sliderالأخبار

أزمة مادّة القرآن تتكَرَّر مع طالبات شريعة وقانون!

كلاكيت ثانى مرَّة بأزهر أسيوط!

لم يمض أكثر من أسبوع على الأزمة التى حدثت بسبب مادة القرآن فى الفرقة الرابعة بكلية أصول الدين، جامعة الأزهر فرع أسيوط، وعلى إثرها تقرر إعادة الامتحان فيها، وتحويل أستاذ تفسير القرآن إلى التحقيق، حتى وقعت نفس الأزمة تقريبا، ولكن هذه المرَّة مع طالبات الفرقة الثانية، كلية الشريعة والقانون، أيضا فرع أسيوط، وكأن هذا الفرع أصبح متخصِّصا فى أزمات “مادة الدين”؟!

استغاثة أولياء الأمور

فقد استغاث عدد من أولياء أمور الطالبات بـ”عقيدتى” لمخاطبة د. محمد المحرصاوى- رئيس الجامعة- لرفع الظلم عن كاهل بناتهم اللائى امتحنَّ فى مادة القرآن ثم فؤجئن بإلغاء الامتحان وإعادته بعد أسبوعين من الانتهاء من موعد الامتحانات.

دواعى الإعادة

تساءل أولياء الأمور: متى وكيف تستطيع الطالبات المذاكرة والاستعداد مرَّة أخرى للامتحان؟ وما الداعى لإعادته من الأساس، إذا كانت الطالبات قد امتحنَّ فيه وقد وردت فيه شروط الأسئلة التراكمية، طبقا لمعايير الجامعة فى وضع أسئلة الامتحان؟

سؤال تراكمى

واستشهدوا بالسؤال السادس الذى وردت فيه الآية القرآنية الكريمة من سورة الأنعام آية 151 “قل تعالوا أتلُ ما حرَّم ربّكم عليكم…” وهى من مقرر المادة فى الفرقة الأولى؟! أليست هذه من الأسئلة التراكمية؟!

ظروف صعبة!

ناشدوا رئيس الجامعة النظر بعين الرحمة والرأفة إلى الطالبات، خاصة وأنهن أدَّين الامتحانات فى ظروف جوّيّة ونفسيّة صعبة للغاية، فى ظل عدم وجود مراوح للتهوية، مع ارتفاع درجة الحرارة، وهنّ صائمات، وقد أُصبنَ بحالة بكاء هستيرى وتم تحويل بعضهن إلى المستشفيات.

مطابقة الامتحان

وطالبوا بمراجعة الأسئلة فإذا تأكد المسئولون من وجود الأسئلة التراكمية، طبقا للمعايير المقرَّرة، فليكن القرار باعتماد الامتحان وليس إعادته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

handjob-hd.net
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات