sliderالأخبار

زيارة القدس واجب ديني وسياسي.. وتحريم زيارتها اجتهاد خاطئ

البشاري من الأردن:

أكد أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي ، الدكتور محمد البشاري، أن زيارة القدس والمسجد الأقصى الآن واجب ديني وسياسي واقتصادي على كل مسلم وليكن دعاتنا وعلماءنا الأجلاء قناديل النور لكسر الحواجز النفسية للمفرطين بالقدس وبالثوابت الروحية والسياسية لها.

موقف نبيل

ودعا، خلال محاضرة له بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية عمان حول الطريق إلى القدس، بحضور ولي العهد الأردني ووزير الأوقاف، دعا علماء الأمة لاتخاد موقف بالغ النبل  وقياس تحديات العصر والظروف التي تحيط باخواننا الفلسطينيين ولاسيما وانه عاد الآن  الجدل العقيم حول مسألة زيارة المسجد الأقصى ما بين التحريم والاجازة وانقسم المسلمين كعادتهم الأزلية عبر العصور؛ الى فريقين متضادين، والمفارقة أن كلا الفريقان يملكان نفس الحجة ألا وهي الدفاع عن المسجد الأقصى ونصرة فلسطين.

زيارة القدس

واستدرك البشاري على الجدل القائم بتأكيده أن تحريم زيارة القدس اجتهاد خاطئ ، ودعوة مريحة للاحتلال وداعمة لأهدافه السياسية ، لأن القدس في هذه الحالة سوف لن يبقى فيها إلا اليهود على ضوء معطيات وإجراءات التهويد والتطهير العرقي ، والمشروع الصهيوني المخطط له أن يكون عدد السكان اليهود في القدس عام 2020م مليون يهودي ، فكيف سنحفظ الوجود الإسلامي والمسيحي فيها ؟..

أضاف: آن الأوان لرفع الحصار ومعرفة واقع القدس التي عزلت عن محيطها الفلسطيني والعربي والاسلامي والمسيحي بقرار اسرائيلي محض، وهي تعتمد في اقتصادها على أبناء فلسطين، تصب أسواقها في شرايين المدينة، فحينما تقطع هذه الشرايين عن القلب، فالنتيجة حتمية التي يريدها اليهود وهي أن تموت القدس.

مجمع الفقه

واستشهد البشاري في محاضرته بفتوى مجمع الفقه الإسلامي الصادرة بالقرار رقم : 216 (12/22)

بشأن “زيارة القدس.. الأهداف والأحكام الشرعية”، والتي جاء فيها أن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي،المنعقد في دورته الثانية والعشرين بدولة الكويت، خلال الفترة من : 2-5 جمادى الآخرة 1436هـ، الموافق :22-25 مارس 2015م، وبعد إطلاعه على البحوث المقدمة إلى المجمع بخصوص موضوع زيارة القدس: الأهداف والأحكام الشرعية، وبعد استماعه إلى المناقشات الموسعة التي دارت حوله، انتهى إلى أن الحكم الشرعي للزيارة مندوب ومرغّب فيه، ولكن النقاش دار حول تحقق المصالح والمفاسد في ذلك.

تقدير المصالح

ويرى المجمع أن تقدير هذه المصالح يعود إلى المختصين من أولي الأمر والسياسة في بلاد المسلمين.

وشمل قرار المجمع كذلك أنه من الضروري تذكير جميع المسلمين بأن: قضية “القدس الشريف” قضية الأمة بأجمعها، وأنه من الواجب نصرتها وتأييد أهلها وأهل فلسطين ودعمهم، وأن القدس الشريف، ليست لأهل فلسطين وحدهم وإنما هي للمسلمين جميعاً، وأن الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك من جملة إيمان المسلمين ومسؤولياتهم.

من جانبه أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ان القدس أمانة في أعناقنا جميعا، وأن الانتهاكات التي تحدث بحق المدينة المقدسة وأهلنا في غزة هي جريمة بكل المقاييس والأعراف.

وأضاف سموه في منشور له عبر موقع انستغرام عقب حضوره، جلسة بعنوان “مكانة القدس في الإسلام” ضمن فعاليات المجلس العلمي الهاشمي السابع والثمانين، أن الأردن سيظل السند والظهير لفلسطين وأهلها على الدوام وستظل القدس عربية أبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات