sliderالأخبار

“كبار العلماء” تحرم الأئمة من الإفتاء.. و”الأوقاف”: نرفض الوصايةا

معركة بين الأزهر والأوقاف فى البرلمان

إيهاب نافع

شهد مجلس النواب معركة حامية الوطيس بين مشيخة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف حول حق أئمة الأوقاف في الإفتاء،

وذلك ضمن مداولات برلمانية حول مشروع قانون ضبط الفتاوى.

كانت اللجنة الدينية قد انتهت من أعمال مناقشة وتعديل مشروع القانون في عدة جلسات بحضور قيادات المؤسسة الدينية،

وبعدما اكتملت مناقشة مشروع القانون في اللجنة الدينية، وقبل إحالته للمناقشة أمام اللجنة العامة، أرسل د. علي

عبدالعال- رئيس مجلس النواب- مشروع القانون إلى شيخ الأزهر، والذي عرضه بدوره على هيئة كبار العلماء، والتي أقدمت

على إحداث تعديلات في مشروع القانون تفضي إلى حرمان أئمة مساجد الأوقاف من الحق في الإفتاء، فيما حافظت على

الحق ذاته لدُعاة الوعظ بالأزهر الشريف، وهو الأمر الذي تسبب في ثورة عارمة بين جموع الأئمة عبَّرت عنها الوزارة بمنتهى

القوة، بل انتشرت موجات الاعتراض إلى صفحات السوشيال ميديا المختلفة.

القضية تفجرت في أقصى موجاتها أمس داخل اللجنة الدينية بين كل من د. محيي الدين عفيفي، أمين عام مجمع البحوث

الإسلامية، والشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، وفي حضرة كل من فضيلة المفتي د. شوقي علام،

وفضيلة د. أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب.

الاجتماع الذي شهد مناوشات ومعارك لفظية بين الازهر والأوقاف بسبب تلك التعديلات أكد خلاله الشيخ جابر طايع، أن وزارة

الأوقاف لديها إدارة للفتوى، ولا يمكن بالعقل والمنطق حرمان أكثر من 180 ألف مسجد وزاوية و60 ألف إمام وخطيب

بمساجدها المنتشرة في ربوع مصر من الإفتاء، حيث أنهم الأقرب لجموع المسلمين، والأكثر عرضة لأسئلتهم واستفساراتهم

الدينية.

أضاف طايع- في تصريحات خاصة لـ”عقيدتي”: من غير المقبول حرمان الأئمة من الحق في الفتوى في حين منح الحق ذاته

لدعاة الوعظ، مع الفارق الكبير في طبيعة مهام كل منهم، مشددا على أنه من المرفوض تماما محاولات البعض ممارسة

“وصاية” على الأئمة والانتقاص من حقهم .

وأعلن أن الأوقاف سوف تقدِّم لمجلس النواب ما يفيد وجود إدارات للفتوى وتقوم بدور مهم في إفتاء عموم المسلمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات