sliderالأخبار

لأول مرَّة.. “أزهرى” وكيلا لبرلمان طلاب الجامعات

انتخابات برلمان الجامعات مثالا يُحتذى فى الحياة العامَّة

مصطفى ياسين

تمَّ انتخاب الطالب عبدالله سليم- من جامعة الأزهر- فى انتخابات برلمان طلاب الجامعات المصرية، وكيلا أول للبرلمان، وتُعدُّ هذه المرَّة الأولى التى يتم فيها انتخاب طالب أزهرى، فى هذه الانتخابات.

عبدالله سليم وكيل برلمان طلاب الجامعات
عبدالله سليم وكيل برلمان طلاب الجامعات

فكيف؟ وماذا حدث؟ فى هذه الانتخابات؟ هذا ما يوضِّحه لنا عبدالله سليم، فى السطور التالية:

يقول سليم: بدأ الأمر باختيار جامعة الأزهر للطلاب المشاركين باسمها فى المُلتقى القِمِّي التاسع لبرلمان طلاب الجامعات المصرية، الذى عُقد بجامعة المنصورة فى الفترة من 20-23 أبريل الجارى، وكانت الجامعة قد رشَّحتني وأسندت إلىَّ قيادة الوفد المُشارك ومعي عدد 6 طلاب، خمس طالبات وطالب.

بداية الانتخابات

يستطرد سليم قائلا: بدأ الأمر الفعلى فى الانتخابات، بالجلسة الافتتاحية للمُلتقي فور وصولنا إلي جامعة المنصورة، وعرض الطلاب المُرشَّحون برامجهم الانتخابية، واتفقنا كقيادات طلابية أن نجعل هذه الانتخابات مثلا يُحتذى به فى جميع الانتخابات القادمة.

وأُعلن الترشَّح علي منصب رئيس البرلمان، 3 طلاب من جامعات: المنصورة وقناة السويس والمنيا، وبعد عرض كل منهم برنامجه الانتخابي، تم اختيار أحمد الجنيدي- رئيس برلمان جامعة المنصورة- لخوض الانتخابات.

مقعد الوكيل

أما عن مقعد الوكيل الذي فازت به جامعة الأزهر، فقد تقدَّمت عليه جامعتا بور سعيد والسادات بالإضافة إلينا نحن، وبعد عرض كل منَّا برنامجه الانتخابي والسيرة الذاتية، تمَّ الإجماع علي اختياري لخوض الانتخابات علي مقعد وكيل البرلمان، وكذلك ما تم فعله في باقى مقاعد هيئة مكتب البرلمان من وكيلة البرلمان، والذي مثَّلته طالبة جامعة المنيا، وأمين السِّر الذي مُثِّل بطالب من جامعة دمنهور.

الفائزون

يضيف سليم: فى صباح اليوم الثاني أُجريت الانتخابات الرسمية، وفازت هذه القائمة باكتساح وبيان الفائزين كالتالي: أحمد محمد الجنيدي- جامعة المنصورة، رئيسا للبرلمان- عبدالله محمود السيد سليم- جامعة الازهر، وكيلا أولا- الشيماء علاء الدين- جامعة المنيا، وكيلا ثانيا- عباس محمد عباس- جامعة دمنهور، أمين سر.

العمل التنفيذى

د خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى خلال الانتخابات الطلابية
د خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى خلال الانتخابات الطلابية

يُكمل سليم مُتحَمِّسا: بدأنا فور فوزنا بمباشرة عملنا وعمل انتخابات اللجان النوعية والإشراف عليها، والتجهيز لجلسة المُحاكاة الختامية، بحضور د. خالد عبدالغفار- وزير التعليم العالي والبحث العلمى- وهذا ما تم على مدار اليومين السابقين للجلسة الختامية، حيث قُمنا بعقد اجتماع اللجان والخروج بالتوصيات، وكنت أنا المسئول عن ذلك، بتوكيل من رئيس البرلمان، حتي وصلنا إلى اليوم الختامي.

أول جلسة

وعند وصول د. خالد عبدالغفار، بدأت جلسة البرلمان بتلاوة البيانات العاجلة المُقدَّمة من الأعضاء لهيئة مكتب البرلمان، كما أنه تم تقديم طلبات إحاطة وسؤال إلى د. خالد عبدالغفار، وقام بالرَّد عليها من المكان المخصَّص لوقوف الوزير، يمين المنصة البرلمانية، وضرب لنا مثلا رائعا فى التعامل المثالى واحترام القيادات الطلابية.

يستطرد: ثم توالت أعمال الجلسة الختامية ورُفعت جلسة البرلمان ،ثم قمنا بتسليم الدروع للمتميّزين ووفود الجامعات المصرية.

البرنامج الانتخابى

أمّا عن برنامجه الانتخابى، فيقول سليم: كان فى سياق تفعيل دور البرلمان لكى يكون المنبر السياسى الوطني المعتدل داخل الجامعات المصرية، والتكثيف من الجُرعات السياسية والأخلاقية والعلوم الأمنية داخل الجامعات، ومواجهة الأفكار المُتطرِّفة والهدَّامة، والسعى لعمل بروتوكول بين برلمان الجامعات والبرلمان المصري، لكي يتسنَّي لنا تدريب الشباب على أرض الواقع، بحضور جلسات البرلمان المصري ولجانه النوعية.

أركان النجاح

وعن الأسباب التى منحته ثقة زملائه وحققت له النجاح والفوز بمقعد الوكيل الأول، يقول سليم: يكفني أني طالب بجامعة الأزهر، تلكم الجامعة التي أفخر بالانتماء إليها، وكانت الجامعة وقياداتها على تواصل دائم معنا طوال الثلاثة أيام، من أول رئيس الجامعة د. محمد المحرصاوي، الداعم والأب الروحي لنا، ومن يعلِّمنا القيادة بجد وإخلاص وتفانٍ فى العمل، خاصة العمل التطوّعي لرفع شأن الوطن، ثم د. يوسف عامر- نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب- وهو المتابع لنا دائما وفي جميع الأوقات، ومحمود رزق، العقلية الفذَّة التى نتعلَّم منها كل يوم ما هو جديد، وعصام شحاتة- مدير عام رعاية الشباب- وعادل بكر- مدير إدارة إعداد القادة- ومحمد قاسم- مدير إدارة الجوالة- كل هؤلاء كانوا خير مثال وداعم لنا.

دعم أزهرى

وكذا زملاؤنا طلاب النشاط فهم من يعملون أيضا على تنسيق وقت الطلاب بين النشاط والدراسة، وبالإضافة إلى متابعتهم لنا فى دراستنا كاملة، فهذه المنظومة الأزهرية القوية التي لا يشوبها أى فساد أو خمول إداري إذا وُجدت فى أى جامعة نضمن لها التقدَّم والرُقي اما اخيرا اتقدم بخالص الشكر و الامتنان.

وإلى جانب هؤلاء جميعا د. محمد يونس- عميد كلية التجارة- ووقوفه دائما وأبدا بجوارنا فى جميع المجالات داخل أو خارج الجامعة.

بمثل هذا الفريق الإدارى بمؤسسة الأزهر- جامع وجامعة- حصد أبناؤه جميع المراكز الأولى فى المسابقات، وآخرها مسابقة إبداع 6 التي تصدَّرت جامعة الأزهر فيها المشهد.

دورات تأهيلية

يستطرد سليم ساردا ما حصل عليه من دورات للتأهيل وصقل موهبته وقدراته قائلا: حصلت على دورة فى الاستراتيجية العسكرية والأمن القومي من أكاديمية ناصر العسكرية وغيرها من الدورات فى أكاديمية ناصر العسكرية، ودورات الإدارة من أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، ومشاركا في معظم النشاطات القمّية بين الجامعات المصرية، حاصدا في معظمها المراكز الأولي، مثل رئيس نموذج مجلس محلي شباب مركز فاقوس محافظة الشرقية، ورئيس لجنة الأمن القومي بمجلس محلى شباب محافظة الشرقية (محاكاة) والمنسِّق العام لرابطة أزهري من أجل مصر، إنهم طلاب جامعة الأزهر عاهدوا الله على رفع اسم وطنهم عاليا مُنادين بوسطية الإسلام ونبذ التطرّف الفكري، حمى الله مصر وشعبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات