الأخبار

قافلة “البحوث الإسلامية” تواصل برنامجها الدعوي في مثلث الجنوب

حلايب وشلاتين ومرسى علم وأبور رماد

البحر الأحمر: مصطفى بديع

واصلت قافلة الأزهر الشريف التي أطلقها مجمع البحوث الإسلامية تنفيذ برامجها التوعوية والدعوية من خلال الالتحام المباشر مع الناس والوصول إلى القبائل المنتشرة في مدن حلايب وشلاتين ومرسى علم وأبور رماد في إطار الدور المستمر للأزهر الشريف للوصول للمناطق الحدودية والمترامية الأطراف.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محيي الدين عفيفي ، إن القافلة تركز على جانبين مهمين الأول: الجانب الفكري والذي يستهدف المواجهة الحاسمة للأفكار المنحرفة والمضللة من خلال مناقشة حية مع الناس والاستماع إليهم وتصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم؛ فضلا عن توضيح القيم الأخلاقية وبيان دورها في بناء الوطن وتحقيق المحبة والرحمة بين الناس.

أضاف عفيفي أن الجانب الثاني والذي تم تنفيذه على هامش القافلة وهو جانب الدعم الإنساني حيث قدمت القافلة مجموعة من المعونات الغذائية للمستحقين من الأهالي، فضلا عن توزيع بطاطين لحمياتهم من برد الشتاء الأمر الذي لا يحقق الجوانب المادية فقط وإنما يرسخ لمفاهيم التكافل والتراحم بين أبناء الوطن.

كانت قد إنطلقت فعاليات قوافل الأزهر الشريف الوافدة لتوعية مدن مثلث الجنوب بالبحر الأحمر ( حلايب وشلاتين وأبو رماد ومرسى علم) منذ بداية الأسبوع الجارى.

وصرح الشيخ أحمد زرد مدير عام منطقة وعظ البحر الأحمر ، بأن القافلة تستمر على مدار الأسبوع الجارى وتسعى لتحقيق انتشار واسع في ربوع مدن الجنوب والتى تشمل ( حلايب والشلاتين وأبو رماد ومرسى علم ) ، وذلك لنشر الفكر الإسلامى الوسطى وتحقيق التواجد المستمر وإقامة لجان فتوى متنقلة من أعضاء لجان الفتوى بالأزهر الشريف للإجابة عن أى تساؤلات للمواطنين بالإضافة إلى توزيع أعضاء القافلة إلى مجموعات متنوعة تنتشر فى المدارس والنوادي والمساجد لتوعية الطلاب والشباب ومختلف شرائح المجتمع والإجابة عن استفساراتهم.

وقال الدكتور أحمد حمادى رئيس الإدارة المركزية لمنطقة البحر الأحمر الأزهرية ، بأنه قد شرفت منطقة البحر الأحمر الأزهرية بزيارة ذلك الوفد الرفيع المستوى، وقد أوصى حمادى بتذليل كافة الصعاب التى قد تواجه القوافل وتلافى حدوث أى معوقات وذلك لتيسير أعمالهم ومهامهم الجليلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق