أحداث 25 يناير.

وأكد د. مختار جمعة أن 700 ملتقى للفكر الإسلامي بدأت بكل محافظات الجمهورية بالتوازي مع ملتقى الحسين، لمناقشة أهمية مكارم الأخلاق للنهوض بالمجتمع، كما أن هناك أكثر من 80 إماما متميزا من خلال المسابقات التي نظمتها الوزارة يحيون رمضان بالمساجد الكبرى، كما أن هناك نحو 8 آلاف قارئ وداعية يتبعون الوزارة يتواجدون في العالم الإسلامي لإحياء ليالي رمضان المبارك.

مكارم الأخلاق

وأشار الوزير، إلي إجماع كل الأديان السماوية على مكارم الأخلاق لأهميتها الإنسانية، لأن الوزارة خصصت موضوعات حيوية للقاءات الفكرية مثل مكارم الأخلاق، وقضية الحفاظ على المياه وكل القضايا التي تهم المجتمع، وأهمية ضبط العبادات ومنها الصوم والأخلاق وتأكيد براءة الإسلام من الإرهاب بكل أشكاله، وضرورة دعم الدولة ومساندتها في حربها ضد الإرهاب.

مخاطر الإرهاب

ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين

جاءت فعاليات اليوم الثاني بعنوان ”مخاطر الإرهاب وسبل مواجهته”، وأشاد. عبدالله النجار- الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية- بجهود وزير الأوقاف الذي أتاح للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في ليالي الشهر الكريم متابعة الدروس الدينية وإحياء تلك الليالي المباركة بحلقات العلم لتقديم صورة الدين الإسلامي الصحيح بوسطيته واعتداله، وتفنيد تلك الأفكار الهدامة التي شوّهت صورة الإسلام والوجه الحضاري لديننا السمح على أيدي الجماعات المتطرفة، في أكثر من سبعمائة ملتقى يومي طوال الشهر الكريم، إضافة إلى موفدي الأوقاف ومعاريها من أئمتها وقرائها وعلمائها إلى مختلف دول العالم، وما بذله من شوط كبير في تصحيح تلك المفاهيم الخاطئة عن طريق الإصدارات التي تم نشرها بمعرفة الوزارة، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والتي أسهمت في تصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة، كما أن البعض يحاول إلصاق الإرهاب والتشدد بالإسلام على الرغم من يسره وسهولته ورحمته التي تملأ العالم بأسره، مصداقا لقول الحق سبحانه وتعالى: ”وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.

المشروع الوطنى

وأكد د. النجار، أن من يرتكب الجريمة الإرهابية التي تحدث الفزع أكذب ما يكونون على الله عزَّ وجلَّ، وهم مستأجرون لإرباك المسلمين وإرهابهم بالقتل والترهيب، ولهذا لابد من التمسك بالمشروع الوطني والدولة الوطنية، فهي من أهم دعائم استقرار الوطن وازدهار التنمية فيه.

الاصطفاف الوطنى

وشدد د. النجار، على أهمية الالتفاف حول القيادة السياسية الرشيدة وجيشنا العظيم، والشرطة المصرية الوطنية، وتضافر الجهود لدحض قوى الإرهاب والشر، ويجب أن نعمل وبحسم على تخليص المجتمع من سمومهم، وشرورهم وآثامهم وجرائمهم الفكرية والأخلاقية والمجتمعية، فلا مجال للمداهنة في هذا الوقت.

الدور الفاصل

وثمَّن النائب سليمان وهدان- وكيل مجلس النواب- الدور المهم والفاصل الذي تخوضه وزارة الأوقاف في هذه المرحلة من عمر البلاد، وتوصيف العمل الإرهابي الذي هو كل عمل يروع الآمنين.

وأوضح أنه انطلاقا من عالمية هذه المشكلة التي يعاني منها العالم كله أخذ مجلس النواب على عاتقة تقديم قانون يحارب تلك الظاهرة، فتم تغليظ العقوبة لمواجهة هذه الجريمة، ولهذا لابد من تعاون الجميع في حماية النشء والشباب من استقطاب الجماعات الإرهابية التي تبث سمومها وأفكارها الإرهابية في المجتمع وبخاصة الشباب، مع العمل على تنمية ثقافة قبول الآخر.

مواجهة الجريمة

وأشاد “وهدان” بدور القوات المسلحة الباسلة ورجال الشرطة المصرية في الحرب على الإرهاب الغاشم، كما أن مجلس النواب الموقر أخذ على عاتقه سن القوانين لمحاربة ظاهرة الإرهاب، وتم تغليظ العقوبة لمواجهة هذه الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات