sliderالأخبار

أبو العزائم: السفارة الأمريكية فى القدس بؤرة استيطانية جديدة

بيان للاتحاد العالمي للطرق الصوفية

مصطفى ياسين

جدَّد الاتحاد العالمي للطرق الصوفية- برئاسة السيد علاء ماضى أبو العزائم- رفضه وإدانته لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب المحتَلَّة إلى القدس المحتَلَّة، واعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مدينة القدس هي عاصمة “الكيان الصهيوني”.

بؤرة استيطانية

واعتبر الاتحاد أن السفارة الأمريكية بمدينة القدس ما هي إلا بؤرة استيطانية جديدة في الأراضي العربية المحتلة، كما اعتبر الاتحاد سابقًا أن قرار ترامب بمثابة “إعلان حرب” على الأمة العربية والأمة الإسلامية، وتصديق رسمي على الاغتصاب التاريخي للأراضي الفلسطينية، وشرعنة للاحتلال الصهيوني، وتمزيق لكل اتفاقات السلام والقرارات الدولية الخاصة بدولة فلسطين.

حرب صهيونية

ووصف الاتحاد- فى بيان له- الأحداث الدامية التي شهدتها الأراضي المحتلة خلال الساعات الماضية ما هي إلا عدوان غاشم وبدايات لحرب صهيونية على الفلسطينيين العُزَّل.

زيف تاريخى!

واحتج الاتحاد على الزيف التاريخي الذي يتشدّق به الصهاينة، فيما يتعلق بأن المدينة بناها اليهود، وأن كل الأديان تنعم بالحرية التعبّدية داخل المدينة! وهي ادّعاءات كاذبة ومحاولة لشرعنة الأفكار الصهيونية.

توحيد الصف

وطالب الاتحاد، الحكام العرب والمسلمين بتوحيد الجهود والخطى الدبلوماسية والسياسية ضد هذا القرار الإجرامي، الذي يعتبر اعتداءً على الحقوق العربية والإسلامية، وتطاولاً عن الأمَّتين.

قرار إجرامى

وثمَّن الاتحاد، انتفاضة الإخوة الفلسطينيين في داخل فلسطين وخارجها، ويحتسب عند الله شهداءهم ويدعو بالشفاء العاجل لكافة المصابين، وأعلن تأييده المطلق لأي تحرّكات تتم ضد هذا القرار الإجرامي تقوم بها الحكومات أو المنظّمات الدولية أو الشعوب العربية والإسلامية على أي مستوى

القدس إسلامية

وجدَّد الاتحاد، تأكيده بأن القدس هي مدينة إسلامية عربية وهي عاصمة دولة فلسطين، وأنها تحت الاحتلال الصهيوني، وأن القرار لن يغيّر الوضعية القانونية والدينية والتاريخية للمدينة، وأنه والعدم سواء، ويؤكد أن مقاومة الاحتلال بشتى الطُرق واجبة حتى استعادة الأراضي المحتلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

pmclips.com
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات