الأخبار

“ميادين المدن التاريخية ودورها في تأصيل الهُوية”

رسالة دكتوراه تحصد الامتياز من جامعة المنيا

كتبت- هالة السيد موسى:

منحت لجنة مناقشة رسالة الدكتوراه المُقدَّمة من الباحثة جهاد محمد حامد- المُدرس المساعد في كلية الفنون الجميلة بالأقصر- درجة الدكتوراه بامتياز للباحثة، والتى جاء موضوعها عن «دور مُصمِّم العمارة الداخلية في تأصيل الهُوية الحضارية لميادين المُدن التاريخية».

لجنة المناقشة

تشكَّلت لجنة المناقشة والحكم من الدكاترة: سامي محمد أبوطالب- أستاذ االعمارة الداخلية المتفرغ، عميد كلية الفنون الجميلة السابق بجامعة المنيا “مشرفاً”- يحيى عبدالحميد- أستاذ العمارة الداخلية المتفرِّغ بكلية الفنون الجميلة جامعة حلوان “مناقشاً خارجيا”- طارق كمال الدين- أستاذ العمارة الداخلية، رئيس قسم الديكور، كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا “مناقشاً داخليا”.

نتائج مهمة

توصَّلت الباحثة إلى مجموعة نتائج كان من أهمها: تصميم الميدان ليس وليد اليوم أو أحد معطيات العصر الحديث وإنما ظهر منذ فجر التاريخ بأشكال وأهداف وظيفية مختلفة، أهمية دور مُصمِّم العمارة الداخلية في التنسيق الحضري للميادين،

تجلَّت مظاهر التصميم العام للميدان في العديد من الحضارات القديمة وخاصة في الحضارة الرومانية وما شهدته من تطوّر في المفهوم العام لتصميم الميدان، الاستفادة من التجارب العربية والأجنبية في التنسيق الحضري للميادين المحيطة بالأماكن الأثرية مع الوضع في الاعتبار أهمّيّة الرجوع إلى دراسة العناصر التاريخية (المعمارية والفنية) لاستلهام الأفكار منها وتطبيقها بشكل حديث،

التنسيق الحضرى

أن عملية التنسيق الحضري لا تأتي بشكل عفوي دون وعي بعوامل كثيرة لطبيعة المنطقة والناس المقيمين بها ونوعية الزوَّار الذين يتوافدون علي الميدان وأيضا تحقيق التوازن بين الاستخدام النفعي والوظيفي وبين القيم الجمالية دون الإخلال بأي منها على حساب الآخر،

التأثيث الحضرى

أن عناصر التأثيث الحضري بالإضافة إلى قيامها بدور وظيفي لا يمكن الاستغناء عنها حيث يجب أن تكون مندمجة مع البيئة ومعبِّرة عن الثقافة المحلية والتاريخية للميدان وأن تحافظ علي جمالياته إن لم تضف إليه،

الحضارة الفرعونية

أهمية الحضارة الفرعونية وغناها بالعناصر المعمارية والفنية المُلْهِمَة حيث تسهِّل على مُصمِّمي العمارة الداخلية الاستلهام منها في إضفاء روح التراث علي الميادين المحيطة بها،

الأقصر بلدنا

أهمية مدينة الأقصر محليّا وعالميّا حيث أنها تمتلك ثلث آثار العالم، وأهمية تحويلها إلى متحف مفتوح،

وأول خطوة هي تنسيق الميادين المحيطة بالأماكن الأثرية الهامة في المدينة مثل معبد الأقصر وطريق الكِباش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات